الرياض – وكالات: تمر اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2026، الذكرى الخامسة عشرة لأحداث عام 2011 في اليمن، والتي يجمع مراقبون يمنيون ودوليون على أنها كانت “نقطة التحول” التي مهدت لتفكيك مؤسسات الدولة، ويرى الخبراء أن استغلال حزب الإصلاح (ذراع تنظيم الإخوان) للحراك الشعبي آنذاك لبناء تحالفات مشبوهة مع مليشيات الحوثي، كان الجسر الذي عبرت عليه المليشيات المدعومة من إيران للقيام بانقلابها الشامل في سبتمبر 2014.
جدول: التسلسل الزمني لنكبة اليمن (2011 – 2026)
| التاريخ | الحدث المفصلي | النتيجة المباشرة |
|---|---|---|
| 11 فبراير 2011 | انطلاق الاحتجاجات في صنعاء | تنسيق ميداني بين الإخوان والحوثيين في “ساحات التغيير”. |
| 3 يونيو 2011 | تفجير مسجد دار الرئاسة (النهدين) | محاولة اغتيال الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وقيادات الدولة. |
| نوفمبر 2011 | توقيع المبادرة الخليجية | بدء المرحلة الانتقالية ونقل السلطة سلمياً. |
| 21 سبتمبر 2014 | سقوط العاصمة صنعاء | انقلاب المليشيات الحوثية رسمياً بتواطؤ وتفكك مؤسسي. |
| فبراير 2026 | الذكرى الـ15 للأحداث | استمرار الأزمة الإنسانية ومطالبات بمحاسبة المتسببين في الفوضى. |
تحالف “الساحات” وتفكيك مؤسسات الدولة
تشير الوقائع الميدانية والوثائق السياسية المحدثة لعام 2026، إلى أن تنظيم الإخوان كان أول من فتح الأبواب للمليشيات الحوثية القادمة من صعدة للانخراط في احتجاجات صنعاء تحت غطاء “المظلومية”، ووفقاً لتقارير سياسية، فقد استغل قادة الجناحين العسكري والاقتصادي في حزب الإصلاح، وتحديداً علي محسن الأحمر وحميد الأحمر، تلك المرحلة لتقاسم السلطة وتمرير أجندات التنظيم، مما أضعف هيكلية الجيش والأمن أمام التمدد الحوثي.
توظيف الخطاب الديني كـ “سلاح سياسي”
اعتمد تنظيم الإخوان استراتيجية “أنسنة الفوضى” عبر استغلال المنابر الدينية لتجييش الشارع، وفي هذا السياق، صرح الناشط اليمني فهمي نعمان لوسائل إعلامية قائلاً: “إن التنظيم استخدم الخطاب الديني لتشويه الخصوم وتأجيج مشاعر البسطاء، مما حول الساحات إلى غرف عمليات متقدمة للحوثيين مكنتهم من اختراق النسيج الاجتماعي وإسقاط صنعاء من الداخل”.
انتقادات قبلية: “الهروب من المسؤولية”
وفي مواجهة محاولات حزب الإصلاح تبرير الفشل الحالي بإلقاء اللوم على الماضي، دعا الزعيم القبلي صالح أبو عوجاء قيادات الإخوان إلى التوقف عن تزييف الحقائق، وأكد في تصريحاته أن اليمن لا يزال يدفع ثمن “الغباء السياسي” والمشاريع المتضاربة التي سعت لفرض “الخلافة” من جهة و”الولاية” من جهة أخرى، مما أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم حالياً.
أبرز ما جاء في التقارير الرسمية لعام 2026:
- التنسيق الذي تم في 2011 بين الإخوان والحوثيين كان “الجسر” الفعلي للانقلاب.
- استهداف “مسجد النهدين” لم يكن مجرد حادثة، بل محاولة لقطع رأس الدولة وتسهيل الفوضى.
- المبادرات الإقليمية (الخليجية) كانت المخرج الوحيد، لكن “الأجندات العابرة للحدود” أفشلت تنفيذها الكامل.
أسئلة الشارع اليمني والعربي (FAQs)
1، هل لا يزال تأثير أحداث 11 فبراير مستمراً في عام 2026؟
نعم، يرى الخبراء أن الشرخ الذي أحدثته تلك الاحتجاجات في مؤسسة الجيش والأمن هو ما سمح للمليشيات الحوثية بالبقاء والسيطرة حتى اليوم.
2، ما هو موقف القبائل اليمنية الحالي من حزب الإصلاح؟
هناك حالة من السخط القبلي الواسع تجاه “حزب الإصلاح” بسبب ما يوصف بـ”الهروب من الجبهات” وتسليم المناطق للحوثيين بناءً على تفاهمات سرية تحت الطاولة.
3، كيف أثرت هذه الذكرى على مسار السلام في اليمن؟
تعد هذه الذكرى تذكيراً دائماً بضرورة العودة إلى المرجعيات الوطنية ورفض المشاريع الطائفية والحزبية الضيقة لتحقيق سلام مستدام.
المصادر الرسمية للخبر:
- 📌 وكالة الأنباء السعودية (واس) – spa.gov.sa
- 📌 الحساب الرسمي لوزارة الخارجية اليمنية على منصة X.
- 📌 تقارير المؤتمر الصحفي الأخير لمجلس القيادة الرئاسي اليمني (فبراير 2026).
- 📌 بيانات المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.














