كشفت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن المرصد الوطني للفلاحة في تونس، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، عن طفرة غير مسبوقة في قطاع زيت الزيتون، حيث سجلت المؤشرات الاقتصادية نمواً قياسياً يعزز مكانة تونس كأحد أبرز الموردين عالمياً “للذهب الأخضر”.
| المؤشر الإحصائي | القيمة (موسم 2025 – 2026) |
|---|---|
| حجم الصادرات الإجمالي | 130.9 ألف طن |
| إجمالي الإيرادات المالية | 1.621 مليار دينار (550 مليون دولار) |
| نسبة النمو في الكمية المصدرة | 55.7% |
| توقعات الإنتاج الإجمالي للموسم | 500 ألف طن |
| نسبة إنجاز الحصاد (حتى اليوم) | 80% – 85% |
أداء قياسي وعوائد مليارية لصادرات زيت الزيتون
أظهرت التقارير الرسمية انتعاشاً قوياً في الخزينة التونسية، حيث ارتفعت كميات التصدير خلال الفترة من نوفمبر 2025 وحتى نهاية يناير 2026 لتصل إلى 130.9 ألف طن، مقارنة بـ 84.1 ألف طن في الموسم الماضي، هذا النمو انعكس مباشرة على الإيرادات التي سجلت زيادة بنسبة 34.8%، مدفوعة بالطلب العالمي المتزايد على الجودة العالية للإنتاج التونسي.
خارطة التصدير: إسبانيا تتصدر الوجهات العالمية
تستمر السوق الأوروبية في الهيمنة على نصيب الأسد من الصادرات التونسية، تليها أسواق أمريكا الشمالية، وتتوزع الحصص السوقية وفقاً للبيانات الأخيرة كما يلي:
- إسبانيا: المركز الأول عالمياً بنسبة 30.9% من إجمالي الصادرات.
- إيطاليا: المركز الثاني بنسبة 18.9%.
- الولايات المتحدة الأمريكية: المركز الثالث بنسبة 16.8%.
- السوق الأوروبية إجمالاً: تستحوذ على 55.4% من الإنتاج المصدر.
- أمريكا الشمالية: تستحوذ على 21.1%.
مواصفات الإنتاج والقيمة المضافة
أكدت التقارير الفنية أن زيت الزيتون “البكر الممتاز” هو المحرك الرئيسي للمبيعات، حيث استحوذ على 89.5% من إجمالي الحجم المصدر، ورغم أن الزيت “السائب” يمثل 88.4% من الكميات، إلا أن “الزيت المعلب” أثبت كفاءة اقتصادية عالية بمساهمته بنسبة 15.7% من العائدات رغم محدودية حجمه، مما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز القيمة المضافة.
وفيما يخص زيت الزيتون “البيولوجي”، فقد بلغت صادراته 12.6 ألف طن، وتصدرت إيطاليا قائمة الوجهات المستوردة لهذا الصنف بنسبة 42%.
تفاصيل وموعد موسم جني الزيتون في تونس 2026
وفقاً للتقويم الزراعي الرسمي وتصريحات النقابة التونسية للفلاحين، فإن الموسم الحالي يقترب من مراحله النهائية:
حالة موسم الجني الحالية:
- تاريخ الانتهاء المتوقع: نهاية شهر مارس 2026.
- نسبة الإنجاز: تم الانتهاء من جني أكثر من 80% من المحصول في أغلب الولايات.
- أبرز المناطق المنتجة: صفاقس (17% من الإنتاج)، تليها المهدية، سيدي بوزيد، سوسة، والقيروان.
الأهمية الاستراتيجية للقطاع
تعد تونس الثانية عالمياً بعد إسبانيا من حيث المساحة المزروعة بالزيتون بحوالي مليوني هكتار، ويوفر هذا القطاع الحيوي مصدر رزق لأكثر من مليون مواطن تونسي، ويساهم بنحو 34 مليون يوم عمل سنوياً، ما يعادل 20% من عمالة القطاع الزراعي، مدعوماً ببنية تحتية تضم 1750 معصرة و35 وحدة تعبئة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والعربي)
هل يؤثر ارتفاع صادرات تونس على توفر زيت الزيتون في الأسواق السعودية؟
نعم، تعتبر السعودية من الأسواق المستهدفة للزيت التونسي المعلب، وزيادة الإنتاج إلى 500 ألف طن تضمن استقرار الإمدادات وتنوع الخيارات في السوق المحلي السعودي بأسعار تنافسية.
ما الذي يميز زيت الزيتون التونسي “البكر الممتاز” في عام 2026؟
يتميز بمطابقته للمواصفات العالمية الصارمة، حيث أن 89.5% من الصادرات هذا العام هي من فئة “البكر الممتاز”، وهو النوع الأكثر طلباً في دول الخليج لجودته الصحية ومذاقه.
متى يتوفر إنتاج موسم 2026 الجديد في الأسواق؟
الإنتاج متاح حالياً في الأسواق الدولية، حيث وصلت نسبة الجني إلى أكثر من 80%، وبدأت عمليات الشحن المكثف للأسواق العربية والعالمية منذ مطلع العام الجاري.
المصادر الرسمية للخبر:
- المرصد الوطني للفلاحة (تونس)
- النقابة التونسية للفلاحين














