شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم، تحولاً نوعياً في مسار العلاقات الإماراتية الأوروبية، حيث عقد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، اجتماعاً وصف بـ “المثمر للغاية” مع أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وتركزت المباحثات على وضع خارطة طريق اقتصادية جديدة لعام 2026 وما بعده.
| البند | تفاصيل القرار / الحدث |
|---|---|
| تاريخ الاجتماع | السبت، 14 فبراير 2026 |
| الملف الاقتصادي الأبرز | تسريع “اتفاقية التجارة الحرة” الشاملة |
| التعاون التكنولوجي | توسيع الشراكة في الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة |
| الملف السياسي | دعم جهود السلام وإعادة إعمار أوكرانيا |
| الحالة الراهنة | جاهزية كاملة للتنفيذ (رسمي) |
اتفاقية التجارة الحرة: أولوية قصوى لعام 2026
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية عبر حسابها الرسمي أن الاتحاد الأوروبي بات “جاهزاً تماماً” للارتقاء بالعلاقات مع دولة الإمارات إلى آفاق غير مسبوقة، وأوضحت أن المحرك الأساسي لهذه المرحلة هو دفع مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لتصل إلى مراحلها النهائية، مما سيسهم في:
- إزالة العوائق الجمركية أمام الصادرات والواردات بين الجانبين.
- تعزيز تدفق الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والصناعة.
- خلق فرص عمل جديدة في أسواق الطرفين بناءً على مستهدفات عام 2026.
تقدير أوروبي للدور الإماراتي في الساحة الدولية
لم يغب الملف الإنساني والسياسي عن طاولة النقاش؛ حيث أعربت “فون دير لاين” عن تقدير الاتحاد الأوروبي العميق للدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات في تعزيز الاستقرار العالمي، وأشادت بجهود الإمارات المستمرة في:
- تسهيل محادثات السلام الرامية لإنهاء الصراعات الدولية.
- الالتزام الفاعل والمستمر بجهود إعادة إعمار المناطق المتضررة في أوكرانيا.
واختتمت تصريحاتها بعبارة لافتة: “لدينا الكثير لنكسبه معاً”، في إشارة إلى أن الشراكة الإماراتية الأوروبية أصبحت ركيزة أساسية في الاقتصاد والسياسة الدولية لعام 2026.
أسئلة الشارع حول الشراكة الإماراتية الأوروبية 2026
س: متى يتوقع التوقيع النهائي على اتفاقية التجارة الحرة؟ج: بناءً على تصريحات اليوم 14 فبراير 2026، هناك توجيهات بتسريع المفاوضات، ويتوقع مراقبون صدور إعلان نهائي قبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري.
س: ما هي القطاعات الأكثر استفادة من هذا الاجتماع؟ج: قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة، والتبادل التجاري السلعي هي المستفيد الأكبر من هذه التفاهمات الرسمية.
س: هل تؤثر هذه الاتفاقية على الاستثمارات المشتركة؟ج: نعم، تهدف التفاهمات إلى توفير بيئة تشريعية محفزة تضمن تدفق رؤوس الأموال الأوروبية إلى السوق الإماراتي والعكس بصورة أكثر مرونة.

المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام – WAM).
- الحساب الرسمي لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصة X.
- المكتب الإعلامي لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتية.













