تشهد مدينة مصراتة، غربي ليبيا، تصعيداً أمنياً لافتاً اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (الموافق 3 رمضان 1447 هـ)، إثر توقيف عنصر ملاحق بتهم إرهابية، ما فجّر أزمة ميدانية استدعت تحركات عسكرية واسعة لتأمين المقار السيادية، وسط حالة من الاحتقان والانقسام المحلي وترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة غداً السبت 21 فبراير.
| المجال | التفاصيل والمعلومات الرسمية |
|---|---|
| تاريخ التقرير | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (3 رمضان 1447) |
| الموقع الجغرافي | مدينة مصراتة – منطقة الكراريم – مقر جهاز المخابرات |
| الشخصية المحورية | أبريك مازق (قيادي سابق في مجلس شورى أجدابيا) |
| الإجراء الأمني الحالي | استنفار عسكري ونشر آليات قتالية لصد محاولات الاقتحام |
| الجهة المكلفة بالتأمين | وحدات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع (بإشراف عبدالسلام الزوبي) |
تفاصيل الأزمة ومحاولات الاقتحام في مصراتة
أفادت مصادر مطلعة، بأن مجموعات تنتمي لتنظيمات متطرفة حاولت اقتحام مقر جهاز المخابرات في مصراتة، اعتراضاً على احتجاز قيادي متشدد، وتأتي هذه التحركات وسط سريان أنباء عن نية السلطات تسليم الموقوف إلى الجيش الليبي بصفته مطلوباً في قضايا إرهابية كبرى.
ورداً على هذا التهديد، قامت قوات عسكرية تابعة لحكومة الوحدة الوطنية بنشر آليات قتالية وتعزيزات أمنية حول مقر الجهاز لصد أي محاولة اعتداء وضمان استقرار المنطقة، خاصة مع تزامن الأحداث مع مطلع شهر رمضان المبارك.
من هو القيادي الموقوف “أبريك مازق”؟
بدأ التوتر الفعلي فور الإعلان عن احتجاز “أبريك مازق” من قبل جهاز المخابرات الليبية، وتتلخص أبرز المعلومات عنه في النقاط التالية:
- الصفة: قيادي بارز فيما كان يُعرف بـ«مجلس شورى أجدابيا» شرقي ليبيا.
- الحالة القانونية: إرهابي هارب من المنطقة الشرقية منذ عام 2015 ومطلوب للعدالة.
- مكان الإقامة: استقر في مصراتة لسنوات بعد انطلاق عمليات الجيش الليبي لتطهير الشرق من الإرهاب.
وقد تسبب خبر توقيفه في خروج عشرات الموالين له من التيار المتشدد في مظاهرات حاصرت مقر المخابرات، مطالبين بالإفراج الفوري عنه، واصفين عملية التوقيف بـ”الاختطاف” الممهد لتسليمه للطرف الآخر من النزاع.
تحركات رسمية لاحتواء الموقف الميداني
في إطار المساعي الحكومية لضبط الأمن، كلف وكيل وزارة الدفاع، عبدالسلام الزوبي، وحدات عسكرية متخصصة بتأمين مقر جهاز المخابرات الليبية في منطقة “الكراريم” بمصراتة، وذلك لقطع الطريق أمام أي صدام مسلح مباشر بين الأجهزة الرسمية والتشكيلات الغاضبة التي تحاول فرض أمر واقع بقوة السلاح.
رؤية تحليلية: تعقيدات المشهد الأمني 2026
وفي قراءة للموقف، أكد خبراء عسكريون أن الأزمة الحالية تتجاوز مجرد واقعة احتجاز فرد، بل تسلط الضوء على ملف شائك يتعلق بوجود عناصر مرتبطة بتنظيمات متطرفة في المنطقة الغربية، وأشار المحللون إلى أن:
- “أبريك مازق” يُصنف كأحد العناصر الخطرة ومن المؤسسين لكيانات إرهابية سابقة.
- تحرك مجموعات تابعة لـ«مجلسي شورى أجدابيا وبنغازي» يعكس حالة الاستنفار بين الفارين من الملاحقات القضائية.
- تداخل الصلاحيات بين الأجهزة الرسمية والتشكيلات المسلحة يظهر هشاشة الترتيبات الأمنية الحالية في بعض مناطق الغرب الليبي.
ويبقى التحقيق العسكري المرتقب هو الفيصل في تحديد مسار هذه الأزمة، التي يحذر مراقبون من تحولها إلى مواجهة مسلحة داخل مدينة مصراتة في حال تعثرت جهود الاحتواء السريع خلال الساعات القادمة.
أسئلة الشارع حول توتر الأوضاع في مصراتة
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الليبية
- صحيفة العين الإخبارية
- بيانات وزارة الدفاع – حكومة الوحدة الوطنية














