بيان شديد اللهجة من الانتقالي الجنوبي بعد سقوط قتلى وجرحى في احتجاجات قصر معاشيق بالعاصمة عدن

أدانت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، تصاعد حملات الاعتقال التعسفية التي استهدفت عدداً من النشطاء في العاصمة عدن ومحافظة لحج، وذلك على خلفية مشاركتهم في وقفات احتجاجية سلمية أمام بوابة قصر معاشيق، وأكد المجلس في بيان رسمي رصد عمليات توقيف طالت أصواتاً طالبت بحقوقها المشروعة، محذراً من تداعيات سياسة “تكميم الأفواه”.

المؤشر الإخباري التفاصيل (تحديث 20-2-2026)
تاريخ الحدث الجمعة، 20 فبراير 2026
الموقع الجغرافي عدن (قصر معاشيق) – محافظة لحج
حصيلة الضحايا قتيلان وعشرات الجرحى
أبرز المعتقلين رؤوف الصبيحي، أبو محمد منيف اللحجي، الروسي العزيبي
الإجراء المطلوب الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة الموقوفين

تفاصيل حملة الاعتقالات والنشطاء المستهدفين في عدن ولحج

أوضح بيان المجلس الانتقالي أن الملاحقات الأمنية الجارية في محافظة لحج شملت أسماءً بارزة في العمل الميداني، من أهمهم رؤوف الصبيحي، وأبو محمد منيف اللحجي وشقيقه، بالإضافة إلى الروسي العزيبي، وتأتي هذه الاعتقالات في سياق محاولات احتواء الغضب الشعبي المتصاعد جراء الأوضاع المعيشية، والتي تجلت في التظاهر أمام البوابة الرئيسية للقصر الرئاسي “معاشيق”.

موقف “الانتقالي” من انتهاك الحريات العامة

اعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للحريات العامة وحقوق التعبير التي تضمنها القوانين والمواثيق الدولية، وشدد المجلس على أن اللجوء للقوة الأمنية لمواجهة المطالب السلمية يعكس نهجاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ العدالة وسيادة القانون.

وحمل البيان الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن سلامة كافة المعتقلين، مطالباً بالآتي:

  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الموقوفين على ذمة الاحتجاجات.
  • وقف كافة أشكال التضييق الأمني التي تستهدف النشطاء والإعلاميين في الجنوب.
  • دعوة المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية لتوثيق هذه الانتهاكات والتحرك العاجل لوقفها.

تطورات ميدانية: حصيلة ضحايا “معاشيق” وزيارة الجرحى

على الصعيد الميداني، قام نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، بزيارة تفقدية للجرحى الذين أصيبوا خلال المواجهات أمام قصر معاشيق، وأكد هرهرة أن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين العُزّل يعد تجاوزاً أخلاقياً وقانونياً يستوجب مراجعة جادة لآليات التعامل مع الاحتجاجات الشعبية.

ملخص أحداث قصر معاشيق الدامية:

شهدت المظاهرة الاحتجاجية التي نُظمت رفضاً لتواجد وزراء من الحكومة، تصعيداً خطيراً أسفر عن:

  • الوفيات: سقوط قتيلين جراء إطلاق النار المباشر لتفريق الحشود.
  • الإصابات: تسجيل عشرات الإصابات بطلقات نارية متفاوتة الخطورة بين المتظاهرين.
  • التوقيت: اندلعت المواجهات خلال الساعات الماضية من اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 أمام البوابة الرئيسية للقصر.

وختم المسؤول في الانتقالي تصريحاته بالتأكيد على أن حق التظاهر مكفول بالكامل، وأن استهداف المواطنين أثناء ممارسة حقهم المشروع هو أمر لا يمكن تجاوزه، مشدداً على ضرورة ضمان سلامة الجميع واحترام الحريات العامة في العاصمة عدن وكافة المحافظات الجنوبية.


أسئلة الشارع حول أحداث عدن ولحج

هل هناك وساطات للإفراج عن نشطاء لحج المعتقلين؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، يطالب المجلس الانتقالي بالإفراج الفوري دون قيد أو شرط، وسط أنباء عن تحركات حقوقية محلية للضغط على الجهات الأمنية.

ما هو الوضع الصحي لجرحى مظاهرة معاشيق اليوم؟
أكدت المصادر الطبية أن معظم الإصابات مستقرة، بينما لا يزال عدد محدود من الجرحى في العناية المركزة نتيجة إصابات بطلقات نارية مباشرة.

هل ستستمر الاحتجاجات في عدن خلال الأيام القادمة؟
تشير الدعوات الشعبية إلى استمرار التصعيد السلمي حتى تحقيق المطالب والإفراج عن كافة المعتقلين الذين تم رصد أسمائهم في كشوفات “الانتقالي”.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المجلس الانتقالي الجنوبي
  • هيئة رئاسة المجلس الانتقالي – عدن

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x