مقتل مسؤول شؤون القوى البشرية في حزب الله محمد تحسين حسن إثر ضربة جوية إسرائيلية في قضاء بنت جبيل

نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، غارة دقيقة استهدفت مركبة في بلدة حنين بمنطقة بنت جبيل جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل قيادي بارز في حزب الله، في تصعيد هو الثالث من نوعه خلال أقل من 24 ساعة.

المعلومة الأساسية التفاصيل الرسمية
اسم المستهدف محمد تحسين حسن
المنصب التنظيمي مسؤول “شؤون القوى البشرية” في حزب الله
تاريخ العملية الإثنين 16 فبراير 2026
موقع الغارة بلدة حنين – قضاء بنت جبيل (جنوب لبنان)
إحصائية فبراير مقتل 7 عناصر من الحزب والجهاد الإسلامي منذ مطلع الشهر

تفاصيل عملية الاغتيال وهويّة المستهدف

أفادت التقارير الميدانية أن الغارة استهدفت بشكل مباشر سيارة القيادي محمد تحسين حسن، الذي يتولى مسؤولية “شؤون القوى البشرية” في الحزب، وتؤكد المصادر أن المستهدف كان يشرف على عمليات إعادة تأهيل القدرات العسكرية وترميم البنى التحتية المتضررة، وهو ما تعتبره تل أبيب خرقاً للتفاهمات الأمنية.

تصعيد ميداني مستمر في الجنوب اللبناني

تأتي هذه الضربة ضمن إستراتيجية إسرائيلية مكثفة لمنع إعادة التمكين العسكري جنوباً، وبحسب بيان رسمي نقلته صحيفة «معاريف»، تم رصد المعطيات التالية:

  • حصيلة العمليات: مقتل ما لا يقل عن 7 عناصر من حزب الله وتنظيم “الجهاد الإسلامي” منذ مطلع فبراير 2026.
  • العمليات الليلية: استهداف عناصر من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة “مجدل عنجر” بالبقاع الأوسط.
  • تدمير اللوجستيات: تدمير مبانٍ ومعدات هندسية استُخدمت في محاولات إعادة بناء مواقع عسكرية محاذية للحدود.

موعد حسم “المرحلة الثانية” لبسط سلطة الدولة اللبنانية

التوقيت المرتقب: الأسبوع المقبل (أواخر فبراير 2026).

التفاصيل: أعلن وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، أن الحكومة بصدد عقد اجتماع مفصلي الأسبوع المقبل لتحديد آليات تنفيذ “المرحلة الثانية” من خطة حصر السلاح بيد الدولة، وتستهدف هذه المرحلة بسط السيادة الكاملة في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، لضمان الالتزام بالقرارات الدولية ومنع المظاهر المسلحة غير القانونية.

الموقف السياسي والالتزامات الدولية

في ظل استمرار الغارات التي أودت بحياة نحو 400 شخص منذ نهاية المواجهة الأخيرة، تتصاعد الاتهامات المتبادلة:

  • الجانب الإسرائيلي: يتهم حزب الله باستغلال الهدوء لإعادة التسلح وخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
  • حزب الله: يؤكد الالتزام بوقف إطلاق النار في الجنوب، معتبراً الغارات عدواناً مستمراً يستوجب الرد.
  • الحكومة اللبنانية: تسعى عبر خطة “نزع السلاح” إلى سحب الذرائع وتثبيت الاستقرار عبر المؤسسات العسكرية الرسمية فقط.

أسئلة الشارع حول التصعيد في لبنان

س: هل تؤثر هذه الاغتيالات على استقرار المنطقة الحدودية؟
ج: نعم، تزيد هذه العمليات من حالة التوتر وتضع اتفاق وقف إطلاق النار على المحك، وسط ترقب لردود فعل ميدانية من حزب الله.

س: متى تبدأ الحكومة اللبنانية فعلياً في نزع السلاح غير القانوني؟
ج: من المقرر حسم الآليات التنفيذية للمرحلة الثانية في اجتماع الحكومة الأسبوع المقبل، مع التركيز على المناطق شمال الليطاني.

س: ما هو دور الجيش اللبناني في المرحلة القادمة؟
ج: الخطة تهدف لتمكين الجيش اللبناني ليكون القوة الوحيدة المخولة بحمل السلاح وبسط السيادة، بدعم من القرارات الدولية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
  • بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
  • صحيفة معاريف العبرية
  • تصريحات وزير الإعلام اللبناني بول مرقص

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x