يواصل “جامع التويم القديم” بمحافظة المجمعة في عام 2026 تألقه كواحد من أهم الشواهد التاريخية التي استعادت حيويتها ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، ويعد هذا الجامع نموذجاً حياً لنجاح جهود المملكة في الحفاظ على الهوية العمرانية النجدية، حيث يجمع بين عبق التاريخ الذي يمتد لـ 7 قرون وبين المتطلبات الحديثة لإقامة الشعائر الدينية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
| المعلومة الأساسية | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | محافظة المجمعة – بلدة التويم التاريخية |
| تاريخ التأسيس | القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) |
| المساحة الإجمالية | 461 مترًا مربعًا |
| الطاقة الاستيعابية | 270 مصلٍ |
| تاريخ اكتمال التطوير | محرم 1441هـ (سبتمبر 2019م) |
مشروع الأمير محمد بن سلمان: إحياء التراث الديني في قلب المجمعة
ضمن الخطوات المتسارعة لمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، يبرز “جامع التويم القديم” بمحافظة المجمعة كأحد المعالم التي استعادت بريقها المعماري، يأتي هذا التطوير في إطار سعي المملكة للحفاظ على الجوامع العريقة، وتعزيز حضورها كمنارات دينية وثقافية تعكس أصالة التراث السعودي.
تفاصيل التنفيذ والمرحلة الأولى
تاريخ عريق يمتد لـ 7 قرون
يقع الجامع شمال بلدة التويم التاريخية في منطقة الرياض، ويُعد ركيزة أساسية في القرية التراثية هناك، وتتلخص أبرز محطاته التاريخية في النقاط التالية:
- التأسيس: شُيّد في القرن الثامن الهجري على يد مدلج بن حسين الوائلي وعشيرته.
- أعلام الجامع: تعاقب على إمامته نخبة من العلماء والمؤرخين، أبرزهم الشيخ عمر بن محمد الفاخري، والشيخ حمد بن محمد بن لعبون.
المكونات المعمارية: هندسة نجدية أصيلة
خضع الجامع لعملية ترميم دقيقة حافظت على عناصره المعمارية الفريدة التي تميز منطقة نجد، والتي تشمل:
- بيت القبلة: يضم محرابًا مجوفًا يرتكز على أعمدة حجرية مكسوة بالجص وعقود مثلثية تحمل السقف.
- الخلوة: تقع في الجهة الشرقية، وهي مصلى أرضي يضم صفين من الأعمدة، ولها مدخل خاص يفتح على الشارع الشمالي.
- الصحن (السرحة): يتوسط المسجد ويحتوي على “الشاخص” (المزولة) التي كانت تُستخدم قديماً لتحديد أوقات الصلاة.
- مدرسة الكتاتيب: غرفة مكشوفة في الركن الشمالي الشرقي كانت تُخصص لتعليم القرآن الكريم.
الأهداف الاستراتيجية لتطوير المساجد التاريخية
لا يقتصر المشروع على الترميم الإنشائي فقط، بل يرتكز على أربعة محاور جوهرية:
- تأهيل المساجد لتكون جاهزة لاستقبال المصلين وإقامة العبادات.
- استعادة الهوية العمرانية الأصيلة وحمايتها من الاندثار.
- إبراز العمق الحضاري للمملكة العربية السعودية وتاريخها المجيد.
- تحقيق الاستدامة عبر الموازنة بين معايير البناء التراثية والتقنيات الحديثة.
يُذكر أن هذا المشروع يمثل التزاماً وطنياً بحماية المواقع التاريخية وتوظيف خصائصها العمرانية في تطوير تصاميم المساجد الحديثة، بما يضمن بقاء الهوية السعودية حية في ذاكرة الأجيال القادمة.
أسئلة الشارع السعودي حول جامع التويم التاريخي
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
- الموقع الرسمي لرؤية المملكة 2030














