شهدت مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، تطورات أمنية متسارعة اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، حيث أفادت مصادر محلية وطبية بسقوط نحو 10 قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين، وجاء ذلك إثر إطلاق قوات الأمن العام الرصاص الحي لتفريق مشاركين في تظاهرة مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بعد محاولتهم الاقتراب من محيط مقر المجمع الحكومي في المدينة.
| المناسبة | الموقع | التاريخ | الحصيلة الأولية |
|---|---|---|---|
| ذكرى يوم الشهيد الجنوبي | مدينة عتق – شبوة | اليوم 11 فبراير 2026 | 10 قتلى وجرحى |
تفاصيل المواجهات الميدانية وسقوط ضحايا في عتق
أكدت التقارير الواردة من الميدان أن الأوضاع تأزمت بشكل مفاجئ حين حاولت الحشود المتجمعة الوصول إلى المجمع الحكومي، مما دفع القوات الأمنية للتدخل، وتعد هذه المواجهات هي الأعنف في المحافظة منذ مطلع العام الحالي 2026، وسط دعوات للتهدئة وتجنب الانزلاق نحو صراع مسلح واسع النطاق.
المناسبة: إحياء الذكرى الـ59 لـ “يوم الشهيد الجنوبي”.
التاريخ: اليوم الأربعاء، 11 فبراير 2026.
الموقع الرئيسي: مدينة عتق – محافظة شبوة.
تسلسل الأحداث: من الاقتحام إلى إطلاق النار
نقلت تقارير ميدانية أن التوتر بدأ عقب قيام قوات أمنية باقتحام ساحة الاحتشاد الجماهيري في مدينة عتق قبل بدء الفعالية، وشملت الإجراءات الأمنية ما يلي:
- تكسير وتحطيم المنصة الرئيسية التي كانت معدة لإحياء ذكرى “يوم الشهيد”.
- منع الجماهير من التجمع في النقاط المتفق عليها سلفاً.
- استخدام القوة لتفريق المحتجين عند اقترابهم من المنشآت الحكومية.
موقف المجلس الانتقالي: إدانة رسمية وتحذير من “مربع الفوضى”
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة بياناً عاجلاً أدان فيه هذه الممارسات، واصفاً إياها بـ “الانتهاك الصارخ” للحقوق والحريات، وتركزت أبرز نقاط البيان على الآتي:
- توصيف الفعالية: أكد المجلس أن التظاهرة سلمية وخالصة، وجرى الإعداد لها وفق الأطر المتعارف عليها لتكريم الشهداء.
- المسؤولية القانونية: تحميل الجهات التي أصدرت أوامر إطلاق النار كامل المسؤولية السياسية والقانونية عن التبعات الخطيرة.
- السلم الاجتماعي: التحذير من أن هذه التصرفات تهدد حالة الاستقرار وتفتح الباب أمام توترات لا تخدم أبناء المحافظة.
وختم المجلس بيانه بدعوة أنصاره في شبوة إلى الاستمرار في “المشاركة الفاعلة والمسؤولة”، مع ضرورة الالتزام بالسلمية والنظام لإفشال ما وصفه بمحاولات الاستفزاز وجر المحافظة نحو الفوضى.
أسئلة الشارع حول أحداث شبوة اليوم
س: هل تم فرض حظر تجوال في مدينة عتق؟
ج: حتى اللحظة لم يصدر قرار رسمي بفرض حظر التجوال، لكن هناك انتشار أمني مكثف في المداخل الرئيسية للمدينة.
س: ما هي الحالة الصحية للجرحى؟
ج: المصادر الطبية في مستشفى عتق العام تشير إلى أن بعض الإصابات حرجة، ويجري تقديم الرعاية اللازمة لهم.
س: هل هناك وساطات محلية للتهدئة؟
ج: نعم، هناك أنباء عن تحركات لشخصيات قبلية واجتماعية في شبوة لاحتواء الموقف ومنع تصعيد المواجهات بين الطرفين.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي (فرع شبوة).
- الحساب الرسمي للمتحدث الإعلامي للقوات المسلحة الجنوبية على منصة X.
- تقارير ميدانية من مراسلي القنوات الإخبارية في مدينة عتق.














