وصل قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إلى العاصمة الأوغندية كمبالا اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (الموافق 3 رمضان 1447 هـ)، في أول تحرك دبلوماسي رفيع المستوى منذ عدة أشهر، وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس يهدف إلى كسر الجمود السياسي وبحث تداعيات الأزمة السودانية على الصعيد الإقليمي، وسط ترقب دولي لنتائج هذه المباحثات.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الزيارة | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 |
| المكان | كمبالا – أوغندا (مطار عنتيبي) |
| رئيس الوفد | محمد حمدان دقلو (حميدتي) |
| أبرز الملفات | مبادرات السلام، ملف اللاجئين، التنسيق السياسي |
| الجهة المستقبِلة | مدير جهاز المخابرات الخارجية الأوغندي |
تفاصيل زيارة محمد حمدان دقلو إلى كمبالا وأبعادها الدبلوماسية
تكتسب زيارة قائد قوات الدعم السريع إلى أوغندا أهمية استراتيجية كبرى، حيث يترأس وفداً موسعاً يضم قيادات من تحالف “تأسيس” الذي أعلن مؤخراً تشكيل حكومة في مناطق غرب السودان، ويهدف التحرك إلى تعزيز الشرعية السياسية لهذا التحالف والبحث عن مسارات بديلة لإنهاء النزاع المسلح المستمر.
وكان في استقبال الوفد بمطار عنتيبي الدولي السفير جوزيف أوكيلو، مدير جهاز المخابرات الخارجية الأوغندي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الأوغندية، مما يعكس مستوى الاهتمام الرسمي الذي توليه كمبالا لهذه الزيارة وتأثيرها على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي.
قائمة الوفد المرافق وأبرز القيادات المشاركة
يضم الوفد الرسمي المرافق لقائد قوات الدعم السريع في رحلته إلى كمبالا اليوم مجموعة من الشخصيات السياسية والتنفيذية البارزة في تحالف “تأسيس” و”حكومة السلام”، وهم:
- عبدالعزيز الحلو: نائب رئيس المجلس الرئاسي.
- الطاهر أبو بكر حجر: عضو المجلس الرئاسي.
- الهادي إدريس: حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي.
- مبروك مبارك سليم: حاكم الإقليم الشرقي.
- محمد حسن عثمان التعايشي: رئيس وزراء حكومة السلام.
أهداف التحرك الدبلوماسي والملفات المطروحة على الطاولة
صرح المتحدث الرسمي باسم تحالف “تأسيس” ووزير الصحة، علاء الدين نغد، بأن المباحثات في أوغندا ستتركز على عدة محاور جوهرية تهدف إلى معالجة الأزمة الإنسانية والسياسية، وأبرزها:
- دعم جهود السلام: مناقشة المبادرات المطروحة من قبل الاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيغاد” للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل.
- ملف اللاجئين السودانيين: بحث سبل تحسين أوضاع السودانيين المقيمين في أوغندا وتوفير الحماية والدعم الإنساني لهم بالتنسيق مع المنظمات الدولية.
- الاستقرار الميداني والخدمات: استعراض خطط عودة الخدمات الأساسية (المياه، الكهرباء، الصحة) في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع لضمان استقرار المدنيين.
- حشد التأييد الإقليمي: السعي لبناء كتلة إقليمية داعمة لجهود إنهاء الحرب وتحقيق التحول الديمقراطي في السودان.
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط دولية متزايدة لفتح ممرات إنسانية آمنة، مما يجعل من زيارة كمبالا خطوة قد تمهد الطريق لجولة جديدة من المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين أطراف النزاع.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع حول الأزمة السودانية 2026)
هل تؤثر زيارة كمبالا على مسار مفاوضات جدة؟
ينظر الشارع السعودي والمهتمون بالملف السوداني إلى هذه الزيارة كتحرك موازٍ قد يدعم “مسار جدة” في حال تم التوافق على نقاط جوهرية تتعلق بوقف العدائيات، حيث تظل المملكة العربية السعودية شريكاً أساسياً في أي عملية سلام مستدامة.
ما هو موقف الحكومة السودانية من تشكيل “حكومة السلام” في الغرب؟
حتى تاريخ اليوم 20 فبراير 2026، لا تزال الحكومة المركزية في بورتسودان ترفض الاعتراف بأي أجسام موازية، وتعتبر تحركات تحالف “تأسيس” غير قانونية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
هل تشمل المباحثات تسهيل عودة السودانيين من دول الجوار؟
نعم، يعد ملف العودة الطوعية وتأمين المسارات للمواطنين الراغبين في العودة إلى مناطقهم المستقرة أحد البنود الرئيسية على أجندة وفد “حميدتي” في كمبالا.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي لقوات الدعم السريع
- وزارة الخارجية الأوغندية
- وكالة الأنباء الأوغندية الرسمية













