في إطار الاستعدادات الاستباقية لشهر رمضان المبارك 2026، كثّفت السلطات الليبية تحركاتها لضمان استقرار الأمن الغذائي وتأمين تدفق السلع الأساسية، وذلك لمواجهة الضغوط التضخمية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين التي شهدت تراجعاً ملحوظاً مؤخراً.
موجز خطة تأمين السلع الرمضانية 2026
| البند | التفاصيل والكميات |
|---|---|
| إجمالي الميزانية المرصودة | 100 مليون دولار أمريكي (اعتمادات مستندية) |
| السلعة ذات الأولوية القصوى | زيت الطهي (سد العجز الحالي) |
| المرحلة الأولى (فبراير 2026) | توريد 2.5 مليون صندوق خلال أسبوعين |
| المرحلة الثانية | توريد 6 ملايين صندوق إضافية لتأمين المخزون |
| الجهات المنفذة | مصرف ليبيا المركزي + اتحاد الصناعة + كبار الموردين |
تفاصيل التحرك العاجل لتأمين الإمدادات الغذائية
عقد محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي محمد عيسى، اجتماعاً موسعاً في طرابلس اليوم 15 فبراير 2026 مع قيادات اتحاد الصناعة وكبار الموردين، بهدف تذليل العقبات أمام استيراد المواد الغذائية، ركز الاجتماع على النقاط التالية:
- تسريع إجراءات فتح الاعتمادات المستندية للموردين لضمان وصول الشحنات قبل الأسبوع الأول من رمضان.
- ضمان انسياب السلع بما يتناسب مع التكلفة الفعلية لخفض الأسعار في محلات التجزئة.
- معالجة النقص الحاد في بعض السلع الاستراتيجية التي تأثرت بسلاسل التوريد العالمية.
آلية الرقابة ومكافحة الاحتكار
لضمان وصول السلع بأسعار عادلة، أعلنت الجهات الرقابية عن تفعيل خطة ميدانية تشمل:
- تنفيذ حملات تفتيش مفاجئة على مخازن كبار التجار لضبط أي محاولات للاحتكار أو التخزين المتعمد.
- مراقبة الالتزام بالأسعار المحددة وفقاً لتكلفة الاعتمادات الممنوحة من المصرف المركزي.
- تفعيل الخط الساخن لاستقبال شكاوى المواطنين حول التلاعب بالأسعار.
الأسباب الاقتصادية وراء التدخل الحكومي
يواجه الاقتصاد الليبي مع مطلع عام 2026 تحديات مركبة أدت إلى ضرورة هذا التدخل، ومن أبرزها:
- تراجع العملة: تذبذب قيمة الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية، مما رفع تكلفة الاستيراد بشكل مباشر.
- الفجوة المعيشية: رغم نمو قطاع النفط، إلا أن التأثير لم يصل لجيوب المواطنين بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والدواء عالمياً.
- الضغوط الموسمية: زيادة الطلب بنسبة تفوق 40% خلال شهر رمضان، مما يتطلب مخزوناً استراتيجياً كافياً.
أسئلة الشارع الليبي حول أزمة السلع (FAQs)
1، متى ستتوفر السلع بأسعارها الجديدة في الأسواق؟من المتوقع أن يبدأ ظهور أثر هذه الاعتمادات في الأسواق خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير الجاري، مع وصول أولى شحنات زيت الطهي.
2، هل ستشمل حملات الرقابة المدن خارج طرابلس؟نعم، الخطة تشمل التنسيق مع فروع جهاز الحرس البلدي في مختلف المناطق الليبية لضمان توحيد الأسعار ومنع التهريب.
3، هل هناك نية لزيادة مخصصات السلع الأخرى مثل الدقيق والسكر؟أكد مصرف ليبيا المركزي أن الـ 100 مليون دولار هي مرحلة أولى، وهناك دراسة لفتح اعتمادات إضافية بناءً على احتياجات السوق الفعلية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لمصرف ليبيا المركزي (CBL).
- البيان الصحفي الصادر عن اتحاد الصناعة الليبي.
- وكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال).














