في خطوة تعكس إعادة تشكيل التحالفات في أمريكا اللاتينية، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، نظيره الهندوراسي نصري عصفورة في منتجع “مارالاغو” بفلوريدا، يأتي هذا اللقاء كأول قمة ثنائية تجمع الزعيمين بعد تولي عصفورة -المنحدر من أصول فلسطينية- مقاليد الحكم رسمياً الأسبوع الماضي، وسط احتفاء أمريكي غير مسبوق بـ “الحليف المحافظ الجديد”.
📊 بطاقة القمة: ترامب وعصفورة (حقائق وأرقام)
| المحور | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ اللقاء | 7 فبراير 2026 (السبت) |
| الموقع | منتجع مارالاغو، بالم بيتش، فلوريدا |
| الشخصيات الرئيسية | الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) – الرئيس الهندوراسي (نصري عصفورة) |
| أبرز الملفات | الأمن الإقليمي، الهجرة، الاستثمار، مواجهة النفوذ الصيني |
🔍 أبرز ما جاء في القمة:
- ترامب يصف فوز “عصفورة” بانتصار لقيم “أمريكا أولاً” في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.
- اتفاق مبدئي على توسيع الشراكة التجارية ومكافحة الجريمة المنظمة.
- التركيز على شخصية “تيتو” كنموذج للسياسي العملي القادم من خلفية هندسية.
كواليس اللقاء: “تيتو” في ضيافة ترامب
وصف الرئيس الأمريكي الاجتماع بأنه “نقطة تحول”، مؤكداً عبر حسابه الرسمي على منصة “تروث سوشيال” عمق الكيمياء السياسية التي تجمعه بالرئيس الهندوراسي الجديد، وركزت المحادثات المغلقة على محورين استراتيجيين:
- التعاون الأمني الصارم: تفعيل اتفاقيات جديدة لضبط الحدود ومكافحة عصابات المخدرات، بما يتماشى مع سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة غير الشرعية.
- الملف الاقتصادي والاستثمار: بحث فرص الاستثمار المباشر، استكمالاً لمحادثات سابقة أجراها عصفورة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بهدف خلق بدائل اقتصادية تغني عن “المال الصيني”.
“بمجرد أن قدمت له دعمي القوي، فاز في الانتخابات، أنا وتيتو نتشارك العديد من القيم التي تضع مصلحة بلادنا أولاً.”
– دونالد ترامب (عبر تروث سوشيال)
الأبعاد السياسية: لماذا تهتم واشنطن بـ “عصفورة”؟
يمثل صعود نصري عصفورة مكسباً جيوسياسياً لواشنطن في 2026، حيث تسعى إدارة ترامب لتعزيز “حزام الحلفاء المحافظين” في أمريكا اللاتينية، يُنظر إلى عصفورة كحائط صد ضد المد اليساري في المنطقة، وشريك موثوق لتقليص النفوذ الصيني المتنامي.

من هو نصري عصفورة؟ (الجذور الفلسطينية والصعود)
يثير نصري عصفورة، المعروف شعبياً بلقب «تيتو»، اهتماماً واسعاً في الأوساط العربية والدولية، وهذه أبرز محطات حياته:
- الأصول العربية: يبلغ من العمر 67 عاماً (مواليد 1958)، وينحدر من عائلة مهاجرة ذات أصول فلسطينية، مما يجعله واحداً من عدة زعماء في أمريكا اللاتينية ذوي جذور عربية (مثل نجيب بوكيلة في السلفادور).
- رجل الميدان: مهندس مدني بنى شعبيته من خلال العمل الميداني، وليس الخطابات الرنانة.
- المسار السياسي: تدرج من عضوية الكونغرس، إلى وزارة الاستثمار الاجتماعي، ثم عمدة للعاصمة “تيغوسيغالبا” لدورتين (2013-2021).
- سر اللقب: شعاره الشهير «بابي، في خدمتك» (Papi a la orden) وتركيزه على تعبيد الطرق والبنية التحتية جعله قريباً من الطبقات العاملة.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي للرئيس دونالد ترامب على منصة (Truth Social).
- البيان الصحفي الصادر عن الرئاسة الهندوراسية (Tegucigalpa).
- وكالات أنباء عالمية (تغطية المراسلين المعتمدين في فلوريدا).
❓ أسئلة الشارع حول الحدث
هل نصري عصفورة هو أول رئيس من أصل فلسطيني في المنطقة؟
لا، أمريكا اللاتينية شهدت عدة رؤساء من أصول فلسطينية وعربية، أبرزهم نجيب بوكيلة (السلفادور) وكارلوس فقوسة (هندوراس سابقاً)، مما يعكس اندماج الجاليات العربية هناك.
ماذا يعني هذا التحالف بالنسبة للمنطقة؟
يعني عودة قوية للنفوذ الأمريكي المباشر عبر “الدبلوماسية الشخصية” لترامب، والضغط على الدول الأخرى لتقليل التعامل مع الصين مقابل امتيازات اقتصادية أمريكية.














