أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، أن بلاده قررت رسمياً استدعاء السفير الأمريكي لدى باريس، تشارلز كوشنر، وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية التصعيدية رداً على تصريحات رسمية صادرة عن واشنطن تناولت قضية مقتل ناشط فرنسي من تيار اليمين في مدينة ليون الأسبوع الماضي، وهو ما اعتبرته باريس مساساً بسيادتها القضائية.
| المؤشر | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الإجراء الدبلوماسي | اليوم الأحد 22 فبراير 2026 |
| الشخصية المستدعاة | تشارلز كوشنر (السفير الأمريكي في باريس) |
| سبب الأزمة | تصريحات أمريكية حول مقتل الناشط “كانتان دورانك” |
| التوصيف الأمريكي للحادث | “إرهاب راديكالي يساري” |
| الموقف الفرنسي | رفض الاستغلال السياسي للحادثة الجنائية |
وأكد الوزير بارو في تصريحات إذاعية حزم الموقف الفرنسي قائلاً: “سنستدعي السفير الأمريكي؛ نظراً لأن السفارة أدلت بتعليق على مأساة تعني المجتمع المحلي الفرنسي حصراً”، مشدداً على أن باريس ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتدويل القضايا الجنائية المحلية أو استخدامها لغايات سياسية خارجية.
الموقف الأمريكي: تحذير من “الإرهاب اليساري”
على الجانب الآخر، تبنت واشنطن خطاباً حاداً تجاه الحادثة، حيث دخلت السفارة الأمريكية ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية على خط الأزمة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً).
- تحذير أمني: ذكرت السفارة الأمريكية عبر حسابها الرسمي أنها تراقب القضية عن كثب، محذرة من أن “العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار في أوروبا”، وداعية للتعامل معه كتهديد مباشر للأمن العام.
- توصيف “الإرهاب”: أدانت الإدارة الأمريكية مقتل الناشط “كانتان دورانك” واصفةً الحادثة صراحة بـ “العمل الإرهابي”.
- تصريح الخارجية الأمريكية: صرحت نائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة، سارة روجرز، بأن هذه الواقعة تظهر “لماذا يجب على الحلفاء التعامل مع العنف السياسي والإرهاب بجدية أكبر ودون مواربة”.
تفاصيل الحادثة والسياق الميداني في ليون
تعود جذور الأزمة إلى الأسبوع الماضي في مدينة ليون الفرنسية، حيث تعرض الشاب “كانتان دورانك” (23 عاماً)، وهو ناشط معروف في الأوساط اليمينية، لهجوم عنيف أدى لوفاته متأثراً بجراحه.
ملخص تفاصيل الواقعة:
- المكان: مدينة ليون، فرنسا.
- الضحية: كانتان دورانك، ناشط يميني يبلغ من العمر 23 عاماً.
- ظروف الحادث: تعرض لهجوم من 6 أشخاص على الأقل على هامش احتجاجات سياسية متوترة.
- السياق السياسي: وقع الهجوم تزامناً مع مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن، المنتمية لحزب “فرنسا الأبية” (يسار راديكالي)، مما أجج الاستقطاب.
وتشير التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى ليون الجامعي إلى أن دورانك توفي متأثراً بإصابات بليغة ومباشرة في الرأس، وقد تسببت هذه الوفاة في تحويل القضية من حادثة اعتداء جنائي إلى أزمة سياسية داخلية كبرى في فرنسا، قبل أن تتفاقم اليوم لتصبح أزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة بسبب التوصيفات الأمريكية التي اعتبرتها باريس “تحريضية”.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع العربي والسعودي)
هل تؤثر هذه الأزمة على تأشيرات السفر للسعوديين المتوجهين لفرنسا؟
حتى الآن، الأزمة دبلوماسية سياسية بين باريس وواشنطن فقط، ولا يوجد أي تغيير في إجراءات التأشيرات لمواطني دول الخليج أو السعودية.
ما هو موقف المنظمات الدولية من توصيف “الإرهاب اليساري”؟
لم يصدر تعليق من الأمم المتحدة، لكن التوصيف الأمريكي يعد سابقة في التعامل مع حوادث العنف السياسي داخل الدول الحليفة في أوروبا.
هل هناك تحذيرات سفر للمواطنين المتواجدين في ليون؟
يُنصح المواطنون السعوديون في فرنسا بالابتعاد عن أماكن التجمعات السياسية والمظاهرات في مدينة ليون وضواحيها نظراً لحالة التوتر الأمني الحالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الفرنسية (نص رسمي)
- سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في باريس
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)














