شهدت قضية “جيفري إبستين” تحولاً دراماتيكياً اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، بعد أن سمحت وزارة العدل الأمريكية لأعضاء الكونغرس بالاطلاع على النسخ غير المنقحة من الملفات السرية، وفجّر المشرعون مفاجآت من العيار الثقيل تتعلق بهوية الضحايا وشخصيات دولية نافذة كانت ضمن الدائرة المغلقة للمدان الراحل، وسط مطالبات شعبية ودولية بالشفافية المطلقة.
| المجال | التفاصيل المعلنة (فبراير 2026) |
|---|---|
| أصغر ضحية تم كشفها | طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات فقط. |
| عدد الشخصيات البارزة | 6 رجال (4 منهم مواليد قبل عام 1970). |
| المسؤول الأجنبي | تأكيد تورط مسؤول يشغل منصباً رفيعاً في حكومة أجنبية. |
| حجم الوثائق الكلي | أكثر من 3 ملايين وثيقة خاضعة للمراجعة حالياً. |
| حالة غيسلين ماكسويل | رفضت الإدلاء بشهادتها متمسكة بالحق الدستوري. |
تفاصيل صادمة: ضحايا في سن الطفولة المبكرة
أكد النائب الديمقراطي “جيمي راسكين”، عقب خروجه من غرفة الاطلاع السرية بوزارة العدل، أن السجلات تحتوي على أدلة تشير إلى استغلال أطفال في سن التاسعة والعاشرة، ووصف راسكين هذه المعلومات بأنها “وصمة عار في تاريخ العدالة”، مشيراً إلى أن الحجب السابق كان يهدف لحماية شخصيات وليس لحماية الضحايا.
تورط مسؤول أجنبي رفيع و6 شخصيات غامضة
في مؤتمر صحفي مشترك تابعه الملايين، أعلن النائبان “توماس ماسي” و”رو خانا” أن الملفات غير المنقحة كشفت عن تورط مباشر لمسؤول يشغل “منصباً سيادياً في حكومة أجنبية”، ورغم عدم الكشف عن الاسم رسمياً حتى اللحظة، إلا أن التسريبات تشير إلى أن الضغوط الدبلوماسية كانت سبباً في تأخير نشر هذه المعلومات لسنوات.
كما تم تحديد 6 شخصيات بارزة، بينهم رجال أعمال ومسؤولون سابقون، وردت أسماؤهم في سياق “تسهيل العمليات” أو “المشاركة المباشرة”، وهو ما يضع وزارة العدل تحت مجهر المحاسبة لتنفيذ “قانون شفافية الملفات” الذي أقره الرئيس دونالد ترامب.
آلية الاطلاع والشفافية الرقمية
بدأت وزارة العدل في واشنطن العاصمة بالسماح للمشرعين باستخدام أجهزة كمبيوتر مشفرة للاطلاع على الوثائق، وتأتي هذه الخطوة بعد مطالبات قانونية برفع السرية عن 3 ملايين وثيقة نُشرت في يناير الماضي ولكنها كانت مغطاة باللون الأسود (محجوبة)، ومن المتوقع أن يتم إصدار نسخة “متاحة للعامة” خلال الأشهر القادمة بعد شطب أسماء الضحايا فقط.
موقف غيسلين ماكسويل وتطورات التحقيق
بالتزامن مع هذه الكشوفات، مثلت “غيسلين ماكسويل” أمام لجنة تحقيق برلمانية مغلقة في مبنى الكابيتول، وأفادت التقارير الرسمية أنها:
- رفضت الإجابة على أي سؤال يتعلق بهوية “المسؤول الأجنبي”.
- استخدمت التعديل الخامس للدستور الأمريكي (حق عدم تجريم الذات) أكثر من 150 مرة خلال الجلسة.
أسئلة الشارع السعودي حول قضية إبستين 2026
هل تؤثر هذه التسريبات على الشخصيات العامة دولياً؟
نعم، الكشف عن تورط “مسؤول أجنبي رفيع” قد يؤدي إلى أزمات دبلوماسية واستقالات كبرى في الدول المعنية بمجرد إعلان الأسماء رسمياً.
متى سيتم نشر الأسماء المحجوبة بالكامل للجمهور؟
بموجب قانون الشفافية المفعل في 2026، هناك مهلة قانونية تنتهي بنهاية العام الحالي لنشر كافة الوثائق بعد تنقيتها من بيانات الضحايا فقط.
ما هو موقف المنظمات الحقوقية من هذه التطورات؟
هناك إشادة دولية بفتح الملفات، وتعتبر المنظمات أن كشف ضحية بعمر 9 سنوات يغير مسار القضية من “جنح أخلاقية” إلى “جرائم ضد الإنسانية” لا تسقط بالتقادم.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان لجنة العدل بمجلس النواب الأمريكي (فبراير 2026).
- المؤتمر الصحفي المشترك للنائبين توماس ماسي ورو خانا.
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – قسم الشؤون الدولية (متابعة التداعيات).
- الحساب الرسمي لوزارة العدل الأمريكية على منصة X.













