أبرز ما في الخبر (ملخص سريع):
- الحدث: استقالة مورغان ماكسويني، اليد اليمنى لرئيس الوزراء كير ستارمر.
- السبب المباشر: “نصيحة خاطئة” بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن.
- الخلفية: ظهور ارتباطات جديدة بين ماندلسون والراحل جيفري إبستين.
- الموقف الحكومي: انقسام حاد، ووزير الخارجية ديفيد لامي يتبرأ من التعيين.
حقائق الأزمة بالأرقام والأسماء (Fact Sheet)
| الشخصية / الجهة | الدور في الأزمة | الحالة الراهنة (فبراير 2026) |
|---|---|---|
| مورغان ماكسويني | مدير مكتب رئيس الوزراء | استقال رسمياً |
| كير ستارمر | رئيس الوزراء البريطاني | يواجه أزمة ثقة داخلية |
| بيتر ماندلسون | المرشح لمنصب سفير واشنطن | تحت المجهر (علاقة إبستين) |
| ديفيد لامي | وزير الخارجية | عارض القرار مسبقاً |
في تطور سياسي لافت داخل أروقة “داونينغ ستريت”، أطاحت تداعيات قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين بأحد كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية، مما وضع رئيس الوزراء كير ستارمر في مواجهة مباشرة مع أزمة ثقة داخلية غير مسبوقة منذ توليه المنصب.
تفاصيل الاستقالة والاعتراف بالخطأ
أعلن مورغان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني، استقالته رسمياً من منصبه يوم الأحد 8 فبراير 2026. وجاء هذا القرار الحاسم نتيجة تقديمه “نصيحة استراتيجية” لرئيس الحكومة بتعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، وهو القرار الذي أثار عاصفة من الجدل بسبب صلات ماندلسون السابقة برجل الأعمال المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.
وفي تصريح حصري لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، تحمل ماكسويني المسؤولية الكاملة قائلاً:
“بعد تفكير معمق، قررت الاستقالة من الحكومة. تعيين بيتر ماندلسون كان خطأً جسيماً. بعدما سُئلت عن رأيي المهني، نصحت رئيس الوزراء بالمضي قدماً في هذا التعيين، وأنا أتحمل كامل المسؤولية عن هذه النصيحة التي أضرت بمصداقية المكتب”.
كواليس الأزمة: لماذا عاد “شبح إبستين”؟
وصف مراقبون سياسيون في لندن الأسبوع الماضي بأنه “الأصعب” في مسيرة كير ستارمر السياسية لعام 2026، حيث تحولت قضية ماندلسون من مجرد تعيين دبلوماسي روتيني إلى اختبار وجودي لقيادته للحزب والحكومة. وتتركز الأزمة حول النقاط الجوهرية التالية:
- 📂 الملفات السرية: تجدد الحديث عن ارتباط اسم ماندلسون بملفات إبستين واحتمالية خضوعه لتحقيقات أمريكية بشأن تبادل معلومات حساسة، مما يجعل تعيينه سفيراً في واشنطن “انتحاراً دبلوماسياً”.
- 🕵️♂️ التضليل المحتمل: اعتراف ستارمر للمقربين بأنه صدّق رواية ماندلسون التي ادعى فيها أنه “بالكاد يعرف” إبستين، دون إجراء تحقق أمني كافٍ، رغم وجود صور وسجلات طيران علنية تناقض ذلك.
انقسام حكومي وتأنيب الذات
لم تتوقف تداعيات الأزمة عند الاستقالة، بل كشفت عن تصدعات عميقة داخل حكومة العمال:
نأى ديفيد لامي (وزير الخارجية والقيادي البارز) بنفسه كلياً عن قرار التعيين، مؤكداً في تسريبات صحفية أنه نصح ستارمر صراحة بعدم المضي في خيار ماندلسون لما يحمله من مخاطر سمعة. وتشير التقارير الواردة من لندن إلى أن رئيس الوزراء يعيش حالة من الصراع الداخلي، متأرجحاً بين الغضب من فريقه وتأنيب الذات على قراره.
ووفقاً لمصادر مقربة من حزب العمال، يبدو ستارمر “محطماً تماماً”، مدركاً حجم الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه بالسماح لمدير مكتبه بإدارة هذا الملف الحساس بهذه الطريقة، مما استدعى التدخل السريع بقبول الاستقالة لمحاولة احتواء الموقف قبل استفحال الأزمة في البرلمان.
أسئلة الشارع والجمهور (FAQ)
ما علاقة جيفري إبستين بالحكومة البريطانية الحالية؟
لا توجد علاقة مباشرة للحكومة، ولكن الأزمة تتعلق بمرشح الحكومة لمنصب السفير (بيتر ماندلسون) الذي كان صديقاً مقرباً لإبستين، مما يثير مخاوف من ابتزاز أو تضارب مصالح.
هل ستسقط حكومة كير ستارمر بسبب هذه الاستقالة؟
من المستبعد سقوط الحكومة، لكن الاستقالة تضعف موقف ستارمر بشكل كبير وتفتح الباب لهجوم المعارضة حول “سوء التقدير” في التعيينات الحساسة.
من هو البديل المتوقع لمورغان ماكسويني؟
لم يعلن داوننغ ستريت عن البديل بعد، ولكن التوقعات تشير إلى تعيين شخصية بيروقراطية “آمنة” لتهدئة الأوضاع وإعادة ترتيب البيت الداخلي.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- بيان رسمي صادر عن 10 داوننغ ستريت (المكتب الإعلامي).
- مقابلة مورغان ماكسويني مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC News).
- تقارير المراسلين السياسيين المعتمدين في لندن – 8 فبراير 2026.













