كشف التقرير السنوي الصادر عن مفوضية الشكاوى بوزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، عن تصاعد حاد في حدة الاضطرابات داخل المؤسسة العسكرية، حيث تم توثيق 6621 شكوى رسمية خلال العام المنصرم 2025، وتكشف هذه البيانات عن خلل بنيوي عميق في التعامل القيادي وتراجع حاد في مستويات الرعاية والخدمات اللوجستية المقدمة للجنود، مما يعكس أزمة ثقة متفاقمة داخل الصفوف.
إحصائيات شكاوى الجيش الإسرائيلي (تقرير عام 2025)
| الفئة المتضررة | عدد الشكاوى المسجلة | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| جنود الخدمة الإلزامية | 3134 | الأكثر تضرراً من الإهمال الطبي |
| جنود الاحتياط | 1269 | شكاوى تتعلق بعدم انتظام الإجازات |
| الضباط المحترفين | 965 | زيادة قياسية بنسبة 40% عن الأعوام السابقة |
| أفراد المؤسسات الدفاعية | 847 | تشمل موظفي وزارة الدفاع والجهات التابعة |
| بلاغات متنوعة أخرى | 406 | قضايا إدارية وتنظيمية |
| الإجمالي العام | 6621 | مؤشر خطر على التماسك الداخلي |
وأشارت التقارير الصحفية الصادرة اليوم، نقلاً عن بيانات رسمية نشرتها “جيروزاليم بوست”، إلى أن إجمالي الشكاوى في 2025 تقارب مع أرقام عام 2024 التي سجلت 6777 شكوى، إلا أن المؤشر الأكثر خطورة الذي يواجهه الجيش في مطلع عام 2026 يكمن في تزايد تذمر الضباط ذوي الخبرة والمناصب الدائمة، وهو ما يهدد الهيكل القيادي للمنظومة.
أبرز الانتهاكات والقصور في المنظومة العسكرية
تركزت جوهر الشكاوى المرفوعة حول قضايا تمس السلامة الشخصية والكرامة الإنسانية للجنود، ومن أهمها:
- ضعف أنظمة الحماية: نقص حاد في تجهيزات الأمان داخل المركبات العسكرية المستخدمة في العمليات.
- التمييز العنصري: تفشي الممارسات العنصرية والتمييز بين الأفراد بناءً على الخلفيات العرقية.
- الإهمال الطبي: حرمان متعمد لعدد كبير من الجنود من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة أو تأخير الفحوصات العاجلة.
- استغلال السلطة: تورط قادة في استغلال السائقين العسكريين للقيام بمهام شخصية وعائلية خارج إطار العمل الرسمي.
- انتهاك الخصوصية: تجاوز الصلاحيات القيادية والتدخل في الشؤون الخاصة للأفراد بشكل غير قانوني.
أزمة الصحة النفسية والتعامل القيادي “المتطرف”
سلط التقرير الضوء على تدهور الجانب النفسي داخل الثكنات، حيث وثقت إحدى الحالات رداً صادماً من أحد القادة تجاه جندي يعاني من نوبات اكتئاب حادة؛ إذ وجه له القائد عبارة تحريضية قائلاً: “إذن انتحر، خذ سلاحك وانتحر”، بدلاً من توجيهه للمصحات النفسية أو تقديم الدعم المطلوب.
كما أبدى الجنود استياءهم الكبير من عدم انتظام جداول الإجازات، خاصة خلال فترات العمليات القتالية المستمرة في عام 2025 وبداية 2026، مؤكدين أن ضغط العمل الميداني والتوتر النفسي المتزايد لم يقابلهما تقدير كافٍ أو فترات راحة تضمن استعادة توازنهم النفسي والبدني.
الأسئلة الشائعة حول أزمة الجيش الإسرائيلي
هل تؤثر هذه الشكاوى على الكفاءة القتالية في 2026؟
وفقاً للمحللين العسكريين، فإن زيادة شكاوى الضباط المحترفين بنسبة 40% تعني وجود “هجرة صامتة” أو تراجع في الولاء الوظيفي، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة القيادة الميدانية واتخاذ القرار في الأزمات.
ما هي أكثر الفئات تضرراً من الناحية النفسية؟
أظهر التقرير أن جنود الخدمة الإلزامية هم الأكثر عرضة للانتهاكات اللفظية والتحريض، في ظل غياب الرقابة الصارمة على القادة الميدانيين.

هل هناك تحركات رسمية لمعالجة هذه الانتهاكات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لإطلاق خطة إصلاحية شاملة حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن الضغوط البرلمانية تتزايد لفتح تحقيق مستقل في حالات التحريض على الانتحار.
المصادر الرسمية للخبر:
- مفوضية الشكاوى بوزارة الدفاع الإسرائيلية
- صحيفة جيروزاليم بوست












