في تصريحات حازمة ومفصلية تزامنت مع انعقاد القمة الأفريقية الـ39 لعام 2026، شن الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس التحالف المدني الديمقراطي (صمود)، هجوماً مباشراً وصريحاً على تنظيم “الإخوان”، محملاً إياهم المسؤولية الكاملة عن تقويض مبادرات السلام وتخريب الجهود الرامية لإنهاء النزاع المسلح الذي يمزق السودان.
| الملف | الإجراء / الموقف الحالي (فبراير 2026) | الحالة |
|---|---|---|
| الموقف من “الإخوان” | اتهام رسمي بعرقلة الحل السلمي وتخريب المفاوضات | تصعيد سياسي |
| التحرك الدبلوماسي | لقاءات مع قادة كينيا ونيجيريا ومجلس السلم الأفريقي | نشط جداً |
| الممرات الإنسانية | مطالبة بفتح فوري وغير مشروط للإغاثة | أولوية قصوى |
| المسار السياسي | التمسك بالعودة للحكم المدني الديمقراطي | قيد التفاوض |
حمدوك يفتح النار على “الإخوان”: “سبب المصائب” وعائق السلام
أكد الدكتور حمدوك في مقابلة إعلامية موسعة اليوم الأحد 15 فبراير 2026، أن المسار الوحيد لإنقاذ الدولة السودانية من الانهيار الشامل يرتكز على أربع ركائز أساسية لا تقبل القسمة:
- الوقف الفوري: إنهاء كافة العمليات القتالية دون شروط مسبقة لحماية المدنيين.
- الإغاثة الإنسانية: فتح ممرات آمنة فوراً لوصول المساعدات للمتضررين في كافة الولايات.
- المحاسبة: شدد حمدوك على ضرورة عدم إفلات مرتكبي جرائم الحرب من العقاب لضمان عدالة انتقالية حقيقية.
- الحكم المدني: العودة الفورية إلى المسار الديمقراطي لإنهاء هيمنة السلاح على الحياة السياسية.
تحركات “صمود” في أروقة القمة: جولة دبلوماسية مكثفة
لم يكتفِ تحالف “صمود” بالتصريحات، بل قاد جولة سياسية رفيعة المستوى شملت لقاءات مع كبار صناع القرار في القارة السمراء، سعياً لإيجاد حلول عملية للأزمة التي تقترب من عامها الثالث.
نتائج لقاء حمدوك مع القادة الأفارقة:
- مع الرئيس الكيني ويليام روتو: جرى استعراض حجم الكارثة الإنسانية، وأكد روتو دعم نيروبي لمبادرة “الرباعية الدولية” وتفعيل الدور الأفريقي لإسكات البنادق.
- مع الجانب النيجيري: التقى الوفد نائب الرئيس كاشيم شيتيما ووزير الخارجية يوسف توغار، حيث شدد الطرفان على “استحالة الحل العسكري” وضرورة العودة لطاولة التفاوض.
- تنوير البعثات الدبلوماسية: عقد الوفد اجتماعاً موسعاً في أديس أبابا مع سفراء ومبعوثين دوليين، لتوضيح رؤية التحالف في الانتقال المدني الخالص.
خارطة الطريق: الأولوية لوقف الحرب
أشاد تحالف “صمود” بقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي الأخير، معتبراً إياه خطوة في الاتجاه الصحيح لتنسيق المواقف الدولية، وشدد الوفد على ضرورة عدم تشتيت الجهود والتركيز على “هدنة إنسانية عاجلة” تمهد الطريق لعملية سياسية شاملة وذات مصداقية تنهي معاناة الشعب السوداني.
أسئلة الشارع حول أزمة السودان في قمة 2026
1، هل هناك موعد محدد لوقف إطلاق النار بعد قمة أفريقيا؟حتى الآن، تطالب “صمود” بجدول زمني ملزم تحت رقابة أفريقية ودولية، لكن لم يتم التوقيع على اتفاق نهائي بين الأطراف المتنازعة.
2، ما هو دور تحالف “صمود” في المرحلة الانتقالية القادمة؟يسعى التحالف لتمثيل القوى المدنية لضمان تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيداً عن المحاصصة الحزبية أو العسكرية.
3، كيف سيتم التعامل مع ملف الإغاثة الإنسانية؟هناك ضغوط دولية لفتح مطارات وموانئ محددة لتكون مراكز انطلاق للإغاثة تحت إشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الختامي لمؤتمر تحالف “صمود” – أديس أبابا (فبراير 2026).
- وكالة الأنباء الأفريقية (PANA).
- الحساب الرسمي للدكتور عبدالله حمدوك على منصة X.
- مخرجات اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.













