ترامب يوجه بالإفراج الفوري عن الطالبة إلمينا أغاييفا بعد وساطة عاجلة من عمدة نيويورك زهران ممداني

تصدّر خبر إطلاق سراح الطالبة الأذرية إلمينا أغاييفا منصات التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، بعد تدخل سياسي رفيع المستوى أنهى أزمة احتجازها من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وجاء هذا الانفراج عقب اجتماع عاجل عقده عمدة نيويورك، زهران ممداني، مع الرئيس دونالد ترامب، حيث أسفرت الوساطة عن توجيه رئاسي فوري بالإفراج عنها، لتعلن الطالبة لاحقاً عبر حسابها في إنستغرام وصولها إلى منزلها بسلام، مؤكدة أنها بوضع صحي جيد وتطلب الخصوصية لاستيعاب التجربة المريرة التي مرت بها.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى فجر أمس الخميس 26 فبراير 2026، حينما نفذ خمسة عملاء فيدراليين عملية مداهمة لمبنى سكني تابع لجامعة كولومبيا يقع خارج الحرم الجامعي الرئيسي، وهي العملية التي وصفتها القائمة بأعمال رئيس الجامعة، كلير شيبمان، بأنها “مرعبة ومضللة”، وكشفت إدارة الجامعة عبر مقطع فيديو رسمي أن العملاء استخدموا ذريعة البحث عن “طفلة مفقودة” للدخول إلى شقة الطالبة دون إبراز مذكرة تفتيش رسمية، كما أظهرت كاميرات المراقبة عرض صور وهمية للطفلة المزعومة للالتفاف على الأمن الجامعي ومنعهم من التواصل مع الإدارة أثناء تنفيذ التوقيف.

من جانبها، بررت إدارة الهجرة والجمارك (ICE) هذا الإجراء بأن الطالبة إلمينا أغاييفا تُصنف كمهاجرة غير شرعية منذ عام 2016، وذلك بسبب إلغاء تأشيرتها الدراسية في ذلك الوقت نتيجة تعثرها في الحضور الدراسي، مؤكدة أن العملاء عرفوا عن أنفسهم بشكل قانوني وكانوا يرتدون شاراتهم الرسمية، وفي المقابل، سارعت شرطة نيويورك (NYPD) لإصدار بيان رسمي تنفي فيه أي صلة لها بالعملية، مؤكدة أن العملاء الفيدراليين لم ينتحلوا صفة ضباط المدينة، بل باشروا مهامهم بصفتهم التابعة لوزارة الأمن الداخلي، وهو ما أثار موجة من الجدل القانوني حول بروتوكولات المداهمة داخل السكنات الجامعية.

وتعد أغاييفا من الكفاءات الأكاديمية المتميزة في جامعة كولومبيا، حيث تدرس في فصلها الدراسي الأخير قبيل التخرج بتخصصي علم الأعصاب والعلوم السياسية، وقد أثار اعتقالها حراكاً طلابياً واسعاً ضغط على المسؤولين المحليين للتدخل السريع، وبحسب ما أعلنه العمدة ممداني عبر منصة إكس، فإن الاستجابة السريعة من الرئيس ترامب تعكس أهمية استقرار المجتمع الطلابي، مشدداً على أن الجامعة لن تكون طرفاً في أي عمليات تستهدف طلابها مستقبلاً، مع التركيز على حماية حقوق الدارسين وفق الأطر القانونية المتبعة في عام 2026.

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x