كشف تقييم حديث صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي (واشنطن)، استناداً إلى صور أقمار صناعية عالية الدقة جرى تحليلها في 10 فبراير 2026، عن الوضع الراهن للمنشآت النووية الإيرانية بعد مرور 5 أشهر على الضربات الجوية المكثفة التي استهدفتها في يونيو الماضي، وتظهر البيانات التشغيلية وأنماط النشاط أن المواقع الحساسة التي طالتها الهجمات لا تزال تعاني من أضرار هيكلية جسيمة أدت إلى توقف كامل لعمليات التخصيب.
ملخص حالة المنشآت النووية الإيرانية (فبراير 2026)
| المنشأة المستهدفة | الحالة التشغيلية الحالية | نوع السلاح المستخدم | أبرز الأضرار المرصودة |
|---|---|---|---|
| مجمع نطنز | متوقف تماماً (مهجور) | قنابل GBU-57 الخارقة | اختراق القاعات المحصنة وتدمير شبكة الكهرباء |
| موقع فوردو | خارج الخدمة | ضربات دقيقة موجهة | ردم المداخل وتعطيل أنظمة التهوية بالكامل |
| مجمع أصفهان | دمار سطحي وشلل داخلي | صواريخ توماهوك كروز | تدمير مصنع تحويل اليورانيوم والأنفاق الجبلية |
| موقع بارشين | محاولات إعادة بناء محدودة | غارات جوية تقليدية | تدمير حجرات الانفجار ومصانع الطرد المركزي |
منشأة نطنز: اختراقات عميقة ودمار في البنية التحتية
أكد التقرير أن مجمع “نطنز” تعرض لأضرار بالغة نتيجة استخدام قنابل GBU-57 المصممة لاختراق القاعات المحصنة تحت الأرض، وتكشف الصور الجوية عن ثقوب اختراق مباشرة فوق قاعات التخصيب التي تضم سلاسل أجهزة الطرد المركزي.

الوضع الراهن في نطنز:
- الموقع مهجور تماماً ولم يشهد أي نشاط تشغيلي منذ الهجمات.
- دمار كامل في البنية التحتية الكهربائية المغذية للمنشأة ولم يتم إصلاحها حتى الآن.
- تناثر حطام أنابيب البخار والأنظمة المساعدة في أرجاء المجمع.



موقع فوردو: تعطيل فتحات التهوية وردم المداخل
أظهرت الصور الملتقطة في مطلع عام 2026 أن منشأة “فوردو” المحصنة لا تزال شبه مهجورة، وتركزت الأضرار في فتحات التهوية الناتجة عن ضربات دقيقة، ورغم محاولات إيرانية أولية لتقييم الأضرار باستخدام آليات ثقيلة، إلا أن النشاط توقف لاحقاً نتيجة المخاطر الإشعاعية المحتملة.


مجمع أصفهان: دمار سطحي وغموض حول “الأنفاق الجبلية”
شهد الموقع الرئيسي للتخصيب في أصفهان دماراً واسعاً في المنشآت السطحية، بما في ذلك مصنع تحويل اليورانيوم، أما الأنفاق الجبلية، فقد تعرضت لأضرار متفاوتة يعتقد أنها ناتجة عن رؤوس حربية متطورة لصواريخ “توماهوك” كروز التي استهدفت نقاط الضعف الهيكلية.

التحديات الفنية في أصفهان:
- استخدام رؤوس حربية بنظام “التأثيرات المتعددة” تسبب في دمار داخلي يصعب تقييمه من الخارج.
- رصد نشاط محدود عند المدخل الشمالي لإضافة حواجز دفاعية ضد الصواريخ.
- غموض حول مصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب (60%) الموجودة داخل الأنفاق.
الموقف الرسمي: اليورانيوم “تحت الأنقاض”
في تصريح يعكس حجم الضرر، أكد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، أن كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب لا تزال “تحت أنقاض” المواقع المستهدفة، وأوضح شمخاني أن طهران لم تحاول استخراج هذه المواد نظراً لخطورة العملية من الناحية الأمنية والبيئية.
وتتابع المملكة العربية السعودية عن كثب هذه التطورات لضمان الأمن الإقليمي، حيث يمكن الاطلاع على المواقف الرسمية للمملكة عبر وزارة الخارجية السعودية لضمان متابعة أي بيانات تتعلق بالاستقرار في المنطقة.
أسئلة الشارع السعودي حول الملف النووي الإيراني
هل تؤثر هذه الضربات على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
تؤكد التقارير أن الشلل الذي أصاب البرنامج النووي قلل من حدة التصعيد العسكري المباشر، لكن المراقبة مستمرة لضمان سلامة الممرات المائية.
ما هو موقف المملكة من بقاء اليورانيوم تحت الأنقاض؟
تطالب المملكة دائماً عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) بضرورة إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أي عمليات استخراج أو تأمين للمواد المشعة لضمان عدم تسربها بيئياً.
هل انتهى التهديد النووي الإيراني بشكل كامل؟
وفقاً لصور الأقمار الصناعية في فبراير 2026، فإن القدرة الإنتاجية معطلة حالياً، لكن محاولات إعادة البناء في مواقع مثل “بارشين” تشير إلى رغبة طهران في استعادة بعض قدراتها مستقبلاً.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقرير معهد العلوم والأمن الدولي (واشنطن) – تحديث فبراير 2026.
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – متابعة الشؤون الإقليمية.
- المؤتمر الصحفي لمستشار المرشد الإيراني علي شمخاني.
- الحساب الرسمي للوكالة الدولية للطاقة الذرية على منصة X.













