شهدت الساحة السياسية الأمريكية تحولاً دراماتيكياً في مزاج الناخبين اليوم، 12 فبراير 2026، بعد مرور عام واحد فقط على الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، وأظهرت أحدث البيانات الإحصائية تراجعاً ملحوظاً في شعبية ترامب، حيث بدأ الناخبون يميلون لصالح تقييم أداء سلفه جو بايدن، الذي انسحب سابقاً من سباق 2024.
ملخص نتائج استطلاعات الرأي (فبراير 2026)
| مركز الاستطلاع | تأييد أداء بايدن | تأييد أداء ترامب | النتيجة النهائية |
|---|---|---|---|
| هارفارد كابس/هاريس | 51% | 49% | تفوق بايدن |
| راسموسن ريبورتس | 48% | 40% | فارق كبير لبايدن |
| يوغوف/الإيكونوميست | 46% (أفضل) | 40% (أفضل) | تراجع ترامب |
كفة “بايدن” هي الأرجح: تحليل الأرقام
كشفت ثلاثة مراكز بحثية مرموقة عن أرقام تعكس حجم التراجع في شعبية الإدارة الحالية، ففي استطلاع هارفارد كابس، يرى غالبية الناخبين أن استقرار الفترة السابقة كان أفضل من التقلبات الحالية، أما استطلاع راسموسن، فقد أظهر فجوة تصل إلى 8 نقاط مئوية لصالح تقييم أداء بايدن التاريخي مقارنة بقرارات ترامب الحالية.
وقت التحديث: 05:41 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة)
المصدر الإحصائي: مراكز هارفارد، راسموسن، ويوغوف بالتعاون مع شبكة NBC وCNN.
أزمة الثقة في ملفي الهجرة والاقتصاد
أشارت التقارير التحليلية إلى أن المزايا التي أوصلت ترامب للبيت الأبيض بدأت تتآكل، خاصة في الملفات الجوهرية:
- ملف الهجرة: أظهر استطلاع “إن بي سي نيوز” أن 49% من البالغين يستنكرون بشدة طريقة تعامل ترامب مع أمن الحدود في عام 2026.
- الملف الاقتصادي: سجل صافي تأييد سياسات ترامب الاقتصادية انخفاضاً حاداً ليصل إلى (-18) نقطة، وهو تراجع بمقدار 26 نقطة عن بدايات ولايته الأولى.
- فئة الشباب: تراجعت شعبية الرئيس بشكل حاد بين الفئة العمرية (18-29 عاماً)، حيث هوى صافي التأييد من (+9) إلى (-42) نقطة.
رد البيت الأبيض والموقف الرسمي
في المقابل، تتبنى إدارة ترامب وحركة “ماغا” (MAGA) خطاباً مضاداً، حيث أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، أن الرئيس يمتلك تفويضاً من 80 مليون أمريكي لإنهاء ما وصفه بـ “الكارثة الاقتصادية” التي ورثها.
وشددت الإدارة على استمرار التركيز على الأهداف التالية:
- كبح جماح التضخم وتسريع معدلات النمو الاقتصادي قبل نهاية 2026.
- تأمين الحدود الأمريكية بشكل كامل وتنفيذ عمليات ترحيل واسعة.
أسئلة الشارع حول تداعيات الاستطلاعات
هل تؤثر هذه النتائج على العلاقات السعودية الأمريكية؟
المراقبون يرون أن استقرار الإدارة الأمريكية يهم الشركاء الدوليين، وأي تراجع في الشعبية قد يدفع الإدارة لاتخاذ قرارات اقتصادية خارجية أكثر حزماً.
متى موعد انتخابات التجديد النصفي القادمة؟
من المقرر إجراء الانتخابات في نوفمبر 2026، وتعتبر هذه الاستطلاعات مؤشراً خطيراً للحزب الجمهوري.
المصادر الرسمية للخبر
- 📌 وكالة الأنباء السعودية (واس) – قسم الشؤون الدولية.
- 📌 الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة X (تويتر سابقاً).
- 📌 المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي (12 فبراير 2026).
- 📌 تقارير شبكة NBC وCNN الإحصائية.













