شهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق فجر اليوم الاثنين، 23 مارس 2026 (الموافق 4 شوال 1447 هـ)، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي مرحلة جديدة من العمليات البرية استهدفت عزل جنوب لبنان عن بقية المناطق، وسط مقاومة عنيفة من حزب الله أسفرت عن خسائر مؤكدة في صفوف قوات الاحتلال.
| المجال | التفاصيل الميدانية (تحديث 23-3-2026) |
|---|---|
| خسائر جيش الاحتلال | إصابة 48 جندياً منذ بدء التوغل (منهم 7 جنود خلال الـ24 ساعة الماضية). |
| عمليات حزب الله | تنفيذ 60 هجوماً بالصواريخ والمسيرات الانقضاضية في يوم واحد. |
| الأهداف الاستراتيجية | تدمير جسور نهر الليطاني (جسر القاسمية) وعزل مناطق النبطية والبقاع. |
| أبرز الاغتيالات | مقتل “أبو خليل برجي”، قائد القوات الخاصة في وحدة الرضوان. |
توسيع العمليات البرية واستراتيجية “الأرض المحروقة”
أقر رئيس أركان جيش الاحتلال خططاً هجومية جديدة فجر اليوم الاثنين، تهدف إلى تعميق التوغل البري. وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليمات مباشرة بتدمير كافة الجسور الواقعة على نهر الليطاني فوراً، بزعم قطع خطوط الإمداد اللوجستي لحزب الله ومنع انتقال مقاتليه نحو الحافة الأمامية.
وأسفرت الغارات الجوية المكثفة عن تدمير جزئي لـ “جسر القاسمية” الاستراتيجي، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن القرى المجاورة وشلل تام في حركة التنقل بين صيدا وصور. كما رصدت التقارير الميدانية قيام وحدات الهندسة الإسرائيلية بتفجير ممنهج للمنازل في بلدة “الطيبة” الحدودية، في مسعى لإنشاء منطقة عازلة خالية من السكان والمعالم.
خريطة المواجهات: 60 عملية لحزب الله في 24 ساعة
في المقابل، أعلن حزب الله عن تصديه لمحاولات التوغل على محاور “الخيام” و”مارون الراس”، مؤكداً تنفيذ 60 عملية عسكرية متنوعة خلال اليوم. وشملت الاستهدافات قصف مستوطنة “كريات شمونة” وتجمعات للجنود في “يارون” و”مروحين” و”الضهيرة” بصلات صاروخية مكثفة.
كما استخدم الحزب أسراباً من المسيرات الانقضاضية التي استهدفت مرابض المدفعية في “الزاعورة”، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار بشكل متواصل في الجليل الغربي والمطلة. وأقرت مصادر طبية إسرائيلية بنقل 48 جندياً مصاباً إلى المستشفيات منذ انطلاق العمليات البرية، وصفت حالة بعضهم بالخطيرة.
اغتيالات وتصعيد في البقاع والجنوب
ميدانياً، طال القصف الإسرائيلي مناطق واسعة شملت “تولين، كفرا، ياطر، وحاريص” في الجنوب، بالإضافة إلى مرتفعات “جنتا” وسهل “سرعين” في البقاع. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اغتيال “أبو خليل برجي”، الذي وصفه بأنه قائد القوات الخاصة في وحدة الرضوان، إثر غارة دقيقة استهدفت منزلاً في قرية “مجدل سلم”.
من جانبه، حذر قائد الجيش اللبناني من تداعيات استهداف البنية التحتية والجسور، معتبراً أن تدمير المنشآت الحيوية يمثل عقاباً جماعياً ضد المدنيين وانتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، مشيراً إلى أن الجيش يراقب التطورات الميدانية بحذر وسط استمرار نزوح آلاف العائلات من مناطق القصف.
الأسئلة الشائعة حول أحداث لبنان اليوم
لماذا دمرت إسرائيل جسور نهر الليطاني اليوم؟
وفقاً للتصريحات الرسمية الإسرائيلية، الهدف هو عزل جنوب لبنان تماماً وقطع طرق الإمداد العسكري ومنع وصول التعزيزات لمقاتلي حزب الله في القرى الحدودية.
ما هي حصيلة خسائر الجيش الإسرائيلي في معارك اليوم؟
اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة 48 جندياً منذ بدء العملية البرية، من بينهم 7 إصابات وقعت خلال المواجهات المباشرة في الـ24 ساعة الأخيرة.
هل توقفت حركة السير بين صيدا وصور؟
نعم، تسبب تدمير جسر القاسمية وجسور أخرى في منطقة النبطية في تعطل شبه كامل لحركة المرور وقطع أوصال المناطق الجنوبية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيانات الجيش اللبناني.
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
- وزارة الدفاع الإسرائيلية.














