عاجل | سيئون على صفيح ساخن: حملة اعتقالات واسعة تزلزل حضرموت و”الانتقالي” يعلن النفير: “الرد قادم وخياراتنا مفتوحة” (حصيلة أولية)

⚠️ تنبيه حالة الخبر: الوضع الأمني في سيئون متوتر وقيد التحديث المستمر. البيانات الواردة أدناه تستند إلى آخر التقارير الميدانية حتى مساء الأحد 8 فبراير 2026.

في تطور أمني لافت بوادي حضرموت، شهدت مدينة سيئون اليوم الأحد، 8 فبراير 2026، تصعيداً خطيراً تمثل في حملة اعتقالات ومداهمات واسعة شنتها قوات عسكرية محسوبة على “الإخوان” ضد قيادات وكوادر المجلس الانتقالي الجنوبي، مما ينذر بانفجار شعبي وشيك.

📊 الموقف الميداني في سيئون (حقائق وأرقام)

المؤشر التفاصيل (تحديث 8 فبراير 2026)
عدد المعتقلين 24 ناشطاً وقيادياً (حصيلة أولية)
النطاق الجغرافي سيئون (حي السحيل)، تريم
أبرز الشخصيات ناصر بن شعبان، باسم دويل، أمجد صبيح
سبب التصعيد تداعيات “مسيرة الثبات والصمود”
الموقف الرسمي الانتقالي يلوح بـ”خيارات الدفاع عن النفس”

تفاصيل “ليلة المداهمات” وأسماء القيادات المستهدفة

أكدت مصادر حقوقية وميدانية لـ”العين الإخبارية” أن وتيرة الاعتقالات تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ مساء الجمعة وبلغت ذروتها مساء الأحد، مستهدفة بشكل مباشر منظمي الفعاليات الشعبية الأخيرة.

قائمة أبرز القيادات التي طالتها يد الاعتقال:

  • 1. ناصر بن شعبان: رئيس مركز (سيئون) في المجلس الانتقالي. (التهمة: تلاوة البيان الختامي للمسيرة).
  • 2. باسم جمعان دويل: قيادي ميداني شاب. (تفاصيل: تم اعتقاله بعد حصار منزله في حي السحيل ومواجهة مع الأهالي).
  • 3. أمجد يسلم صبيح: مدير الإدارة الإعلامية بالهيئة التنفيذية المساعدة. (تفاصيل: مداهمة منزله في تريم بقوة السلاح ومصيره مجهول).

وأفادت التقارير الميدانية باستخدام الرصاص الحي لتفريق المحتجين الذين خرجوا تنديداً بالاعتقالات، مع فرض طوق أمني بالمدرعات حول الأحياء السكنية النشطة.

بيان “الانتقالي”: خياراتنا مفتوحة ولن نقف مكتوفي الأيدي

في رد فعل رسمي عاجل، أصدر المجلس الانتقالي بوادي حضرموت بياناً شديد اللهجة، واصفاً الحملة بـ”البربرية” ومحذراً من أن سياسة “الحديد والنار” ستجر المنطقة إلى منزلق خطير.

“نحمل القوات العسكرية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين وعن أي قطرة دم تسفك. إن الغضب الشعبي قد يتحول إلى خيارات مفتوحة يصعب كبح جماحها، وحق الدفاع عن النفس والأرض مكفول.”
– بيان المجلس الانتقالي الجنوبي (وادي حضرموت)

تحذيرات من تدويل الأزمة

حذر القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، علي الجفري، من أن استمرار ما وصفه بـ”حرب التنكيل” سيدفع نحو انتفاضة شعبية عارمة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.

ووجه الجفري نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والتحالف العربي للتدخل الفوري، مؤكداً أن استخدام الآلة العسكرية لترويع الآمنين في وادي وصحراء حضرموت هو تجاوز صريح للإرادة الشعبية.

❓ أسئلة الشارع الحضرمي حول الأحداث

هل هناك حظر تجوال معلن في سيئون؟

حتى لحظة كتابة هذا الخبر (مساء 8 فبراير 2026)، لم يصدر قرار رسمي بحظر التجوال، لكن هناك انتشار أمني كثيف وتقييد للحركة في أحياء السحيل وتريم.

ما هي الخطوات التصعيدية القادمة للانتقالي؟

البيان الرسمي ألمح إلى “خيارات مفتوحة للدفاع عن النفس”، مما قد يشير إلى دعوات لعصيان مدني شامل أو تظاهرات حاشدة في الساعات القادمة.

هل تدخل التحالف العربي للتهدئة؟

وجهت قيادة الانتقالي نداءً للتحالف، ولكن لم يصدر بيان رسمي من قيادة التحالف حول الأحداث الجارية في سيئون حتى الآن.

🔗 المصادر الرسمية للخبر:

  • البيان الرسمي الصادر عن الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي (وادي حضرموت) – 8 فبراير 2026.
  • تصريحات القائم بأعمال رئيس انتقالي حضرموت (علي الجفري).
  • إفادات مصادر حقوقية محلية لـ”العين الإخبارية”.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x