تشهد قضية اغتيال السياسي التونسي الراحل شكري بلعيد تطورات دراماتيكية في فبراير 2026، حيث كشفت هيئة الدفاع عن معطيات جديدة تضع “حركة النهضة” (فرع الإخوان في تونس) في مواجهة مباشرة مع القضاء بتهمة التخطيط عبر ما يعرف بـ “الجهاز السري”، وأكدت الهيئة أن الأدلة الحالية تفند كافة ادعاءات البراءة التي روجت لها الحركة طوال السنوات الماضية.
| الموضوع | التفاصيل / الموعد |
|---|---|
| تاريخ اليوم | الأربعاء، 11 فبراير 2026 |
| موعد الجلسة القادمة | 3 مارس 2026 |
| عدد المتهمين (الصف الأول) | 17 قيادياً بارزاً |
| أبرز المتهمين | راشد الغنوشي، علي العريض، نور الدين البحيري |
| حالة الأحكام السابقة | أحكام بالإعدام والمؤبد لمجموعة التنفيذ |
تفاصيل الموعد القضائي المرتقب
حدد القضاء التونسي يوم 3 مارس المقبل موعداً رسمياً للنظر في ملف “الجهاز السري” لحركة النهضة، هذا الملف يعد الأخطر كونه يربط بين القيادة السياسية العليا للحركة وبين العمليات الميدانية والتنفيذية للاغتيالات السياسية التي طالت رموز المعارضة.
قائمة المتهمين من قيادات الصف الأول
أوضحت إيمان قزازة، عضو هيئة الدفاع، أن التحقيقات شملت أكثر من 30 شخصاً، إلا أن التركيز ينصب حالياً على 17 قيادياً وجهت لهم تهم التحريض والتخطيط، ومن أبرزهم:
- راشد الغنوشي: زعيم حركة النهضة.
- علي العريض: رئيس الحكومة ووزير الداخلية الأسبق.
- نور الدين البحيري: وزير العدل الأسبق.
- فتحي البلدي وكمال البدوي: قيادات أمنية مرتبطة بالجهاز السري.
سجل الأحكام الصادرة بحق “مجموعة التنفيذ”
للتذكير، فقد أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بقضايا الإرهاب في وقت سابق أحكاماً مشددة ضد 23 متهماً في مسار التنفيذ، جاءت كالتالي:
- الإعدام شنقاً: بحق محمد العوادي وعز الدين عبد اللاوي.
- السجن المؤبد: بحق 5 متهمين (من بينهم محمد علي دمق وعبد الرؤوف الطالبي).
- أحكام سجن متفاوتة: أحمد المالكي “الصومالي” (37 عاماً)، وياسر المولهي (18 عاماً).
موقف هيئة الدفاع والشارع العربي
تتمسك هيئة الدفاع برفض “تدويل القضية”، مؤكدة ثقتها في القضاء الوطني التونسي لكشف الحقيقة كاملة، وطالبت الهيئة بأن تكون المحاكمات القادمة علنية لضمان الشفافية أمام الرأي العام، خاصة مع وجود اتهامات باختراق مؤسسات الدولة وممارسة التجسس لصالح أجندات خارجية.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع العربي والسعودي)
س: هل تؤثر هذه المحاكمات على استقرار المنطقة؟
ج: يرى الخلماء أن كشف مخططات “الجهاز السري” يساهم في تجفيف منابع الإرهاب السياسي في المنطقة العربية ككل، وهو مطلب شعبي لضمان عدم تكرار نموذج “الدولة داخل الدولة”.
س: ما هو مصير راشد الغنوشي في جلسة 3 مارس؟
ج: الجلسة مخصصة للنظر في أدلة تورط القيادات في التخطيط، وفي حال ثبوت التهم، قد يواجه المتهمون أحكاماً تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب التونسي.
المصادر الرسمية للخبر:
- 📌 بيان هيئة الدفاع عن الشهيدين (شكري بلعيد ومحمد البراهمي).
- 📌 وكالة الأنباء التونسية الرسمية (وات).
- 📌 متابعات إخبارية موثقة من (وكالة واس السعودية) للشأن الإقليمي.
- 📌 الحسابات الرسمية لوزارة العدل التونسية.













