على حلبة ملاكمة بدائية شُيدت فوق الرمال وبين خيام النازحين المكتظة جنوب قطاع غزة، تتصاعد وتيرة التدريبات اليومية اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 لمجموعة من الفتيات اللواتي وجدن في “القفازات” وسيلة لمقاومة تداعيات الحرب المستمرة، المبادرة التي أطلقها المدرب أسامة أيوب، تأتي كاستجابة إنسانية ورياضية لمحاولة انتشال الجيل الناشئ من دوامة الضغوط النفسية.
جدول بيانات: تفاصيل مبادرة “ملاكمات غزة” 2026
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع الحالي | مخيمات النازحين – خان يونس، قطاع غزة |
| تاريخ التحديث | 11 فبراير 2026 |
| عدد المتدربات | 45 فتاة (في تزايد) |
| الفئة العمرية | من 8 إلى 19 عاماً |
| نوع النشاط | ملاكمة + تفريغ انفعالي (علاج نفسي) |
| التكلفة | مجانية بالكامل |
وكان المدرب أيوب يدير نادياً متخصصاً للملاكمة في مدينة غزة قبل أن تدمره العمليات العسكرية، مما دفعه لنقل خبرته إلى مخيمات النزوح في خان يونس، مستخدماً الرياضة كأداة للعلاج النفسي وتفريغ الطاقات السلبية الناتجة عن الفقد والتهجير.

تفاصيل البرنامج التدريبي والفئات المستهدفة
أوضح المدرب أسامة أيوب في تصريحات لـ “فرانس برس”، أن العمل داخل المخيم بدأ كنوع من التدخل النفسي العاجل، وفيما يلي أبرز تفاصيل المبادرة:
- عدد المتدربات: 45 فتاة.
- الفئة العمرية: ما بين 8 إلى 19 عاماً.
- جدول التدريب: 3 حصص تدريبية أسبوعياً.
- الهدف الرئيسي: التعبير عن المشاعر والانفعالات وتجاوز صدمات فقدان الأقارب والأصدقاء.

تحديات الميدان: حلبة خشبية ومعدات مفقودة
تواجه المبادرة صعوبات لوجستية حادة في ظل النقص الحاد في كافة الإمدادات داخل القطاع، حيث تفتقر الحلبة لأدنى معايير السلامة الرياضية، واستعرض المدرب أبرز النواقص التي تعيق تطور اللاعبات:
- عدم توفر “حُصر” رياضية أو فرشات لامتصاص الصدمات.
- نقص القفازات والأحذية الرياضية المناسبة للتدريب على الرمل.
- الحاجة الماسة لأكياس اللكم (Punching Bags) والمعدات الاحترافية.

طموحات تتجاوز حدود الخيام
رغم قسوة الظروف، تصر المتدربات على مواصلة الحلم؛ حيث تعبر “غزل رضوان” (14 عاماً) عن أملها في التحول إلى بطلة عالمية ترفع علم فلسطين في المحافل الدولية، مؤكدة أن الملاكمة منحتها شخصية قوية وقدرة على تحمل الصعاب.

ووجه القائمون على المبادرة نداءً للمجتمع الدولي والمنظمات الرياضية بضرورة التدخل لدعم هؤلاء الموهوبات، وتوفير معسكرات تدريبية خارج القطاع لضمان استمرارية تطورهن الرياضي والنفسي بعيداً عن أجواء الحرب، يذكر أن المملكة العربية السعودية تواصل دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني عبر منصة ساهم (مركز الملك سلمان للإغاثة) لتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع.

أسئلة الشارع حول الوضع الإنساني والرياضي في غزة
هل توجد جهات رسمية تدعم هؤلاء الفتيات حالياً؟
تعتمد المبادرة حالياً على مجهودات فردية من المدرب أسامة أيوب، مع مناشدات لمنظمة الصحة العالمية والاتحادات الرياضية الدولية للتدخل.
كيف يمكن المساهمة في دعم المتضررين في غزة من السعودية؟
يمكن تقديم الدعم الرسمي والموثوق عبر الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني عبر منصة ساهم التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ما هو الهدف من رياضة الملاكمة في مخيمات النزوح؟
الهدف ليس قتالياً بالدرجة الأولى، بل هو “تفريغ انفعالي” لمساعدة الأطفال واليافعين على إخراج شحنات الغضب والخوف الناتجة عن القصف والنزوح المستمر.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة فرانس برس (AFP) – تقرير ميداني من خان يونس.
- بيانات ميدانية من مدربي الرياضة في قطاع غزة.
- تحديثات الأوضاع الإنسانية – فبراير 2026.














