اختراق طبي عالمي.. باحثون يقتربون من حسم معركة لقاح فيروس إبشتاين بار المسبب للتصلب المتعدد

شهدت الأوساط الطبية اليوم، الخميس 26 فبراير 2026، إعلاناً بارزاً حول تحقيق تقدم تقني ومخبري غير مسبوق في تطوير لقاح مضاد لفيروس “إبشتاين بار” (EBV)، ويأتي هذا التطور ليعالج واحداً من أكثر التحديات الصحية تعقيداً، حيث يُصنف الفيروس كعامل مسبب لمجموعة من الأمراض الخطيرة، على رأسها التصلب المتعدد وبعض الأورام السرطانية اللمفاوية.

المجال تفاصيل التحديث (فبراير 2026)
نوع الفيروس المستهدف فيروس إبشتاين بار (EBV)
الأمراض المرتبطة التصلب المتعدد، سرطان الغدد اللمفاوية، داء كثرة الوحيدات
الآلية العلمية 10 أجسام مضادة تستهدف بروتينات (gp42) و(gp350)
جهة البحث الرئيسية مركز “فريد هاتش” للسرطان – سياتل
الحالة الراهنة نجاح التجارب على نماذج محاكية للبشر وبدء مراحل التقييم السريري

اختراق طبي.. باحثون يقتربون من حسم معركة اللقاح

كشفت دراسة علمية حديثة، نشرتها مجلة “سيل ريبورتس ميديسن” (Cell Reports Medicine)، عن تقدم كبير في مساعي تطوير أول لقاح فعال ضد فيروس “إبشتاين بار”، ويُعد هذا الفيروس من أكثر الفيروسات شيوعاً، حيث يرتبط بشكل مباشر بالإصابة بداء كثرة الوحيدات، ومرض التصلب المتعدد، بالإضافة إلى أنواع معينة من السرطانات وأمراض أخرى تهدد الحياة.

آلية عمل اللقاح الجديد واستهداف بروتينات الفيروس

نجح الفريق البحثي في تطوير 10 أجسام مضادة متخصصة، تركز مهمتها على مهاجمة بروتينين أساسيين يتواجدان على سطح الفيروس لتعطيل قدرته على العدوى، وهما:

  • بروتين (gp350): وهو المسؤول عن مساعدة الفيروس في الارتباط بمستقبلات الخلايا البشرية.
  • بروتين (gp42): وهو المحرك الأساسي الذي يسمح للفيروس باختراق الخلايا والتمكن منها، وهو الهدف الأكثر استجابة للعلاج الجديد.

نتائج التجارب المخبرية وفاعلية الأجسام المضادة

أظهرت نتائج التجارب التي أُجريت في مركز “فريد هاتش” للسرطان بمدينة سياتل الأمريكية، فاعلية استثنائية لأحد الأجسام المضادة الموجهة ضد بروتين (gp42)، حيث تمكن من منع العدوى تماماً لدى فئران تجارب تمتلك جهازاً مناعياً يحاكي الجهاز المناعي البشري، وفي المقابل، قدم الجسم المضاد الموجه ضد بروتين (gp350) حماية جزئية، مما يعزز فرص تطوير لقاح مركب وشامل يوفر حماية قصوى.

أهمية اللقاح للفئات المستهدفة والمجتمع العلمي

أكد الدكتور أندرو ماكغواير، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة، أن هذه النتائج تمثل قفزة نوعية بعد سنوات من البحث المضني عن وسيلة فعالة للوقاية من هذا الفيروس، مشيراً إلى أن اللقاح سيكون طوق نجاة للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية الخطيرة، خاصة أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض المناعة الذاتية.

من جانبها، شددت الطبيبة راشيل بيندر إجناسيو، المشاركة في الدراسة، على أن إيجاد وقاية فعالة تمنع وجود فيروس “إبشتاين بار” في الدم لا يزال يمثل حاجة طبية ملحة، مؤكدة أن الوصول إلى لقاح معتمد سيحدث تحولاً جذرياً في خارطة الصحة العامة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس عالمياً وفي المنطقة العربية بشكل خاص.

أسئلة الشارع السعودي حول لقاح فيروس “إبشتاين بار”

هل يتوفر اللقاح حالياً في المستشفيات السعودية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لتوافر اللقاح تجارياً حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث لا يزال في مراحل التقييم السريري المتقدمة قبل اعتماده من هيئة الغذاء والدواء السعودية.

هل يحمي هذا اللقاح من مرض التصلب المتعدد (MS) المنتشر؟
نعم، تشير الدراسات إلى أن منع الإصابة بفيروس EBV في سن مبكرة قد يقلل بشكل كبير جداً من احتمالية الإصابة بمرض التصلب المتعدد مستقبلاً، وهو ما يمثل أملاً كبيراً للمصابين والمعرضين للخطر في المملكة.

هل سيتم إدراج هذا اللقاح ضمن جدول التطعيمات الوطني؟
من المتوقع عند اعتماد اللقاح عالمياً أن تدرس وزارة الصحة السعودية إمكانية ضمه للفئات الأكثر عرضة للخطر، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في تعزيز الطب الوقائي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مجلة Cell Reports Medicine العلمية.
  • مركز فريد هاتش (Fred Hutch) لأبحاث السرطان.
  • منظمة الصحة العالمية (تحديثات الأبحاث الفيروسية 2026).

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x