في تطور مالي لافت يعكس طموحات عمالقة التقنية في مطلع عام 2026، بدأت شركة “ألفابت” (Alphabet)، الشركة الأم لمحرك البحث “غوغل”، تسويق سندات طويلة الأجل تصل مدتها إلى 100 عام (Century Bonds)، مقومة بالجنيه الاسترليني، تأتي هذه الخطوة لتعزيز سيولة الشركة وتمويل توسعاتها غير المسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والبنية التحتية السحابية.
ملخص بيانات “سندات القرن” والإنفاق الرأسمالي 2026
| المؤشر المالي | التفاصيل (تحديث فبراير 2026) | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| نوع السندات | سندات مئوية (100 عام) | أول إصدار تقني بهذا الحجم منذ عقود |
| حجم الإنفاق المستهدف | 185 مليار دولار | موجه بالكامل للبنية التحتية للـ AI |
| نسبة التغطية | 500% (5 أضعاف العرض) | إقبال هائل من صناديق التقاعد العالمية |
| العملة المستخدمة | الجنيه الاسترليني (GBP) | لتنويع مصادر التمويل بعيداً عن الدولار |
تفاصيل “سندات القرن” وتوجهات ألفابت المالية
تُعد “سندات القرن” من أدوات الاقتراض النادرة جداً، خاصة في قطاع التكنولوجيا الذي يفضل عادةً الآجال المتوسطة، وتهدف ألفابت من هذا الطرح إلى استقطاب كبار المستثمرين المؤسسيين، وللمستثمرين في المنطقة العربية، يمكنكم متابعة تأثير هذه السندات على الأسواق العالمية عبر منصة تداول السعودية للاطلاع على حركة الأسهم المرتبطة بقطاع التقنية.
- تنويع قاعدة المستثمرين: استقطاب صناديق التقاعد وشركات التأمين التي تبحث عن أصول طويلة الأجل تضمن عوائد مستقرة.
- خفض التكلفة: الاستفادة من استقرار سوق الجنيه الاسترليني الذي يوفر تكلفة اقتراض أكثر فعالية في الوقت الراهن.
- تغطية الطلب: يأتي هذا بعد نجاح الشركة في بيع سندات بقيمة 20 مليار دولار يوم الإثنين الماضي، مما يعكس ثقة “وول ستريت” في رؤية الشركة لعام 2026.
سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي: أرقام الميزانيات الضخمة
تتجه شركات التقنية الكبرى لإنفاق ما يقارب 700 مليار دولار على مراكز البيانات هذا العام، وقد رفعت “ألفابت” سقف التحدي بإعلانها عن خطط إنفاق رأسمالي طموحة، ويمكن للمهتمين بالاستثمار المحلي الاطلاع على تقارير البنك المركزي السعودي (ساما) حول تدفقات الاستثمارات الأجنبية وتأثير السياسات النقدية العالمية.
مقارنة الإنفاق الرأسمالي للعمالقة (تقديرات 2026)
ألفابت (Google): 175 – 185 مليار دولار (زيادة تقارب الضعف).
ميتا (Meta): 115 – 135 مليار دولار (تركيز على الميتافيرس والذكاء الاصطناعي).
مايكروسوفت: توقعات باستقرار الإنفاق مع التركيز على شراكات OpenAI.
لماذا تلجأ غوغل للاقتراض رغم وفرة السيولة؟
على الرغم من امتلاك ألفابت لسيولة نقدية ضخمة تقدر بـ 126.8 مليار دولار، إلا أن ديونها طويلة الأجل ارتفعت لتصل إلى 46.5 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك لعدة أسباب استراتيجية:
- الحفاظ على الكاش: تفضيل استخدام أموال المستثمرين لتمويل المشاريع الرأسمالية الضخمة مع الحفاظ على السيولة النقدية للاستحواذات المحتملة في 2026.
- مواجهة المنافسين: أوراكل وأمازون يرفعون وتيرة الاقتراض، مما يفرض على ألفابت التحرك بسرعة لضمان ريادة محرك بحثها المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
أسئلة الشارع السعودي والمستثمرين حول الخبر
هل يؤثر إصدار سندات ألفابت على أسهم التقنية في السوق السعودي؟نعم، غالباً ما تتأثر شركات التقنية والاتصالات المحلية (مثل STC وزين) إيجاباً أو سلباً بحركة السيولة العالمية في قطاع التكنولوجيا، حيث تعكس هذه السندات ثقة المستثمرين في مستقبل القطاع.
لماذا اختارت ألفابت “الجنيه الاسترليني” بدلاً من الدولار؟لتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الفائدة الأمريكية وللوصول إلى شريحة جديدة من المستثمرين الأوروبيين والبريطانيين الذين يفضلون السندات طويلة الأجل.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان علاقات المستثمرين – شركة ألفابت (Alphabet Investor Relations).
- نشرة أخبار وكالة رويترز المالية (فبراير 2026).
- التقرير الربع سنوي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC).
- متابعات المؤتمر الصحفي للمدير المالي لشركة غوغل.














