في تطور عسكري بارز يشهده اليوم السبت 21 فبراير 2026، أعلنت خمس من كبرى القوى العسكرية في القارة الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، وبولندا) عن إطلاق برنامج تقني مشترك فائق التطور لتطوير طائرات مسيّرة ومنصات مستقلة، يهدف هذا المشروع، الذي يحمل اسم مبادرة “المؤثرات منخفضة الكلفة”، إلى إعادة صياغة مفهوم الأمن الجماعي داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومواجهة التحديات التي فرضتها الحروب الحديثة.
| البند | التفاصيل (تحديث 21-2-2026) |
|---|---|
| الدول المشاركة | بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، بولندا |
| اسم المبادرة | المؤثرات منخفضة الكلفة (Low-Cost Effects) |
| موعد بدء الإنتاج | خلال 12 شهراً (بحلول فبراير 2027) |
| سقف الإنفاق المستهدف | 5% من الناتج المحلي الإجمالي لدول الناتو |
| الهدف الاستراتيجي | مواجهة “ثورة المسيّرات” وتوفير بدائل اقتصادية للصواريخ |
تحالف خماسي لتعزيز الأمن الجماعي في “الناتو”
تأتي هذه الخطوة لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية في مواجهة التهديدات المتزايدة، ويهدف المشروع إلى تحسين الأمن الجماعي وسد الفجوات الدفاعية التي كشفت عنها النزاعات العسكرية الأخيرة، وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم، فإن الالتزام المالي يشمل “ملايين الدولارات” كاستثمار أولي من كل دولة عضو، مع التركيز على إنتاج كميات ضخمة من الأنظمة الدفاعية بتكلفة زهيدة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
دروس حرب أوكرانيا: تغيير جذري في استراتيجيات التسلح
أكد وزراء دفاع الدول المشاركة أن الدروس المستفادة حتى مطلع عام 2026 أحدثت “ثورة” في المفاهيم العسكرية، وأشار وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك كاميش، إلى أن الواقع الميداني فرض إعادة تقييم شاملة لأنظمة الدفاع الجوي؛ حيث لم يعد من الجدوى الاقتصادية استخدام صواريخ باهظة الثمن لإسقاط مسيّرات رخيصة التكلفة، وهو ما يجعل “درع المسيرات” ضرورة حتمية لا خياراً ثانوياً.
سباق مع الزمن لتطوير أنظمة مبتكرة
أوضح وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، أن جوهر المشروع يرتكز على محورين أساسيين:
- الابتكار السريع: تطوير تقنيات متقدمة للدفاع ضد المسيّرات في وقت قياسي لمواكبة التطور التقني المتسارع في 2026.
- الإنتاج الكثيف: القدرة على تصنيع هذه الأنظمة بأعداد كبيرة وبسرعة تتواكب مع التهديدات الميدانية المحتملة.
ضغوط لزيادة الإنفاق الدفاعي لمواكبة المعايير الدولية
بالتزامن مع إطلاق المشروع اليوم 21 فبراير، تصاعدت المطالبات بضرورة رفع الجاهزية المالية للدول الأوروبية، وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لمخرجات قمة لاهاي 2025، التي قضت برفع سقف الإنفاق الدفاعي لدول الناتو إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، لضمان التوازن الاستراتيجي مع القوى العالمية الكبرى.
مؤشرات الإنفاق الدفاعي الحالية (تقديرات فبراير 2026):
- بولندا: 4.48% (الأعلى أداءً في الجناح الشرقي).
- فرنسا: 2.05%.
- إيطاليا: 2.01%.
- إسبانيا: 2.0%.
أسئلة الشارع حول “درع المسيرات” والأمن الدولي
هل تؤثر هذه المبادرة على صفقات الدفاع في المنطقة العربية؟
من المتوقع أن تفتح هذه التقنيات “منخفضة التكلفة” آفاقاً جديدة للتعاون العسكري التقني، خاصة مع اهتمام المملكة العربية السعودية بتوطين صناعة الدرونز ضمن رؤية 2030.
لماذا التركيز على “التكلفة المنخفضة” في عام 2026؟
لأن استنزاف الميزانيات الدفاعية في صواريخ اعتراضية باهظة لمواجهة أسراب من المسيرات الرخيصة أصبح تحدياً اقتصادياً يهدد استدامة الأمن القومي للدول.
متى سنرى أول إنتاج فعلي لهذا الدرع؟
وفقاً للجدول الزمني المعلن اليوم، سيبدأ إنتاج المكونات والأنظمة خلال 12 شهراً، أي في الربع الأول من عام 2027.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)
- وزارة الدفاع البريطانية
- وزارة الدفاع البولندية
- وكالة الأنباء الألمانية (DPA)














