مشروع الأمير محمد بن سلمان يحيي مسجد الصفا التاريخي في الباحة إرث إسلامي يعود لعهد الصحابة

يشهد اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، تسليط الضوء على أحد أبرز منجزات “مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية” في منطقة الباحة، حيث يواصل مسجد “الصفا” بمحافظة بلجرشي تقديم نموذج حي لدمج الأصالة بالاستدامة، المسجد الذي يُعد أقدم معالم المنطقة، يمثل إرثاً إسلامياً متجذراً يعود تاريخ تشييده الأول إلى عهد الصحابة، وتحديداً في عام 46هـ، ليظل شاهداً على التاريخ الإسلامي العريق في جنوب المملكة العربية السعودية.

البيان التفاصيل الفنية والتاريخية
الموقع محافظة بلجرشي – منطقة الباحة (27 كم من مدينة الباحة)
تاريخ التأسيس عام 46 هـ (بناه الصحابي سفيان بن عوف)
المساحة الإجمالية 78 مترًا مربعًا (تم الحفاظ عليها تاريخياً)
الطاقة الاستيعابية 31 مصلّياً
الطراز المعماري طراز “السراة” (أحجار الجرانيت وخشب العرعر)

الموقع والهوية: لماذا سُمي بمسجد “الصفا”؟

يستقر المسجد في قلب محافظة بلجرشي، ويحتل موقعاً استراتيجياً جنوب غرب مبنى المحافظة، وقد اكتسب المسجد اسمه من الطبيعة الجغرافية التي بُني عليها، حيث شُيد فوق صخرة ضخمة تُعرف بـ “الصفا”، والتي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تكوينه المعماري وهويته التي يعرفها الأهالي منذ القدم، وتبرز أهمية المسجد في كونه بُني على يد الصحابي سفيان بن عوف الغامدي، مما يمنحه قيمة تاريخية ودينية مضاعفة.

تفاصيل المسجد الفنية والهوية البصرية

  • مواد البناء: تم استخدام جلاميد أحجار الجرانيت الصلبة المستخرجة من الجبال المحيطة لضمان المتانة.
  • العناصر الخشبية: أعمدة وسقف من خشب العرعر الذي يشتهر به جنوب المملكة، والمعروف بمقاومته للظروف المناخية.
  • التصميم الداخلي: يعتمد على البساطة والروحانية، مع توفير إضاءة وتهوية طبيعية تحاكي النمط القديم.

أكثر من محراب: المسجد كمركز اجتماعي لأهالي الباحة

تاريخياً، لم تقتصر وظيفة مسجد الصفا على الجانب التعبدي فحسب، بل كان يمثل “برلماناً اجتماعياً” لأهالي القرية، فبين صلاتي المغرب والعشاء، كان المسجد يتحول إلى ملتقى لمناقشة شؤون القرية، وحل النزاعات، وتعزيز الروابط الاجتماعية، مما جعله فضاءً شاملاً يجمع بين الدين والدنيا في ذاكرة المجتمع المحلي، وهو ما يسعى مشروع التطوير لإحيائه عبر تهيئة المساحات المحيطة.

أهداف التطوير: دمج الأصالة بالاستدامة وفق رؤية 2030

يعمل المشروع تحت إشراف نخبة من المهندسين والشركات السعودية المتخصصة في المباني التراثية، لضمان تحقيق توازن دقيق بين معايير البناء الحديثة وخصائص العمارة التاريخية، وينطلق المشروع من أهداف استراتيجية تتماشى مع رؤية المملكة 2030، ومن أبرزها:

  • تأهيل المساجد التاريخية لاستقبال المصلين وتهيئة بيئة العبادة بأحدث التجهيزات.
  • استعادة الهوية العمرانية والأصالة المفقودة للمباني القديمة التي تأثرت بعوامل الزمن.
  • إبراز العمق الحضاري والمكانة الدينية للمملكة العربية السعودية عالمياً.
  • المساهمة في تنمية السياحة الدينية والتراثية في منطقة الباحة.

أسئلة الشارع السعودي حول تطوير مسجد الصفا

هل المسجد متاح حالياً لأداء الصلوات؟
نعم، المسجد متاح لاستقبال المصلين بعد انتهاء مراحل التأهيل الإنشائي التي ضمنت سلامة المبنى التاريخي.

هل شمل التطوير زيادة في مساحة المسجد الأصلية؟
لا، التزم المشروع بالحفاظ على المساحة التاريخية للمسجد وهي 78 مترًا مربعاً، لضمان الحفاظ على هويته الأثرية كما كانت قبل 1350 عاماً.

كيف يمكن الوصول للمسجد للزوار من خارج الباحة؟
يقع المسجد في محافظة بلجرشي، ويمكن الوصول إليه بسهولة عبر الطرق الرئيسية المؤدية لجنوب غرب مبنى المحافظة، وهو متاح كمعلم سياحي وتراثي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
  • مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x