أطلق المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، تحذيرات شديدة اللهجة اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، واصفاً الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة الخليل بأنها “اغتصاب علني” للصلاحيات والسيادة الفلسطينية، مؤكداً أن الاحتلال يسعى لإنهاء أي فرصة متبقية لحل الدولتين عبر شرعنة تملك المستوطنين للأراضي دون قيود.
ملخص المخططات الإسرائيلية والمطالب الفلسطينية (فبراير 2026)
| القضية | الإجراء الإسرائيلي المرصود | الموقف الفلسطيني المطلوب |
|---|---|---|
| مدينة الخليل | نقل صلاحيات البلدية لـ “الإدارة المدنية” للاحتلال | فرض عقوبات دولية عاجلة |
| الأراضي (أ) و (ب) | شرعنة شراء وتسجيل الأراضي للمستوطنين | تجميد عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة |
| الحرم الإبراهيمي | تهديد مباشر للوضع التاريخي والقانوني القائم | تدخل فوري من الإدارة الأمريكية |
| السيادة الجغرافية | محاولة فصل غزة عن الضفة والقدس | التمسك بحدود 1967 كخط أحمر |
تفاصيل المخططات الإسرائيلية الجديدة لضم الأراضي
أكد السفير مهند العكلوك أن القرارات الإسرائيلية التي تم الكشف عنها اليوم تمثل تصعيداً غير مسبوق، حيث تهدف إلى إزالة كافة العقبات القانونية أمام المستوطنين لتملك العقارات في قلب المدن الفلسطينية، وأوضح أن هذه الخطوة تتجاوز القوانين الدولية وتضرب بعرض الحائط الاتفاقيات الموقعة، مشيراً إلى أن الاحتلال يستغل الصمت الدولي لتمرير سياسات “الأبارتهايد”.
اغتصاب الصلاحيات في الخليل وتهديد الحرم الإبراهيمي
خلال كلمته في الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية، حذر العكلوك من خطورة سحب الصلاحيات من بلدية الخليل ومنحها لما يسمى بـ “الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال، وتتلخص مخاطر هذه القرارات في النقاط التالية:
- استهداف السيادة: القرارات تستهدف بشكل مباشر المناطق المصنفة (أ) و(ب) التي تقع تحت الصلاحيات المدنية للسلطة الفلسطينية بموجب الاتفاقيات الدولية.
- تكريس العنصرية: تعميق سياسات الضم الفعلي وتقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.
- تغيير الواقع القانوني: محاولة فرض واقع جديد ينهي الوجود الفلسطيني المؤسساتي في المناطق الحساسة مثل الخليل.
المطالب الفلسطينية والتحرك الدولي المطلوب
شدد الجانب الفلسطيني على أن لغة “الإدانة والقلق” لم تعد تجدي نفعاً أمام الجرافات الإسرائيلية، مطالباً المجتمع الدولي بالانتقال إلى الأفعال عبر:
- فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية شاملة على منظومة الاحتلال والاستيطان.
- العمل الجدي على تجميد مشاركة إسرائيل في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لعدم التزامها بمواثيق الهيئة الدولية.
- دعوة الإدارة الأمريكية لممارسة ضغط حقيقي وفعلي لمنع تنفيذ مخططات التهجير القسري في الضفة الغربية.
ثوابت الموقف الفلسطيني: لا تراجع عن حدود 1967
اختتم السفير العكلوك كلمته بالتأكيد على أن كل ما يصدر عن سلطات الاحتلال هو “باطل ولاغٍ” ولا يترتب عليه أي حق قانوني، وجدد رفض فلسطين القاطع لأي سيناريوهات تهدف لتجزئة الأرض الفلسطينية أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مؤكداً أن الوحدة الجغرافية للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس هي الثابت الذي لن يتغير.
أسئلة الشارع العربي حول قرارات الجامعة العربية اليوم
هل سيؤثر قرار نقل صلاحيات بلدية الخليل على سكان المدينة؟نعم، هذا القرار يعني تحكم جيش الاحتلال في كافة التفاصيل الحياتية والخدمية للسكان الفلسطينيين، مما يمهد لتهجيرهم وتوسيع البؤر الاستيطانية في قلب المدينة القديمة.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية والدول العربية من هذه التطورات؟تؤكد المملكة دائماً عبر منابر الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على ضرورة حماية الحقوق الفلسطينية المشروعة ورفض أي إجراءات أحادية الجانب تمس بوضع القدس والخليل، وتدعم التحركات القانونية الدولية لمحاسبة الاحتلال.
ماذا يعني “تجميد عضوية إسرائيل” في الأمم المتحدة؟هو إجراء دبلوماسي عقابي يهدف لعزل إسرائيل دولياً ومنعها من التصويت أو المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، نتيجة انتهاكها المستمر لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (جلسة 11 فبراير 2026).
- وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية.














