في تحدٍ مباشر للعاصفة السياسية التي فجرتها “وثائق جيفري إبستين”، حسم متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجدل، مؤكداً مساء اليوم الإثنين (9 فبراير 2026) أن ستارمر “باقٍ في منصبه”، ولن يستجيب للدعوات المتزايدة للتنحي التي أطلقتها المعارضة وبعض أطراف حزبه.
ملخص الأزمة السياسية في “داونينغ ستريت” (فبراير 2026)
| الحدث | التفاصيل | الحالة |
|---|---|---|
| موقف رئيس الوزراء | التمسك بالمنصب استناداً لتفويض الـ 5 سنوات. | مؤكد |
| السبب الرئيسي للأزمة | تسريبات “وثائق إبستين” وتورط بيتر ماندلسون. | قيد التحقيق |
| أبرز الاستقالات | تيم ألان (مدير الاتصالات)، مورغان ماكسويني (كبير المستشارين). | تمت فعلياً |
| موعد الانتخابات القادمة | مقررة في عام 2029 (ما لم يتم حل البرلمان). | مجدولة |
شرعية التفويض ومواجهة “التمرد الداخلي”
شددت رئاسة الوزراء البريطانية على أن ستارمر يستند إلى “تفويض شعبي واضح” مدته خمس سنوات عقب فوز حزب العمال في الانتخابات العامة الأخيرة، ويأتي هذا التصريح رداً على ضغوط متزايدة شملت:
- مطالبات علنية بالاستقالة من زعيم حزب العمال الاسكتلندي أنس سروار.
- انقسامات حادة داخل أروقة حزب العمال الحاكم حول إدارة ملف الفضيحة.
- هجوم شرس من المعارضة المحافظة بقيادة كيمي بادينوك التي وصفت الحكومة بـ “المشلولة”.
ملف “إبستين” وماندلسون: الشرارة التي أشعلت الأزمة
تعود جذور الأزمة إلى قرار ستارمر المثير للجدل بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، هذا القرار ارتد عكسياً بعد كشف وثائق وزارة العدل الأمريكية الأخيرة عن استمرار صلات ماندلسون بالممول الأمريكي المدان جيفري إبستين حتى بعد إدانته عام 2008، وتورطه في تسريب معلومات اقتصادية حساسة خلال فترة توليه منصباً وزارياً سابقاً.
ورغم إقالة ماندلسون في سبتمبر 2025، إلا أن تداعيات القضية لا تزال تلاحق ستارمر، الذي أعرب مؤخراً عن “ندمه” على هذا التعيين أمام البرلمان.
ارتباك في “داونينغ ستريت”: استقالات بالجملة
شهد المكتب السياسي لرئيس الوزراء حالة من التخبط، تمثلت في استقالات متلاحقة لأعمدة الفريق الإداري، تضمنت تيم ألان مدير الاتصالات، ومورغان ماكسويني أحد أبرز مخططي حملات ستارمر، مما زاد من عزلة رئيس الوزراء السياسية.
تأثير الأزمة على العلاقات السعودية البريطانية
تتابع الدوائر الدبلوماسية في المملكة العربية السعودية عن كثب استقرار الحكومة البريطانية، نظراً للشراكات الاقتصادية الضخمة ضمن رؤية 2030، ويمكن للمواطنين والمستثمرين متابعة البيانات الرسمية عبر موقع وزارة الخارجية السعودية لضمان الحصول على التحديثات المتعلقة بالرعايا أو الاتفاقيات الثنائية.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة بريطانيا (FAQs)
س: هل تؤثر استقالة ستارمر “المحتملة” على التأشيرة الإلكترونية للسعوديين؟
ج: حتى الآن، الإجراءات مستمرة كما هي، والاتفاقيات القنصلية مرتبطة بمؤسسات الدولة وليس بأفراد، ويمكن التأكد دائماً عبر وكالة الأنباء السعودية (واس).
س: ما هو تأثير هذه الفضيحة على الاستثمارات السعودية في لندن؟
ج: الأسواق المالية تراقب حالة الاستقرار السياسي؛ أي تغيير مفاجئ قد يؤدي لتذبذب الجنيه الإسترليني، وهو ما يتابعه المستثمرون عبر القنوات الرسمية.
س: هل هناك تحذيرات سفر جديدة للمملكة المتحدة؟
ج: لا يوجد أي تحذير حالي، والأوضاع أزمة سياسية داخلية ولم تتحول إلى اضطرابات أمنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الرسمي الصادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني (10 Downing Street).
- تغطية وكالة الأنباء السعودية (واس) للشؤون الدولية.
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية البريطانية على منصة X.com.
- المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الحكومة البريطانية بتاريخ 9 فبراير 2026.














