أدانت السلطات الروسية، اليوم الخميس 19 مارس 2026، تعرض طاقم عمل قناة “آر تي” (RT) الحكومية لإصابات جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقع تصويرهم في جنوب لبنان. ووثقت وكالة الفيديو “رابتلي” التابعة للشبكة لحظات الانفجار، حيث تصاعدت أعمدة الدخان على بعد أمتار قليلة من المراسل الذي كان يرتدي السترة الواقية المخصصة للصحافة أثناء أداء مهامه الميدانية.
وأفادت التقارير الميدانية بأن المراسل والمصور يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة حالياً وهما في حالة وعي كامل، بعد تعرضهما للإصابة المباشرة خلال التغطية في الجنوب اللبناني الذي يشهد عمليات برية وغارات مكثفة في هذا التوقيت من عام 2026.
| الجانب | الموقف والرواية الرسمية |
|---|---|
| روسيا | استهداف متعمد ومباشر للطاقم الصحفي، ورفض فرضية “الخطأ العرضي”. |
| إسرائيل | استهداف معابر إمداد تابعة لحزب الله، مع الزعم بإصدار تحذيرات مسبقة. |
| المنظمات الدولية | تسجيل حصيلة قياسية لمقتل الصحفيين (129 صحفياً في 2025) أغلبهم بنيران إسرائيلية. |
الموقف الرسمي الروسي: اتهامات بالاستهداف المباشر
وجهت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، انتقادات حادة للحادثة، مشيرة إلى أن سياق العمليات العسكرية يشير إلى تعمد استهداف الإعلاميين. وأوضحت زاخاروفا في تصريحاتها اليوم النقاط التالية:
- رفض فرضية الخطأ: أكدت الخارجية الروسية أن مقتل نحو 200 صحفي في غزة سابقاً يجعل من الصعب تصديق أن استهداف طاقم “آر تي” كان مجرد حادث عرضي.
- تحديد الهدف: شددت زاخاروفا على أن الصاروخ لم يوجه لضرب منشأة عسكرية، بل استهدف بشكل دقيق موقعاً مخصصاً لإعداد التقارير الصحفية.
- المطالبة بالتحقيق: دعت السفارة الروسية في بيروت إلى فتح تحقيق فوري وشفاف، واصفة الاعتداء على الكوادر الإعلامية أثناء أداء واجبهم بالعمل غير المقبول.
الرواية الإسرائيلية: “استهداف معابر حزب الله”
في المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً أوضح فيه حيثيات العملية، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة ركزت على شل حركة الإمداد التابعة لحزب الله. وتضمنت الرواية الإسرائيلية ما يلي:
- الأهداف العسكرية: استهداف معابر على نهر الليطاني تستخدم لنقل آلاف القطع من الأسلحة والصواريخ.
- تحذيرات مسبقة: زعم الجيش الإسرائيلي رصد صحفي عند “معبر القاسمية”، مؤكداً صدور تحذيرات واضحة وصريحة لتلك المنطقة قبل تنفيذ الضربة بوقت كافٍ.
واقع العمل الصحفي في مناطق النزاع 2026
يأتي هذا الحادث في ظل تقارير دولية مقلقة حول سلامة العاملين في الحقل الإعلامي؛ حيث كشفت لجنة حماية الصحفيين عن أرقام كارثية بنهاية عام 2025 وبداية عام 2026، تمثلت في مقتل 129 صحفياً وعاملاً في قطاع الإعلام حول العالم، مع تأكيد التقارير أن الغالبية العظمى من هذه الضحايا سقطوا جراء النيران الإسرائيلية في غزة ولبنان.
الأسئلة الشائعة حول استهداف طاقم RT
ما هي الحالة الصحية لطاقم قناة RT المصاب؟
وفقاً لآخر التحديثات الصادرة اليوم 19 مارس 2026، فإن المراسل والمصور في حالة وعي كامل ويتلقيان العلاج اللازم في أحد المستشفيات اللبنانية بعد إصابتهما في الغارة.
كيف ردت روسيا رسمياً على الحادث؟
اعتبرت الخارجية الروسية أن الهجوم “متعمد” وليس مجرد خطأ تقني، وطالبت عبر سفارتها في بيروت بفتح تحقيق دولي وشفاف في الواقعة.
هل كانت هناك تحذيرات إسرائيلية قبل القصف؟
يدعي الجيش الإسرائيلي إصدار تحذيرات لمنطقة “معبر القاسمية”، بينما تؤكد الخارجية الروسية أن الاستهداف طال موقعاً صحفياً واضحاً لا يضم أي منشآت عسكرية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الروسية
- قناة RT الإخبارية
- لجنة حماية الصحفيين (CPJ)













