تستعد العاصمة السويسرية جنيف لاستضافة جولة جديدة وحاسمة من المحادثات المباشرة بين موسكو وكييف الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى كسر جمود الأزمة التي تدخل عامها الخامس، وسط تزايد الضغوط الدولية لإنهاء الصراع المسلح الذي ألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
ملخص بيانات الجولة الثالثة من المفاوضات (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل المحدثة |
|---|---|
| تاريخ المفاوضات | الثلاثاء والأربعاء (17 و18 فبراير 2026) |
| المكان | مدينة جنيف، سويسرا |
| الأطراف المشاركة | وفود رسمية من الكرملين وكييف + وساطة دولية |
| الهدف الرئيسي | وقف إطلاق النار الشامل بحلول يونيو 2026 |
| الوضع الحالي | مؤكد رسمياً (تغطية مستمرة) |
أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، موافقة الجانب الروسي على عقد هذه الجولة، والتي تأتي بعد لقاءين سابقين عُقدا في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال العام الجاري، ومن جانبه، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ترحيبه بالاجتماع، مشدداً على أن الأولوية تكمن في “تحقيق نتائج ملموسة” تضمن سيادة بلاده.
شروط زيلينسكي: لا انتخابات دون “ضمانات أمنية”
وفي سياق الترتيبات السياسية الداخلية، حسم الرئيس الأوكراني الجدل الدائر حول إمكانية إجراء انتخابات رئاسية قريباً، واضعاً شروطاً واضحة للعودة إلى صناديق الاقتراع في ظل الظروف الراهنة:
- الوقف الفوري: ضرورة التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
- الضمانات الدولية: تلقي أوكرانيا “ضمانات أمنية” دولية ملزمة لحماية سيادتها مستقبلاً.
- الأحكام العرفية: رفع الأحكام العرفية المفروضة في البلاد منذ بدء الحرب في فبراير 2022 لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
ووصف زيلينسكي التقارير التي تتحدث عن ضغوط أمريكية لإجراء انتخابات في ذكرى الحرب الرابعة (المصادفة لـ 24 فبراير الجاري) بأنها “غير منطقية”، مؤكداً أن الأولوية القصوى حالياً هي لإنهاء العمليات العدائية بحلول شهر يونيو المقبل.
الواقع الميداني وتصعيد القصف قبل جولة جنيف
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت لا يزال فيه الميدان يشهد تصعيداً؛ حيث أعلنت سلطات الطوارئ الأوكرانية اليوم عن مقتل 6 أشخاص جراء هجمات استهدفت شرق وجنوب البلاد، وتستمر العمليات العسكرية في استهداف البنية التحتية وشبكات الطاقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني قبل الجلوس على طاولة المفاوضات في جنيف.
يُذكر أن واشنطن تقود جهوداً مكثفة لإنهاء النزاع قبل حلول الصيف القادم، وهو ما يتوافق مع رغبة كييف في وضع حد للنزاع الأكثر دموية في القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.
أسئلة الشارع حول مفاوضات روسيا وأوكرانيا 2026
س: هل ستؤثر مفاوضات جنيف على أسعار الطاقة في المنطقة؟
ج: نعم، يراقب المحللون في السعودية والخليج نتائج هذه الجولة باهتمام، حيث أن أي انفراجة سياسية قد تؤدي إلى استقرار أسواق النفط والغاز العالمية وتقليل تذبذب الأسعار.
س: لماذا تم اختيار جنيف بدلاً من أبوظبي هذه المرة؟
ج: جنيف تُعد مركزاً تاريخياً للدبلوماسية الدولية، واختيارها يعكس رغبة الأطراف في إشراك أوسع للمقترحات الأوروبية والأمريكية بجانب الوساطات العربية السابقة.
س: متى يتوقع انتهاء الحرب رسمياً؟
ج: التصريحات الرسمية من الجانبين تشير إلى هدف طموح بإنهاء النزاع بحلول يونيو 2026، لكن ذلك يعتمد على نجاح جولة مفاوضات الأسبوع المقبل.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المتحدث باسم الكرملين (ديمتري بيسكوف).
- المؤتمر الصحفي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
- وكالة الأنباء السويسرية (Swissinfo) – قسم الشؤون الخارجية.
- متابعة الحسابات الرسمية لوزارات الخارجية على منصة X.












