أكدت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العماني، والتي تم تحديثها اليوم السبت 21 فبراير 2026، استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في تربّعها على عرش الشركاء التجاريين لسلطنة عمان، وأظهر التقرير السنوي تفوقاً ملحوظاً في مجالات الصادرات غير النفطية، وأنشطة إعادة التصدير، والواردات السلعية، رغم التحديات التي فرضها تذبذب أسعار النفط العالمية.
جدول: مؤشرات التجارة الخارجية لسلطنة عُمان (بيانات 2025-2026)
| المؤشر التجاري | القيمة / النسبة | معدل النمو / الحصة |
|---|---|---|
| الصادرات العُمانية للإمارات (غير نفطية) | 1.311 مليار ريال عُماني | +25.3% (نمو قياسي) |
| حصة الإمارات من إعادة التصدير | 724 مليون ريال عُماني | 35.2% من الإجمالي |
| الواردات العُمانية من الإمارات | 4.1 مليار ريال عُماني | +5.4% |
| إجمالي الصادرات غير النفطية | 6.7 مليار ريال عُماني | +7.5% |
| متوسط سعر برميل النفط العُماني | 71 دولاراً أمريكياً | تراجع بنسبة 15.2% في القيمة |
تفاصيل الشراكة التجارية بين عُمان والإمارات
شهدت العلاقات التجارية بين مسقط وأبوظبي قفزات رقمية ملحوظة خلال العام المنصرم، حيث استقبلت الأسواق الإماراتية صادرات عُمانية غير نفطية تجاوزت قيمتها 1.311 مليار ريال عُماني، وفيما يخص حركة “إعادة التصدير”، حافظت الإمارات على مركزها الأول مستحوذة على أكثر من ثلث النشاط العُماني في هذا القطاع.
أداء التجارة الخارجية غير النفطية للسلطنة
نجحت سلطنة عُمان في تعزيز أدائها التجاري غير النفطي، مدفوعة بجهود حكومية مكثفة لتنشيط الموانئ وتحفيز القطاعات الإنتاجية، وشملت أبرز الصادرات غير النفطية قطاعات الكيماويات، المعادن، والآلات، والتي سجلت إجمالاً 6.7 مليار ريال عُماني، كما قفزت أنشطة إعادة التصدير بنسبة 20.3%، مما يعكس كفاءة المناطق الحرة واللوجستية العُمانية.
خارطة الشركاء التجاريين: حضور سعودي بارز
إلى جانب الصدارة الإماراتية، برزت المملكة العربية السعودية كأحد أهم الشركاء الاستراتيجيين للسلطنة، ويأتي هذا النمو في ظل تزايد التكامل الاقتصادي عبر منفذ الربع الخالي وتسهيلات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك التي ساهمت في انسيابية الحركة التجارية بين البلدين، وضمت قائمة كبار الشركاء أيضاً كلاً من الهند، الصين، إيران، والمملكة المتحدة.
تأثير أسعار النفط على الميزان التجاري
على الرغم من الأداء القوي للقطاعات غير النفطية، إلا أن إجمالي التبادل التجاري للسلطنة سجل تراجعاً طفيفاً ليصل إلى 40.4 مليار ريال عُماني، ويعزى ذلك بشكل مباشر إلى انخفاض متوسط سعر برميل النفط العُماني إلى 71 دولاراً، مما أدى لتراجع قيمة الصادرات النفطية بنسبة 15.2%، رغم استقرار الإنتاج اليومي عند مستويات تتجاوز مليون برميل.
الأسئلة الشائعة (سياق التجارة الإقليمية 2026)
س: كيف يؤثر نمو التجارة العُمانية الإماراتية على المستثمر السعودي؟
ج: يعزز هذا النمو من فرص التكامل اللوجستي، حيث يمكن للمستثمرين في المملكة العربية السعودية الاستفادة من سلاسل الإمداد المترابطة بين الدول الثلاث لتصدير المنتجات السعودية عبر الموانئ العُمانية والإماراتية بأسعار تنافسية.
س: هل هناك تسهيلات جمركية جديدة بين دول الخليج في 2026؟
ج: نعم، تستمر العمليات عبر “المقصد الجمركي الواحد”، ويمكن للتجار متابعة كافة الإجراءات عبر منصات الربط الإلكتروني الرسمية لضمان سرعة الفسح الجمركي.
س: ما هي التوقعات لأسعار النفط وتأثيرها على ميزانية 2026؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لصدور التقرير الربع سنوي القادم حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن التوقعات تشير إلى استقرار الأسعار حول حاجز 70-75 دولاراً.
المصادر الرسمية للخبر:
- المركز الوطني للإحصاء والمعلومات – سلطنة عُمان
- وكالة الأنباء العُمانية (ONA)














