في تطور لافت للمشهد السياسي الإسرائيلي اليوم 18 فبراير 2026، وجه رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت انتقادات حادة وشديدة اللهجة إلى بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه لن يكون جزءاً من “قيادة فاشلة” تسببت في انقسام البلاد، وخلال كلمته في مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية المنعقد في القدس، شدد بينيت على أن إسرائيل بحاجة إلى “فصل جديد” تقوده وجوه جديدة لم تكن مسؤولة عن الإخفاقات الأمنية الكبرى.
| المؤشر السياسي | التفاصيل (تحديث فبراير 2026) |
|---|---|
| المناسبة | مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية – القدس |
| الموقف من نتنياهو | رفض قاطع للتحالف ووصف القيادة بـ “الفاشلة” |
| الموعد القانوني للانتخابات | أكتوبر 2026 (مع احتمالية التبكير) |
| ترتيب القوى (استطلاعات) | حزب بينيت في المركز الثاني بعد “الليكود” |
ورغم عدم تسمية نتنياهو صراحة في بعض جمل الخطاب، إلا أن الرسالة كانت مباشرة؛ حيث دعا بينيت القائد الذي أمضى عقوداً في السلطة وشهد عهده “أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل” (في إشارة لهجوم 7 أكتوبر) إلى معرفة توقيت التنحي بكرامة، مشيراً إلى أن القيادة الحالية تسببت في تمزيق النسيج الداخلي للمجتمع الإسرائيلي.
المسؤولية عن “إخفاق أكتوبر” والمطالبة بالتحقيق
تأتي تصريحات بينيت لتعمق الفجوة بين قطبي اليمين، حيث ركزت نقاط الخلاف على الآتي:
- لجان التحقيق: دعا بينيت رسمياً إلى تشكيل لجنة تحقيق حكومية فورية في أحداث 7 أكتوبر، وهو ما يرفضه نتنياهو بشكل قاطع حتى الآن.
- تحمل المسؤولية: انتقد بينيت محاولات نتنياهو المستمرة لإلقاء اللوم على الأجهزة الأمنية والعسكرية، معتبراً أن القيادة السياسية هي المسؤول الأول.
- الشرعية السياسية: يرى بينيت أن استمرار الائتلاف الحالي يمثل خطراً على صمود إسرائيل، واصفاً إياها بأنها “منقسمة على نفسها ولن تصمد” تحت الإدارة الحالية.
موعد الانتخابات المرتقبة وتفاصيل الاستحقاق السياسي 2026
التفاصيل الزمنية للانتخابات الإسرائيلية: بناءً على المعطيات القانونية والسياسية الحالية، تم تحديد الإطار الزمني التالي:
- الموعد الرسمي: من المقرر إجراء الانتخابات قبل نهاية شهر أكتوبر 2026.
- سيناريو الانتخابات المبكرة: قد يتم تقديم الموعد في حال انهيار الائتلاف الحكومي الحالي نتيجة الضغوط الشعبية أو الخلافات حول ميزانية الحرب.
خريطة التحالفات: تحديات معقدة أمام المعارضة
تضع استطلاعات الرأي الأخيرة حزب نفتالي بينيت في المركز الثاني بعد حزب “الليكود”، مما يجعله بيضة القبان في أي تشكيل حكومي قادم، ومع ذلك، يواجه بينيت معضلة حسابية لتشكيل حكومة بدون نتنياهو، نظراً للعوامل التالية:
- رفض الأحزاب العربية: يرفض بينيت وأفيغدور ليبرمان (زعيم حزب إسرائيل بيتنا) الاعتماد على دعم الأحزاب العربية لتشكيل كتلة مانعة، مما يقلص خيارات المناورة.
- تجارب سابقة: يخشى الناخب اليمني تكرار سيناريو 2021، حين تراجع بينيت عن وعوده الانتخابية وشكل ائتلافاً مع يائير لبيد وأحزاب عربية للإطاحة بنتنياهو.
- موازين القوى: تشير المعطيات إلى أن أي حكومة بديلة ستتطلب تحالفاً واسعاً يضم أطيافاً متناقضة أيديولوجياً، مما يثير تساؤلات حول استقرارها المستقبلي.
أسئلة الشارع حول الأزمة السياسية الإسرائيلية 2026
هل تؤدي تصريحات بينيت إلى سقوط الحكومة فوراً؟
لا، لكنها تزيد من الضغط الشعبي والسياسي، وقد تؤدي إلى انشقاقات داخل الائتلاف الحاكم إذا استمر تراجع الليكود في الاستطلاعات.
ما هو موقف الناخبين من عودة بينيت لرئاسة الوزراء؟
تشير الاستطلاعات إلى صعود قوي لبينيت كبديل يميني لنتنياهو، لكن تظل هناك شكوك لدى اليمين المتشدد بسبب تحالفاته السابقة.
هل هناك موعد محدد للانتخابات المبكرة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، والموعد القانوني الأقصى هو أكتوبر 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة جيروزاليم بوست
- تايمز أوف إسرائيل
- هيئة البث الإسرائيلية (مكان)












