كشف استطلاع رأي حديث أجرته مجلة “الإيكونوميست” بالتعاون مع مؤسسة “يوغوف” (YouGov)، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، عن مؤشرات تحذيرية حادة للحزب الجمهوري قبل خوض انتخابات التجديد النصفي المقررة في خريف العام الجاري، وأظهرت البيانات أن 56% من الأمريكيين يعبرون عن استيائهم من أداء الرئيس دونالد ترامب، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية استقطاباً هو الأعلى من نوعه منذ سنوات.
| المؤشر (فبراير 2026) | النسبة / النتيجة | الدلالة السياسية |
|---|---|---|
| نسبة القبول العام (Approval Rating) | 44% | تراجع مقلق قبل التجديد النصفي |
| نسبة الاستياء العام | 56% | أغلبية معارضة لسياسات الإدارة |
| وصف الرئيس بـ “الفاسد” | 49% | أزمة ثقة في النزاهة السياسية |
| وصف الرئيس بـ “القاسي” | 46% | انتقاد حاد للسمات الشخصية |
| القضية الأولى للناخب | التضخم والاقتصاد | المحرك الأساسي لصناديق الاقتراع |
أبرز ما ورد في نتائج استطلاع 2026:
- انقسام حاد حول شخصية الرئيس؛ حيث وصفه 47% بـ “العنصري” مقابل 24% رفضوا التهمة.
- مخاوف جمهورية من فقدان السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ معاً.
- صافي تأييد ترامب حالياً أقل من مستوياته في ولايته الأولى، وأقل من سلفه بايدن في نفس الفترة الزمنية.
توصيف الشارع الأمريكي لشخصية الرئيس
وفقاً لنتائج الاستطلاع الصادرة هذا الأسبوع، تبنى المشاركون آراءً نقدية لاذعة تجاه تأثير الرئيس، وجاءت النسب لتعكس حجم التحدي الذي يواجه الماكينة الانتخابية للحزب الجمهوري:
- النزاهة: يرى نحو نصف الأمريكيين (49%) أن الرئيس يتسم بـ “الفساد”، بينما دافع عنه 23% فقط في هذا الجانب.
- السمات الشخصية: اعتبر 46% من البالغين أن أسلوب الرئيس “قاسٍ”، في حين يرى 22% أن هذا الوصف غير دقيق.
- العنصرية: لا تزال تهمة العنصرية تلاحق الرئيس بنسبة 47% من المشاركين، مقابل 24% يرفضون هذا التوصيف جملة وتفصيلاً.
البيت الأبيض يرد: “نتائج الصناديق هي الفيصل”
في رد رسمي على هذه الأرقام المقلقة، صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، بأن المعيار الحقيقي للنجاح ليس استطلاعات الرأي، بل ما حدث في الانتخابات الرئاسية الماضية، مؤكداً أن الملايين انتخبوا الرئيس لتنفيذ برنامجه الوطني “أمريكا أولاً”، وأشار إنجل إلى أن الإدارة حققت “تقدماً تاريخياً” في ملفات اقتصادية ودولية ستظهر نتائجها بوضوح أمام الناخبين في نوفمبر 2026.
تحديات انتخابات التجديد النصفي 2026
يواجه الحزب الجمهوري ضغوطاً متزايدة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث يسود القلق من احتمالية خسارة السيطرة ليس فقط على مجلس النواب -وهو أمر تاريخي معتاد لحزب الرئيس في منتصف الولاية- بل وعلى مجلس الشيوخ أيضاً، وتتركز مخاوف الناخبين حول قضايا جوهرية تشمل:
- التضخم المستمر: رغم محاولات السيطرة عليه، لا يزال التضخم القضية الأولى التي تؤرق المواطن الأمريكي في 2026.
- الوضع الاقتصادي: استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع الأسعار يؤثران بشكل مباشر على القوة الشرائية، مما يضعف موقف المرشحين الجمهوريين في الولايات المتأرجحة.
مقارنة رقمية: ترامب مقابل بايدن (منتصف الولاية)
تشير البيانات المقارنة إلى أن صافي تأييد ترامب في هذه المرحلة من عام 2026 يُعد أقل مما كان عليه الرئيس السابق جو بايدن في نفس الفترة الزمنية من ولايته، ومع ذلك، يراهن المحللون على أن الرئيس لا يزال يحتفظ بقاعدة تأييد صلبة جداً داخل صفوف الحزب الجمهوري، وهو ما قد ينقذ الحزب من هزيمة ساحقة إذا ما نجح في حشد مؤيديه التقليديين.
أسئلة الشارع حول تداعيات الاستطلاع
المصادر الرسمية للخبر:
- مجلة الإيكونوميست (The Economist)
- مؤسسة يوغوف العالمية (YouGov)
- الموقع الرسمي للبيت الأبيض














