وجه الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، تحذيراً هو الأشد لهجة ضد الأطراف التي تسعى لتأجيج الأوضاع الداخلية والاستقواء بالخارج، مؤكداً أن الدولة لن تتوانى عن تطبيق القانون بكل صرامة، وأوضح سعيّد، خلال لقائه برئيسة الحكومة سارة الزعفراني في قصر قرطاج، أن الذين اختاروا طريق التحريض “جنوا على أنفسهم”، في إشارة مباشرة لتحركات تنظيم الإخوان والجهات الموالية له في العواصم الأوروبية.
ملخص التحركات الرسمية والمواعيد الحاسمة (فبراير 2026)
| الحدث الإخباري | التاريخ / التفاصيل | الحالة الراهنة |
|---|---|---|
| لقاء قصر قرطاج (الرئيس ورئيسة الحكومة) | 10 فبراير 2026 | مكتمل (صدر البيان) |
| تصويت البرلمان الأوروبي (تونس دولة آمنة) | اليوم 10 فبراير 2026 | قيد التنفيذ |
| إطلاق مشاريع قوانين الاستثمار الجديدة | الربع الأول من 2026 | مرحلة الصياغة النهائية |
| حملة تطهير الإدارة من “اللوبيات” | مستمرة طوال 2026 | إجراءات قانونية جارية |
قيس سعيّد يتوعد المحرضين: “سيتحملون مسؤولياتهم أمام القانون”
شدد الرئيس التونسي، وفقاً لما نقله بيان رئاسة الجمهورية التونسية، على أن تونس نجحت في رسم مسارها المستقل رغم محاولات العرقلة المستمرة، وانتقد سعيّد بشدة لجوء بعض الجهات إلى “الاستقواء بالخارج”، مشيراً إلى أن هناك منظمات وشبكات مرتبطة بتنظيم الإخوان لم تتورع عن المطالبة بفرض عقوبات اقتصادية على وطنهم، واصفاً هذه الأفعال بأنها “خيانة عظمى” للشعب التونسي الذي يدرك تماماً من يعمل لصالح الوطن ومن يسعى لتشويه صورته دولياً.
موعد تصويت البرلمان الأوروبي بشأن تونس
تترقب الأوساط السياسية اليوم النتائج النهائية للتصويت في بروكسل:
- الحدث: تصويت البرلمان الأوروبي على إدراج تونس ضمن قائمة “بلدان المنشأ الآمنة”.
- التاريخ المحدد: الثلاثاء، 10 فبراير 2026.
- الأهمية: هذا القرار سيعزز من تدفق الاستثمارات الأوروبية ويؤكد استقرار الدولة التونسية قانونياً وأمنياً.
خطة الإصلاح الاقتصادي ومواجهة “تغلغل اللوبيات”
وفي إطار متابعة العمل الحكومي، وجه الرئيس سعيّد بضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية، مع التركيز على النقاط التالية:
- تحقيق العدالة الاجتماعية: دمج الفئات المهمشة في الدورة الاقتصادية عبر قوانين استثمار مرنة.
- تطهير الإدارة: إنهاء نفوذ “اللوبيات” التي تسببت في تعطيل المشاريع الكبرى لسنوات.
- تمكين الشباب: تسهيل الإجراءات البيروقراطية أمام الشركات الناشئة والمبادرات الشبابية.
وللمواطنين التونسيين المقيمين في الخارج أو الراغبين في متابعة الخدمات القنصلية الرقمية، يمكنكم دائماً الاطلاع على التحديثات عبر بوابة وزارة الخارجية التونسية، كما نذكر الإخوة المقيمين في المملكة العربية السعودية بمتابعة تحديثاتهم عبر منصة أبشر فيما يخص إجراءات الإقامة والزيارة المرتبطة بالتعاون الثنائي.
أسئلة الشارع حول قرارات الرئيس التونسي (FAQs)
هل سيؤثر تصويت البرلمان الأوروبي على التونسيين في الخارج؟نعم، إدراج تونس كدولة آمنة يسهل إجراءات التنقل والتعاون الاقتصادي ويقلل من القيود المفروضة على المعاملات المالية الدولية مع البنوك التونسية.
ما هي الإجراءات المتوقعة ضد “مؤججي الأوضاع”؟أكد الرئيس أن المحاسبة ستكون عبر القضاء وبناءً على أدلة تثبت التحريض على مصالح الدولة العليا ومحاولة ضرب الاستقرار الاجتماعي.
هل هناك قرارات اقتصادية تخص المواطن البسيط قريباً؟التركيز الحالي ينصب على “تطهير الإدارة” لضمان وصول الدعم والخدمات لمستحقيها دون تدخل “اللوبيات” التي كانت تسيطر على المسالك التجارية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان رئاسة الجمهورية التونسية (الصفحة الرسمية على فيسبوك/X).
- وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات).
- مراسلنا من بروكسل (تغطية جلسة البرلمان الأوروبي).
- المؤتمر الصحفي لرئاسة الحكومة التونسية بتاريخ 10 فبراير 2026.











