أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، على ضرورة احترام السيادة الوطنية العراقية وعدم التدخل في خيارات الشعب العراقي المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، جاء ذلك خلال استقباله المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، في العاصمة بغداد.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس تشهده الساحة السياسية العراقية، حيث تتصاعد حدة النقاشات حول هوية رئيس الوزراء القادم وسط تجاذبات دولية وإقليمية، ونظراً لأهمية الملفات التي طُرحت في الاجتماع، يلخص الجدول التالي أبرز محاور المباحثات:
| المحور | التفاصيل والنتائج |
|---|---|
| تاريخ اللقاء | اليوم الجمعة 27 فبراير 2026 |
| الأطراف المشاركة | نوري المالكي (ائتلاف دولة القانون) و توم براك (المبعوث الأمريكي) |
| الملف الأبرز | احترام السيادة العراقية وتشكيل الحكومة القادمة |
| التحرك الدبلوماسي | رسالة خطية مرتقبة من المالكي إلى الرئيس دونالد ترامب |
| موقف واشنطن | تحفظات معلنة تجاه ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء |
تفاصيل اللقاء: سيادة العراق وتشكيل الحكومة الجديدة
عقد نوري المالكي، مرشح “الإطار التنسيقي” الأبرز، اجتماعاً موسعاً في مكتبه ببغداد مع المبعوث الأمريكي توم براك، حيث تركزت المباحثات حول مستجدات المشهد السياسي والاستحقاقات الوطنية المنتظرة لعام 2026، ووفقاً لبيان رسمي صادر عن المكتب الإعلامي للمالكي، فقد تم التأكيد على دعم المسار الديمقراطي وتعزيز ركائز الاستقرار السياسي، مع التشديد على استقلالية القرار العراقي في تحديد أولويات المرحلة المقبلة.
رسالة “رؤية ومنهج” إلى الرئيس ترامب
كشفت مصادر سياسية مطلعة عن عزم نوري المالكي توجيه رسالة مكتوبة ومباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الساعات القادمة، تهدف هذه الرسالة إلى توضيح رؤية المالكي لإدارة الدولة العراقية في المرحلة المقبلة، والسعي لتبديد المخاوف التي تبديها بعض الدوائر في واشنطن، من جانبه، أثنى المبعوث الأمريكي توم براك على دور العراق المحوري في تهدئة الأزمات الإقليمية، مؤكداً أهمية استمرار الحوار بين البلدين.
موقف واشنطن: “فيتو” وأزمة داخل الإطار التنسيقي
يواجه “الإطار التنسيقي” (الكتلة البرلمانية الأكبر) تحدياً كبيراً يتمثل في التحفظ الأمريكي الصريح على عودة المالكي لرئاسة الوزراء، وهو الموقف الذي تبلور منذ يناير الماضي، ويضع هذا “الفيتو” قوى الإطار أمام خيارين:
- المواجهة: التمسك بترشيح نوري المالكي والمخاطرة بفتور في العلاقات الدبلوماسية أو عقوبات اقتصادية.
- التوافق: البحث عن شخصية بديلة تحظى بقبول دولي لضمان استقرار الدعم الخارجي للعراق.
ورغم الضغوط، لا يزال المالكي يؤكد أن قرار انسحابه ليس فردياً، بل هو قرار مرتبط بالكتلة السياسية التي رشحته، في حين تبدي أطراف داخل الإطار قلقها من تداعيات التصادم مع إدارة ترامب على الاقتصاد العراقي.
الأسئلة الشائعة حول أزمة ترشيح المالكي 2026
ما هو سبب اعتراض واشنطن على ترشيح نوري المالكي؟
يعود الاعتراض الأمريكي إلى تجارب سابقة وتحفظات تتعلق بسياسات إدارة الدولة والعلاقات الإقليمية، حيث تفضل إدارة ترامب شخصية توافقية تضمن توازناً أكبر في الملفات الأمنية والاقتصادية.
هل سيؤدي إصرار الإطار التنسيقي على المالكي إلى عقوبات؟
تشير التقارير الدبلوماسية إلى أن واشنطن قد تلجأ لاستخدام أدوات الضغط الاقتصادي في حال شعرت أن الحكومة القادمة ستتخذ مساراً يتعارض مع مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، لكن الحوار لا يزال مستمراً لتجنب هذا السيناريو.
متى سيتم حسم اسم رئيس الوزراء العراقي الجديد؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التحركات المكثفة اليوم 27 فبراير تشير إلى اقتراب موعد الإعلان النهائي بعد وصول رسالة المالكي لترامب.
- المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون
- بيانات وزارة الخارجية العراقية














