في تطور لافت لمسار الحرب التي دخلت عامها الرابع، كشف وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، أن اتفاق السلام المنتظر مع روسيا قد وصل إلى “مراحله الحاسمة”. وأكدت كييف رسمياً أن حل النقاط العالقة بات يتطلب تدخلاً مباشراً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجمع الرئيسين الروسي والأوكراني على طاولة واحدة.
| الملف / التوقيت | التفاصيل والموقف الحالي (فبراير 2026) |
|---|---|
| الوسيط الدولي | الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (الشخصية الوحيدة القادرة على الحسم). |
| نقاط الخلاف الكبرى | السيطرة على محطة “زابوروجيا” النووية + وضع الـ 20% المتبقية من “دونيتسك”. |
| مارس 2026 | الموعد المستهدف للتوصل إلى “مسودة اتفاق السلام”. |
| مايو 2026 | موعد محتمل لإجراء انتخابات أوكرانية واستفتاء شعبي. |
| الضمانات الأمنية | مراقبة أمريكية تقنية (دون جنود) + قوات ردع أوروبية (بريطانية/فرنسية). |
الرهان على “ترامب” ولقاء القمة المرتقب
أكد “سيبيها” في تصريحاته لوكالة “رويترز” أن المفاوضات قطعت شوطاً كبيراً، حيث تم الاتفاق فعلياً على غالبية بنود “خطة السلام” المكونة من 20 نقطة. ومع ذلك، أوضح أن القضايا المتبقية هي “الأكثر تعقيداً” ولا يمكن حلها عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة.
- الدور الأمريكي الحاسم: ترى كييف أن الرئيس ترامب يمتلك الثقل السياسي العالمي الوحيد القادر على فرض صيغة نهائية لوقف الحرب.
- ضرورة القمة الرئاسية: النقاط العالقة تستوجب لقاءً مباشراً بين بوتين وزيلينسكي لحسمها.
- سباق مع الزمن: تسعى أوكرانيا لاستغلال الزخم الأمريكي الحالي لإنهاء الحرب قبل انشغال واشنطن بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.
العقبات الأخيرة: الأرض والمفاعل النووي
رغم التفاؤل الحذر، لا تزال الهوة واسعة في ملفات السيادة، وتتمحور الخلافات الرئيسية حول نقطتين جوهريتين:
- عقدة دونيتسك: تصر موسكو على تنازل أوكرانيا عن الـ 20% المتبقية من منطقة دونيتسك (شرق البلاد) التي لا تقع تحت سيطرتها حالياً، وهو ما ترفضه كييف وتعتبره خطاً أحمر.
- مصير محطة زابوروجيا: تطالب أوكرانيا باستعادة السيطرة الكاملة والفورية على محطة زابوروجيا للطاقة النووية (الأكبر في أوروبا)، لضمان أمن الطاقة والسلامة النووية.
ملامح “اليوم التالي” للحرب
فيما يخص الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الاتفاق، أوضح وزير الخارجية الأوكراني ملامح الخطة الدولية:
- الغطاء الأمريكي الذكي: واشنطن مستعدة لإقرار ضمانات أمنية عبر الكونغرس، وقيادة آلية مراقبة لوقف إطلاق النار تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة (طائرات مسيرة، أقمار صناعية) دون التورط بنشر جنود أمريكيين على الأرض.
- الردع الأوروبي المباشر: أكدت بريطانيا وفرنسا استعدادهما لإرسال قوات لعمل كـ “قوة ردع” داخل الأراضي الأوكرانية لمنع أي تصعيد مستقبلي.
- اللاءات الثلاث: شدد الوزير على أن أي اتفاق لن يتضمن اعترافاً بسيادة روسيا على شبه جزيرة القرم أو دونباس، معتبراً ذلك “باطلاً قانونياً”.
أسئلة الشارع العربي حول اتفاق السلام 2026
هل يؤثر هذا الاتفاق على أسعار النفط والذهب عالمياً؟
نعم، أي تهدئة رسمية في أوكرانيا ستؤدي غالباً إلى استقرار سلاسل الإمداد وتراجع “علاوة المخاطر” في أسعار الطاقة، مما قد يؤدي لهدوء نسبي في الأسعار، وهو ما يراقب المستثمرون العرب تأثيره بحذر.
ماذا يعني “قوات ردع أوروبية” وهل يشارك فيها الناتو؟
الحديث يدور عن قوات من دول محددة (بريطانيا وفرنسا) وليس باسم حلف الناتو رسمياً، وذلك لتجنب صدام مباشر بين الحلف وروسيا، ومهمتها مراقبة الخطوط الفاصلة فقط.
هل وافق بوتين رسمياً على لقاء زيلينسكي؟
حتى لحظة تحرير هذا الخبر (8 فبراير 2026)، لم يصدر الكرملين موافقة رسمية، لكن الضغوط الأمريكية عبر إدارة ترامب تدفع بقوة نحو هذا اللقاء في مارس المقبل.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات وزير الخارجية الأوكراني “أندريه سيبيها” (مقابلة حصرية مع رويترز).
- بيانات سابقة من البيت الأبيض حول جولات المبعوث الأمريكي للسلام.
- تحديثات وزارة الخارجية الأوكرانية (فبراير 2026).














