أزاح تقرير حديث للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الستار عن تهديدات أمنية خطيرة واجهتها القيادة السورية الجديدة في مطلع عام 2026، وأكد التقرير الصادر عن مكتب مكافحة الإرهاب أن تنظيم “سرايا أنصار السنة” ليس إلا واجهة عملياتية لتنظيم “داعش”، تهدف إلى تنفيذ عمليات إرهابية بإنكار معقول، مشيراً إلى إحباط 5 محاولات اغتيال استهدفت كبار مسؤولي الدولة خلال الفترة الماضية.
ملخص التقرير الأممي والواقع الأمني في سوريا 2026
| المجال | التفاصيل والمعلومات الرسمية |
|---|---|
| التنظيم المتورط | سرايا أنصار السنة (واجهة لتنظيم داعش) |
| عدد محاولات الاغتيال | 5 محاولات استهدفت (الرئيس، وزير الداخلية، وزير الخارجية) |
| أبرز الشخصيات المستهدفة | الرئيس أحمد الشرع، أنس خطاب، أسعد الشيباني |
| المقر الرئيسي للتنظيم | محافظة إدلب (خلايا منشقة عن هيئة تحرير الشام) |
| تاريخ التقرير | 12 فبراير 2026 |
تفاصيل مخططات الاغتيال والفئات المستهدفة
أوضح التقرير الأممي أن التنظيمات المتطرفة حاولت تصفية كبار مسؤولي الدولة في 5 مناسبات مختلفة، شملت تحركات دقيقة في عدة محافظات:
- الرئيس السوري أحمد الشرع: تعرض لمحاولتي اغتيال في “حلب” شمالاً و”درعا” جنوباً، وتم إحباطهما بفضل التنسيق الاستخباراتي.
- وزير الداخلية أنس حسن خطاب: نجا من محاولات استهداف مباشرة عبر عبوات ناسفة متطورة.
- وزير الخارجية أسعد الشيباني: كشفت الوثائق الأممية أنه كان ضمن قائمة الاغتيالات الممنهجة لتقويض العلاقات الدولية لسوريا الجديدة.
ويرى الخبراء أن هذه المحاولات تعكس إصرار تنظيم “داعش” على استغلال حالة عدم اليقين الأمني لزعزعة استقرار المرحلة الانتقالية التي تلت سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024.
من هي “سرايا أنصار السنة”؟ (الوجه الجديد لداعش)
وفقاً للتقييم الأممي الصادر اليوم، فإن “سرايا أنصار السنة” هي “واجهة عملياتية” أنشأها تنظيم داعش لتوفير قدرة على المناورة والإنكار أمام المجتمع الدولي، إليك أبرز الحقائق عن هذه الجماعة:
- النشأة: أعلنت عن نفسها في يناير 2026، وتتخذ من “إدلب” مقراً لقيادتها.
- التركيبة البشرية: تضم عناصر منشقة عن “هيئة تحرير الشام” ومقاتلين أجانب.
- الأيديولوجيا: تتبنى خطاباً طائفياً متطرفاً يستهدف كافة مكونات الشعب السوري.
- القيادة: يقودها المدعو “أبو الفتح الشامي”، المرتبط مباشرة بقيادات الصف الأول في داعش.
الجدول الزمني للتطورات الميدانية (2024 – 2026)
ديسمبر 2024: الإطاحة بالنظام السابق وتولي أحمد الشرع قيادة المرحلة الانتقالية.
يناير 2026: الظهور العلني الأول لـ “سرايا أنصار السنة” كفصيل “مستقل” ظاهرياً.
12 فبراير 2026: صدور تقرير غوتيريش الذي يفضح تبعية التنظيم لداعش رسمياً.
الواقع الميداني والتحرك الدولي
رغم الجهود الأمنية المكثفة، حذر خبراء مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة من أن داعش لا يزال ينشط في مناطق الشمال والشمال الشرقي، وتتركز استراتيجية التنظيم الحالية على “حرب العصابات” واستهداف الكوادر الإدارية لتعطيل بناء مؤسسات الدولة.
يُذكر أن جماعة “سرايا أنصار السنة” كانت قد تبنت في وقت سابق تفجير عبوات ناسفة في حمص، وهو ما تطابق مع النهج الدموي الذي أكده التأكيد الأممي الأخير الصادر اليوم.

أسئلة الشارع السوري والعربي حول التقرير
هل يعني هذا التقرير عودة داعش بقوة؟
التقرير يشير إلى محاولات إعادة تنظيم الصفوف عبر “واجهات” جديدة، لكنه يؤكد أيضاً نجاح الاستخبارات في إحباط العمليات الكبرى.
ما هو موقف الحكومة السورية من هذا التقرير؟
من المتوقع صدور بيان رسمي من وزارة الداخلية السورية خلال الساعات القادمة لتعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة والمحافظات.
هل يؤثر ذلك على حركة الطيران أو السفر؟
حتى الآن، الحركة طبيعية، والتقرير يركز على استهداف “شخصيات سياسية” وليس مرافق مدنية عامة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة (UN News).
- بيان مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT).
- وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) – متابعة ميدانية.
- الحساب الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة على منصة X.













