أطلق مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 (الموافق 29 شعبان 1447 هـ)، تحذيرات شديدة اللهجة وجهها مباشرة إلى الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، مؤكداً أن طهران تمتلك تكنولوجيا عسكرية قادرة على تحييد أكبر القطع البحرية الأمريكية في المنطقة، جاء ذلك خلال خطاب جماهيري بمناسبة ذكرى انتفاضة تبريز، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع لتداعيات هذا التصعيد.
| المناسبة الإخبارية | التاريخ | أبرز التهديدات | المستهدف بالخطاب |
|---|---|---|---|
| ذكرى انتفاضة تبريز | اليوم الثلاثاء 17-02-2026 | إغراق حاملات الطائرات بسلاح نوعي | إدارة دونالد ترامب والوجود البحري الأمريكي |
| الملف الداخلي | فبراير 2026 | تصنيف المشاركين في الاضطرابات لـ 3 فئات | المعارضة والمنخدعون والقوى الأمنية |
تفاصيل التهديدات الإيرانية تجاه واشنطن: “سلاح قاع البحر”
في خطابه الذي تابعه المحللون العسكريون اليوم، ركز خامنئي على استعراض القوة البحرية، مشيراً إلى أن التباهي الأمريكي بإرسال حاملات الطائرات إلى المياه القريبة من إيران لم يعد يشكل ضغطاً فعالاً، وقال خامنئي: “حاملة الطائرات جهاز ضخم وخطير، لكننا نمتلك السلاح الذي يستطيع أن يجعل هذه الحاملة مجرد حطام في قاع البحر، وهو سلاح أخطر مما يتخيله قادة واشنطن”.
ويرى مراقبون أن إشارة خامنئي لـ “السلاح الأخطر” قد تلمح إلى جيل جديد من الصواريخ الفرط صوتية أو الغواصات المسيرة التي طورتها إيران خلال عامي 2025 و2026، رداً على سياسة “الضغط الأقصى” التي أعاد تفعيلها الرئيس دونالد ترامب.
سياق التوتر ورسائل الردع المتبادلة في 2026
تأتي هذه التطورات في ظل مناخ سياسي مشحون وتصعيد عسكري في مياه المنطقة، حيث ركز خطاب المرشد على النقاط التالية:
- تحدي الاستراتيجية الأمريكية: اعتبر خامنئي أن بقاء النظام الإيراني لـ 47 عاماً (منذ 1979 حتى 2026) هو الدليل الأكبر على فشل الاستراتيجيات الأمريكية المتعاقبة.
- الرد على التحركات البحرية: وصف التواجد العسكري الأمريكي المكثف بأنه محاولة يائسة للترهيب، مؤكداً أن “زمن التهديد بالأساطيل قد ولى”.
الملف الداخلي: تصنيف المتظاهرين وآلية التعامل الأمني
وعلى صعيد الجبهة الداخلية، قدم المرشد الإيراني اليوم رؤية جديدة للتعامل مع ملف الاضطرابات، حيث وضع خطاً فاصلاً بين ثلاث فئات لضمان استقرار الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية:
- الشهداء والضحايا: ويشمل قوات الأمن والمدنيين الذين سقطوا في المواجهات، معتبراً إياهم “تضحية من أجل الوطن”.
- “المنخدعون”: وهم الشباب والمواطنون الذين شاركوا في الاحتجاجات دون ارتباطات خارجية أو تورط في أعمال عنف مسلح، ووصفهم بـ “أبناء الوطن” الذين يجب استيعابهم.
- “رؤوس الفتنة”: وهم الأشخاص الذين ثبت تورطهم في تلقي تمويلات من أجهزة استخبارات أجنبية أو حملوا السلاح، مؤكداً عدم وجود أي تهاون قانوني معهم.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والخليجي)
هل يؤثر هذا التصعيد على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
بكل تأكيد، التهديد باستهداف حاملات الطائرات يرفع من وتيرة التأمين العسكري في الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، وهو ما تتابعه الجهات المختصة في المنطقة لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذا التصعيد؟
تلتزم المملكة دائماً بضرورة خفض التصعيد والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتدعو عبر وزارة الخارجية السعودية إلى احترام السيادة الدولية وتجنب كل ما من شأنه زعزعة استقرار المنطقة.
هل هناك تأثيرات متوقعة على أسعار النفط اليوم 17 فبراير؟
عادة ما تتفاعل الأسواق العالمية مع تصريحات “سلاح إغراق الحاملات” بارتفاع فوري في علاوة المخاطر، مما قد يؤدي لذبذبة في أسعار الطاقة خلال الساعات القادمة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)
- الموقع الرسمي لمكتب مرشد الثورة الإيرانية
- بيانات وزارة الخارجية الأمريكية (الرد الأولي)














