وسط أجواء مشحونة بالتوترات الجيوسياسية، نفذت القوات البحرية الروسية ونظيرتها الإيرانية، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، تمرينات عسكرية مشتركة في مياه خليج عُمان، تركزت المناورات على سيناريوهات قتالية تضمنت التدريب على إنقاذ السفن التجارية من عمليات الاختطاف وتأمين الممرات المائية الحيوية.
| البند | تفاصيل الحدث (19 فبراير 2026) |
|---|---|
| نوع الحدث | مناورات بحرية تكتيكية مشتركة |
| الموقع الجغرافي | مياه خليج عُمان الاستراتيجية |
| أبرز القطع المشاركة | الفرقاطة الروسية “ستويكي”، مروحيات SH-3D و Bell 412 |
| الأهداف المعلنة | تحرير سفن مختطفة، تأمين الملاحة، التنسيق العملياتي |
| الحالة السياسية | تصعيد أمريكي-إيراني وتأهب عسكري في المنطقة |
تفاصيل المناورات البحرية الروسية الإيرانية في خليج عُمان
أعلن الجيش الإيراني أن مراكز البحث والإنقاذ البحري في “بندر عباس” استقبلت نداء استغاثة افتراضي من سفينة تجارية، وبناءً عليه تم تنفيذ خطة الاستجابة السريعة التي شملت:
- الاستطلاع الجوي: تنفيذ طلعات مكثفة عبر مروحيات Bell 412 و SH-3D لتحديد موقع التهديد.
- الاقتحام والتحرير: مشاركة الفرقاطة الروسية “ستويكي” إلى جانب وحدات بحرية إيرانية في عملية محاكاة لتحرير السفينة وتأمين طاقمها.
- التنسيق العملياتي: اختبار كفاءة الاتصال المشترك بين القوات البحرية للدولتين في بيئة معادية.
الموقف الرسمي: رسائل من الكرملين وطهران
في محاولة لنزع فتيل التكهنات الدولية، صرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بأن هذه التدريبات تأتي ضمن خطة عمل منسقة مسبقاً، مشدداً على أنها غير مرتبطة بموجة التوتر الحالية مع واشنطن، وفي المقابل، تواصل طهران إرسال إشارات القوة عبر مناورات موازية في مضيق هرمز، الممر الملاحي الأهم لتجارة الطاقة عالمياً.
دلالات التوقيت في ظل التصعيد الأمريكي
تأتي هذه التحركات العسكرية بالتزامن مع تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- الخيار العسكري: تقارير صحفية (أبرزها موقع أكسيوس) تشير إلى دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخيار العمل العسكري ضد منشآت إيرانية بالتعاون مع إسرائيل.
- التحشيد البحري: استمرار وجود تعزيزات عسكرية أمريكية ضخمة في المنطقة كأداة ضغط سياسي وعسكري.
- المسار الدبلوماسي المتعثر: استئناف المفاوضات في سلطنة عُمان بعد جولات من الصدام المباشر الذي شمل قصفاً متبادلاً بين إيران وإسرائيل، واستهداف قواعد أمريكية في المنطقة.
يرى مراقبون أن هذه المناورات، رغم طابعها التدريبي المجدول، تحمل في طياتها رسائل سياسية واضحة حول خارطة التحالفات في المنطقة، خاصة مع استمرار التهديدات الإيرانية المتكررة بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرضها لهجوم عسكري واسع.
أسئلة الشارع السعودي حول التوترات في خليج عُمان
هل تؤثر هذه المناورات على حركة السفن التجارية المتجهة للموانئ السعودية؟
حتى الآن، الملاحة تسير بشكل طبيعي، لكن المناورات ترفع من درجة التأهب الأمني في الممرات المائية القريبة من المنطقة الشرقية للمملكة.
ما هو موقف المملكة من التصعيد العسكري الحالي بين واشنطن وطهران؟
تؤكد المملكة دائماً على ضرورة خفض التصعيد وحماية أمن الملاحة الدولية، وتدعو الأطراف كافة لضبط النفس لتجنب أي صراع يضر بالاقتصاد العالمي.
هل هناك توقعات بارتفاع أسعار الوقود نتيجة هذه التحركات؟
أسواق الطاقة تتأثر عادة بالتوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان؛ لذا يراقب المحللون في السعودية أي تطور قد يؤدي لزيادة علاوة المخاطر على أسعار النفط عالمياً.
المصادر الرسمية للخبر:
- الكرملين (تصريحات المتحدث الرسمي ديمتري بيسكوف).
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
- موقع أكسيوس (Axios) الإخباري.













