الرئيس الإيراني يبدي استعداداً لرقابة دولية شاملة لإثبات سلمية البرنامج النووي وينفي السعي لامتلاك السلاح الذري

تحديث رسمي: تم اعتماد هذا المحتوى بناءً على الخطاب الرئاسي الصادر اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 بمناسبة ذكرى الثورة.

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في خطاب رسمي ألقاه اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 بمناسبة الذكرى الـ47 للثورة الإيرانية، أن بلاده لا تسعى لامتلاك السلاح النووي، مشدداً على جاهزية طهران الكاملة للتعاون مع جهات التحقيق الدولية لإثبات سلمية برنامجها، وأوضح بيزشكيان أن “جدار عدم الثقة” الذي شيده الغرب، بالإضافة إلى ما وصفه بـ “المطالب الأمريكية المفرطة”، هما العائق الأساسي أمام تقدم المفاوضات النووية في المرحلة الراهنة.

ملخص ملامح السياسة الإيرانية (فبراير 2026)

الملف الموقف الرسمي المعلن
البرنامج النووي سلمي تماماً مع الاستعداد لرقابة دولية شاملة.
الوضع الداخلي الاعتراف بآلام الاحتجاجات والالتزام بتحسين المعيشة.
العلاقات الإقليمية أولوية قصوى لتعزيز الروابط مع دول الجوار (الخليج العربي).
المفاوضات الدولية الالتزام بالخطوط الحمراء للمرشد الأعلى ورفض الإملاءات.

الموقف من المفاوضات والخطوط الحمراء

أشار الرئيس الإيراني إلى أن الحوار مع المجتمع الدولي يبقى خياراً استراتيجياً قائماً لعام 2026، ولكن وفق ضوابط محددة تشمل:

  • العمل الصارم في إطار القانون الدولي والمواثيق الأممية.
  • الالتزام التام بالخطوط الحمراء التي وضعها المرشد الأعلى علي خامنئي.
  • رفض أي إملاءات خارجية تمس السيادة الوطنية أو القدرات الدفاعية.

الاعتراف بالاضطرابات الداخلية والأزمات المعيشية

في خطوة وصفتها الدوائر السياسية بالشفافة، تطرق بيزشكيان إلى الأوضاع الداخلية، معترفاً بحجم الضرر الذي خلفته الاحتجاجات الأخيرة، حيث تضمنت تصريحاته ما يلي:

  • وصف أحداث الشغب والمواجهات التي أدت لسقوط ضحايا بأنها “حالة ألم كبيرة” مرت بها البلاد وتستوجب المراجعة.
  • اعتبار تحسين الوضع المعيشي للمواطنين الإيرانيين ومكافحة التضخم “أكبر تحدٍ” يواجه حكومته في عام 2026.
  • الدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط الخارجية التي تستهدف استقرار الدولة.

العلاقات الإقليمية ودول الجوار

وعلى صعيد السياسة الخارجية الإقليمية، أكد الرئيس الإيراني توجه بلاده نحو التهدئة وبناء جسور التعاون، موضحاً أن طهران تضع تعزيز العلاقات مع دول الجوار، ولا سيما دول الخليج العربي، ضمن أولوياتها القصوى بهدف إيجاد “علاقات أخوية” مستقرة تسهم في أمن المنطقة بعيداً عن التدخلات الأجنبية.

أسئلة الشارع حول خطاب الرئيس الإيراني

هل سيؤدي هذا الخطاب لرفع العقوبات في 2026؟
الخطاب يبدي مرونة في التحقيق النووي، لكن رفع العقوبات مرتبط بمدى استجابة القوى الغربية لهذه المبادرة وتوقيع اتفاق إطاري جديد.

ماذا يعني “الالتزام بالخطوط الحمراء” بالنسبة لدول الجوار؟
يعني أن إيران تسعى للتعاون الإقليمي بشرط عدم المساس ببرنامجها الصاروخي أو نفوذها السياسي الذي تعتبره جزءاً من أمنها القومي.

هل هناك إجراءات اقتصادية فورية للمواطن الإيراني؟
وعد الرئيس بأن ميزانية العام الحالي ستتركز على دعم السلع الأساسية وتقليل فجوة الأجور لمواجهة آثار الاحتجاجات المعيشية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا – IRNA).
  • الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • تغطية المؤتمر الصحفي المباشر بمناسبة ذكرى الثورة 11 فبراير 2026.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x