الخرطوم – متابعات 2026: رسم قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ملامح المرحلة السياسية والعسكرية المقبلة للسودان، موجهاً اتهامات صريحة لقيادة الجيش و”الحركة الإسلامية” بالمسؤولية الكاملة عن إفشال مبادرات إنهاء الحرب، وذلك في البيان الختامي لاجتماعات تحالف “تأسيس” التي انتهت أعمالها قبل أيام.
ملخص مخرجات اجتماعات “تأسيس” (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل والقرارات |
|---|---|
| تاريخ الانعقاد | من 31 يناير حتى 3 فبراير 2026. |
| الموقف من الحرب | تحميل “الإسلاميين” والجيش مسؤولية إطالة أمد النزاع. |
| الهدف الاستراتيجي | التمسك بـ “وحدة السودان الطوعية” ورفض التقسيم. |
| الخطوة القادمة | تشكيل هياكل “حكومة السلام” ودعم المسار المدني. |
تفاصيل الاتهامات: من يعطل التفاوض؟
خلال الإحاطة السياسية والأمنية الشاملة التي قدمها “دقلو”، تم التركيز على محورين أساسيين يحددان شكل الصراع في عام 2026:
- تقويض الدولة: وصف حميدتي الحرب الحالية بأنها نتيجة تراكمية لسيطرة ما أسماه “مشروع الإسلاميين” على مفاصل الدولة، مما أدى لتقويض المؤسسات الوطنية.
- تخريب المنابر: أشار البيان إلى وجود “أدلة” على تعمد الطرف الآخر وضع العراقيل أمام أي تسوية سياسية، بهدف استمرار النزاع العسكري.
خارطة طريق “الدولة الجديدة”
في رد مباشر على المخاوف الدولية والمحلية من سيناريوهات التقسيم، شدد رئيس تحالف “تأسيس” على مبدأ “وحدة السودان الطوعية”، وأكد أن الانتصارات الميدانية التي تحققت مؤخراً -بحسب وصفه- ليست غاية في حد ذاتها، بل هي “ركيزة لبناء الدولة الجديدة” القائمة على:
- محاربة خطابات الكراهية والعنصرية.
- تعزيز الوعي الثوري لدى القواعد الشعبية.
- دعم قوى التغيير لانتشال البلاد من الأزمات الاقتصادية المتراكمة.
التحرك الدولي وملف “حكومة السلام”
اختتمت الهيئة القيادية دورتها الثالثة بإقرار حزمة من القرارات التي قد تغير المشهد السياسي في الأسابيع المقبلة، أبرزها:
- اعتماد هياكل تنظيمية جديدة للتحالف لضمان الفعالية الميدانية والسياسية.
- البدء الفعلي في إجراءات دعم ما يسمى بـ “حكومة السلام”، كبديل للسلطة الحالية.
- توجيه رسالة للمجتمع الدولي تحذر من “الأدوار الخارجية” التي تدعم استمرار الحرب.
أسئلة الشارع السوداني حول البيان
1، ماذا يعني تشكيل “حكومة السلام” الآن؟
يشير المصطلح إلى محاولة تحالف “تأسيس” خلق سلطة تنفيذية أمر واقع في المناطق الخاضعة لسيطرته أو بالتوافق مع قوى مدنية، لإدارة الخدمات والملفات السياسية بعيداً عن حكومة بورتسودان.
2، هل هناك جولة مفاوضات قريبة في 2026؟
رغم حديث حميدتي عن السلام، إلا أن لهجته التصعيدية ضد الجيش واتهامه بتخريب المفاوضات تشير إلى أن الحسم العسكري لا يزال هو الخيار المطروح حالياً ما لم يحدث تدخل دولي جديد.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الختامي لاجتماعات الهيئة القيادية لتحالف “تأسيس” (نسخة فبراير 2026).
- الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع على منصة X.
- إحاطة المكتب السياسي للتحالف.













