شهدت مدينة زنجبار، العاصمة الإدارية لمحافظة أبين، اليوم السبت 14 فبراير 2026، زحفاً جماهيرياً حاشداً من مختلف مديريات المحافظة، استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، المشاركون في تظاهرة “مليونية الثبات والوفاء” أكدوا على وحدة الصف الجنوبي خلف حاملهم السياسي، في مشهد يعكس فشل محاولات تنظيم الإخوان لشق الصف أو عزل أبين عن حاضنتها الجنوبية.
ملخص “مليونية الثبات والوفاء” في أبين (حقائق وأرقام)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الفعالية | مليونية الثبات والوفاء |
| التاريخ | السبت، 14 فبراير 2026 |
| الموقع | مدينة زنجبار – محافظة أبين |
| الهدف الرئيسي | تجديد التفويض لعيدروس الزبيدي ورفض التهميش |
| الموقف السياسي | مواجهة نفوذ تنظيم الإخوان ودعم استعادة الدولة |
ورفع المتظاهرون أعلام دولة الجنوب وصور القيادة السياسية، مرددين شعارات ترفض سياسات الإقصاء التي ينتهجها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومحاولات تمكين عناصر تنظيم الإخوان في مفاصل القرار على حساب القوى الجنوبية الفاعلة على الأرض، وقد تابعت وكالة الأنباء السعودية (واس) التطورات السياسية في المنطقة لضمان استقرار الأوضاع ضمن جهود التحالف العربي.

الأهداف السياسية للتصعيد الشعبي في أبين 2026
تأتي هذه التحركات الجماهيرية في توقيت حساس لترسيخ عدة ثوابت وطنية، أبرزها:
- تجديد التفويض: إعلان الولاء الكامل لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي.
- رفض التهميش: التصدي لمحاولات إسكات الصوت الجنوبي أو الالتفاف على الاستحقاقات السياسية في مجلس القيادة.
- مواجهة النفوذ الإخواني: إفشال مخططات تنظيم الإخوان الهادفة للسيطرة على محافظات شبوة وحضرموت وأبين.
- دعم الإعلان الدستوري: التأكيد على ضرورة تنفيذ بنود الإعلان الدستوري وترسيخ مبادئ التلاحم الجنوبي.
أصوات من الميدان: مطالب باستعادة الدولة
وفي تصريحات ميدانية، أكد المتظاهر حمود محمد أن محافظة أبين، التي عُرفت تاريخياً بأنها أرض القادة والسياسة، ترفض بشكل قاطع القمع الذي يتعرض له الحراك السلمي في شبوة وحضرموت، مشدداً على أن الهدف النهائي هو “استعادة الدولة الجنوبية” كاملة السيادة تحت قيادة المجلس الانتقالي.

من جانبه، وجه الناشط سامي محمد صالح رسالة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة، دعاهم فيها إلى ضرورة احترام إرادة الشعب الجنوبي ودعم خياراته في حكم أرضه، معتبراً أن استقرار المنطقة يبدأ من تمكين الجنوبيين من إدارة شؤونهم، ومؤكداً استمرار التصعيد السلمي حتى تحقيق كافة المطالب.
البيان الختامي ومسارات المرحلة المقبلة
اختتمت التظاهرة ببيان سياسي قوي حدد ملامح التحرك في الفترة القادمة، حيث تضمن الآتي:
- الاستمرار في الحراك الشعبي السلمي وتوسيع رقعته في كافة المحافظات الجنوبية خلال عام 2026.
- الدعوة لتعزيز وحدة الصف الداخلي لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة.
- التأكيد على أن المجلس الانتقالي هو الشريك الأساسي والوحيد الممثل لتطلعات شعب الجنوب في أي تسوية سياسية شاملة ترعاها الأمم المتحدة.
أسئلة الشارع حول أحداث أبين والمجلس الانتقالي
س: هل يؤثر حراك أبين على استقرار مجلس القيادة الرئاسي؟
ج: نعم، يضغط هذا الحراك الشعبي لإعادة تصحيح المسار داخل المجلس ورفض سياسات التهميش التي تستهدف المكون الجنوبي.
س: ما هي الرسالة الأساسية الموجهة لتنظيم الإخوان من هذه المليونية؟
ج: الرسالة هي أن أبين ترفض أي تواجد أو نفوذ لمخططات الإخوان، وأنها جزء لا يتجزأ من المشروع الوطني الجنوبي.
س: هل هناك خطوات تصعيدية قادمة بعد مظاهرات 14 فبراير؟
ج: البيان الختامي أشار بوضوح إلى أن الفعاليات مستمرة وستمتد لتشمل كافة المحافظات الجنوبية لضمان تنفيذ المطالب السياسية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي (بيان صحفي).
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – متابعات الشأن اليمني.
- قناة عدن المستقلة (AIC) – التغطية المباشرة لمليونية زنجبار.
- الحساب الرسمي للمتحدث الرسمي للقوات المسلحة الجنوبية على منصة X.












