تواجه الأوساط الأمنية الإسرائيلية في منتصف فبراير 2026 حالة من القلق المتزايد إثر بروز مؤشرات قوية على تشكل تحالف استراتيجي وميداني بين “حزب الله” و”قوات الفجر”، الذراع العسكرية للجماعة الإسلامية (فرع تنظيم الإخوان المسلمين في لبنان)، هذا التطور، الذي كشفت تفاصيله صحيفة “التلغراف” البريطانية، يمثل مرحلة جديدة من العمل المسلح على الحدود الشمالية، متجاوزاً الحواجز الأيديولوجية التقليدية بين الطرفين.
| المؤشر الرئيسي | التفاصيل (تحديث فبراير 2026) |
|---|---|
| الحدث الأبرز | اعتقال القائد الميداني “عطوي عطوي” في عملية توغل بقرية هبارية. |
| أطراف التحالف | حزب الله (لبنان) + قوات الفجر (الجماعة الإسلامية). |
| الهدف الاستراتيجي | تجاوز الانقسام الطائفي واستخدام “وكلاء سنة” لتوسيع رقعة العمليات. |
| الوضع الميداني | استمرار الضربات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار (نوفمبر 2024). |
تفاصيل العملية الأمنية واعتقال “عطوي”
بدأت ملامح هذا التحالف تتضح عقب تنفيذ قوات خاصة إسرائيلية عملية توغل دقيقة في قرية “هبارية” بجنوب لبنان، أسفرت عن اعتقال عطوي عطوي، وهو قائد ميداني بارز في “قوات الفجر”.
- الهدف من العملية: استجواب عطوي للحصول على معلومات استخباراتية حول حجم التنسيق اللوجستي والعسكري مع حزب الله.
- دلالة التوقيت: تنفيذ اعتقال حي (بدلاً من الاغتيال) يعكس جدية تل أبيب في فهم طبيعة الشبكة الجديدة التي بدأت تنشط ميدانياً في مطلع عام 2026.
- الواقع الميداني: رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته، معتبراً أن هذا التحالف يمثل تهديداً مستداماً للأمن الإقليمي.
“قوات الفجر”.. عودة الذراع المسلحة للإخوان
تعد “قوات الفجر” الجناح المسلح للجماعة الإسلامية في لبنان، ورغم تراجع دورها بعد عام 2000، إلا أن أحداث 7 أكتوبر وما تبعها أعادتها إلى الواجهة عبر سلسلة من الهجمات الصاروخية من جنوب لبنان.
ويرى مراقبون أن دور الجماعة لم يعد “رمزياً” كما كان في السابق، حيث استهدفت العمليات الإسرائيلية مؤخراً مخازن أسلحة نوعية تابعة لها، مما يشير إلى حصولها على دعم تسليحي متطور، يُعتقد أن مصدره قنوات تنسيق مباشرة مع حزب الله والحرس الثوري الإيراني.
أهداف التحالف: “وكلاء جدد” لتجاوز الانقسام الطائفي
يشير المحللون العسكريون إلى أن حزب الله، بعد الضربات التي طالت قياداته من الصف الأول، يسعى لاعتماد تكتيك “الوكلاء الجدد” للأسباب التالية:
- تخفيف الضغط: العمل من خلال جماعات سنّية قد يخفف من حدة الرد الإسرائيلي المباشر على قواعد الحزب التقليدية.
- الشرعية العابرة للطوائف: يمنح هذا التعاون طهران “غطاءً إسلامياً” واسعاً يتجاوز الانقسام (السني – الشيعي)، ويقدم الصراع تحت مظلة “المقاومة” الموحدة.
- التمدد الجغرافي: استغلال نفوذ الجماعة الإسلامية في المناطق السنية اللبنانية لتوسيع رقعة العمليات العسكرية بعيداً عن “البيئة الحاضنة” المعتادة للحزب.
أبعاد دولية وتصنيفات مرتقبة في 2026
يرتبط هذا التصعيد الميداني بتحولات سياسية كبرى، حيث يبرز القلق الغربي من تشابك الجماعات المسلحة، وفي هذا السياق، تبرز توجهات داخل الإدارة الأمريكية (لاسيما مع عودة دونالد ترامب) لإعادة تقييم تصنيف فروع “الإخوان المسلمين” في المنطقة كمنظمات إرهابية أجنبية، نتيجة تزايد انخراطها في أنشطة مسلحة مدعومة من أطراف إقليمية.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات لبنان (FAQs)
هل يؤثر هذا التحالف على استقرار المنطقة في 2026؟
نعم، يرى الخبراء أن دخول أطراف جديدة في الصراع المسلح يزيد من تعقيد الحلول الدبلوماسية ويجعل الجبهة اللبنانية عرضة للانفجار في أي وقت.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟
تؤكد المملكة دائماً عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) على ضرورة احترام سيادة لبنان ومنع انزلاقه نحو صراعات إقليمية تخدم أجندات خارجية، مع ضرورة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية فقط.
هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين في لبنان؟
يجب دائماً متابعة التنبيهات الصادرة عن وزارة الخارجية السعودية عبر منصة وزارة الخارجية الرسمية للوقوف على آخر تحديثات السفر والتعليمات الأمنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – تغطية الشؤون الإقليمية.
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على منصة X.
- تقرير صحيفة “التلغراف” البريطانية (التحقيق الميداني).
- المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (فبراير 2026).














