أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، قراراً بفرض عقوبات مشددة استهدفت ثلاثة من كبار القادة في قوات الدعم السريع بالسودان، يأتي هذا التحرك الدولي رداً على الدور المباشر لهؤلاء القادة في العمليات العسكرية التي أدت إلى حصار مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والتي شهدت أوضاعاً إنسانية متدهورة انتهت بالسيطرة عليها في أكتوبر من العام الماضي 2025.
| المجال | تفاصيل القرار والمعلومات الأساسية |
|---|---|
| تاريخ صدور القرار | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 |
| الجهة المصدرة | وزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) |
| عدد القادة المستهدفين | 3 قادة برتب (لواء، عميد، وقائد ميداني) |
| السبب الرئيسي | حصار الفاشر والانتهاكات العرقية الممنهجة |
| الوضع الإنساني | نزوح أكثر من 100 ألف مدني منذ سقوط المدينة |
دوافع القرار: انتهاكات جسيمة وتطهير عرقي في دارفور
أكدت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها الرسمي الصادر اليوم، أن العقوبات استندت إلى تقارير استخباراتية وحقوقية موثقة تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب “حملة مروعة” من الانتهاكات خلال فترة حصار مدينة الفاشر، وشملت هذه الاتهامات ما يلي:
- تنفيذ عمليات قتل ممنهجة استهدفت المدنيين على أسس عرقية وقبلية.
- استخدام سياسة التجويع المتعمد كأداة حرب ضد السكان المحاصرين لمدة 18 شهراً.
- تصاعد وتيرة العنف الجنسي والاعتقالات التعسفية والتعذيب داخل مراكز الاحتجاز.
من جانبها، لا تزال قيادة قوات الدعم السريع تنفي هذه الاتهامات، معتبرة أن التقارير الدولية تفتقر إلى الدقة والميدانية.
قائمة القادة المستهدفين بالعقوبات الأمريكية
ركزت العقوبات الجديدة على الشخصيات التي تولت مهام القيادة والسيطرة خلال معركة الفاشر، وهم:
- قيادي برتبة لواء: مسؤول عن التخطيط العملياتي للهجوم على شمال دارفور.
- قيادي برتبة عميد: أشرف على القوات التي فرضت الطوق الأمني حول المدينة.
- قائد ميداني بارز: تولى مهام التنفيذ المباشر للعمليات العسكرية داخل الأحياء السكنية.
مطالبات دولية بوقف إطلاق النار
وفي تصريح لوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، شدد على أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار الصراع في السودان، وطالب بضرورة الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، وفتح ممرات آمنة تحت إشراف دولي لضمان وصول المساعدات للمتضررين في إقليم دارفور وبقية الولايات السودانية.
أسئلة الشارع حول تداعيات القرار (FAQs)
هل تؤثر هذه العقوبات على مسار المفاوضات التي تدعمها السعودية؟
يرى مراقبون أن الضغط الأمريكي قد يدفع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات في “منبر جدة”، حيث تسعى المملكة العربية السعودية باستمرار لتقريب وجهات النظر وتحقيق استقرار السودان بما يخدم أمن المنطقة.
ما هو تأثير هذه القرارات على الوضع الاقتصادي في المنطقة؟
العقوبات تستهدف أفراداً وكيانات محددة، والهدف منها تجميد الأصول ومنع التعاملات المالية الدولية لهؤلاء القادة، مما يضيق الخناق على مصادر تمويل العمليات العسكرية.
هل هناك توقعات بفرض عقوبات إضافية قريباً؟
وفقاً لبيان الخزانة الأمريكية، فإن واشنطن تراقب الوضع عن كثب، وقد تشمل القوائم القادمة أي جهات يثبت تورطها في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخزانة الأمريكية (U.S، Department of the Treasury)
- بيان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت
- تقارير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول السودان 2026














