تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، تزامناً مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية.
| الموضوع | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| المناسبة | تبادل التهاني بحلول شهر رمضان المبارك 2026 / 1447هـ |
| موعد المفاوضات القادمة | الخميس المقبل، 26 فبراير 2026 |
| مقر الاجتماع | مدينة جنيف، سويسرا |
| أطراف التفاوض | إيران والولايات المتحدة (محادثات غير مباشرة) |
| الهدف الاستراتيجي | تعزيز أمن الممرات المائية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية |
تفاصيل الاتصال الهاتفي والتهاني الرمضانية
شهد الاتصال تبادل التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، حيث أعرب الجانبان عن أمنياتهما بأن يعيد الله هذه الأيام المباركة على شعوب المنطقة باليمن والخير والسكينة، ويأتي هذا التواصل في إطار الدبلوماسية النشطة التي تنتهجها دولة الإمارات لتعزيز جسور التواصل مع كافة الأطراف الإقليمية بما يخدم مصالح الاستقرار والتنمية.
الموقف الإماراتي تجاه أمن المنطقة
خلال المباحثات، شدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الأهمية الاستراتيجية لنجاح المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، وأوضح سموه أن الوصول إلى تفاهمات إيجابية يخدم الأهداف التالية:
- ترسيخ دعائم الاستقرار والأمن في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
- تحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية والازدهار الاقتصادي الشامل.
- دعم مسارات السلام على المستويين الإقليمي والدولي وتقليل حدة التوترات السياسية.
موعد وتفاصيل الجولة القادمة من المفاوضات
وفقاً للبيانات الرسمية المتاحة حتى اليوم 23 فبراير، تقرر استكمال المسار الدبلوماسي وفق الجدول الآتي:
- الحدث: استئناف المحادثات غير المباشرة (إيران – أمريكا).
- التوقيت: يوم الخميس المقبل (26 فبراير 2026).
- المكان: مدينة جنيف، سويسرا.
- سياق الحدث: تأتي هذه الجولة بعد اختتام الجولة الثانية التي عقدت الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل حذر من الأطراف الدولية.
تصريحات الجانب الإيراني والتحذيرات الراهنة
من جانبه، وصف نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، هذه المفاوضات بأنها “نافذة جديدة” للحلول الدبلوماسية، ومع ذلك، وجه آبادي رسالة تحذيرية خلال مشاركته في مؤتمر نزع السلاح بجنيف، أشار فيها إلى مخاطر اندلاع صراع إقليمي واسع في حال تعرضت الأراضي الإيرانية لأي اعتداء، داعياً الدول الداعمة للسلام لاتخاذ خطوات ملموسة لمنع تصعيد الأوضاع في المنطقة وضمان نجاح المسار التفاوضي.
أسئلة الشارع حول مستجدات المنطقة
هل تؤثر مفاوضات جنيف على استقرار أسعار الطاقة في المنطقة؟
نعم، يرى الخبراء أن نجاح مفاوضات 26 فبراير سيؤدي إلى استقرار كبير في أسواق النفط العالمية وتأمين الممرات المائية في الخليج العربي، مما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي الإقليمي.
ما هو دور الإمارات في هذه المفاوضات؟
تلعب دولة الإمارات دوراً وسيطاً وداعماً للاستقرار، حيث تؤكد دائماً على أن الحوار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لحل الخلافات وضمان أمن المنطقة بعيداً عن التصعيد العسكري.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة الإمارات العربية المتحدة
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية الإيرانية













