- واشنطن تمنح طهران مهلة 48 ساعة (تنتهي الثلاثاء 24 فبراير) لتقديم مقترح نووي مفصل كشرط لعقد جولة جنيف.
- إدارة ترامب تعتبر التحرك الدبلوماسي الحالي “الفرصة الأخيرة” قبل اللجوء لعملية عسكرية واسعة.
- المفاوضات تبحث إمكانية إبرام “اتفاق مؤقت” يسبق الاتفاق الشامل مع قيود صارمة على التخصيب.
| الحدث الإخباري | التاريخ المحدد (2026) | الحالة |
|---|---|---|
| الجولة التفاوضية السابقة (جنيف) | الثلاثاء 17 فبراير 2026 | انتهت بنقاشات حادة |
| الموعد النهائي لتسليم المقترح الإيراني | الثلاثاء 24 فبراير 2026 | مهلة 48 ساعة |
| موعد جولة جنيف المرتقبة | الجمعة 27 فبراير 2026 | مشروط بجدية طهران |
| الوسطاء الرئيسيون | فبراير 2026 | ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر |
موعد جولة جنيف المرتقبة وشروط الانعقاد
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن استعداد المفاوضين الأمريكيين لعقد جولة محادثات جديدة مع الجانب الإيراني في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة المقبل الموافق 27 فبراير 2026، وأوضح المصدر أن انعقاد هذه الجولة مرهون بتسلم واشنطن مقترحاً إيرانياً مكتوباً ومفصلاً بشأن الاتفاق النووي خلال الساعات الـ 48 القادمة، أي بحد أقصى يوم الثلاثاء 24 فبراير.
وتأتي هذه التحركات وسط أجواء مشحونة، حيث يخطط مبعوثا الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، للتواجد في جنيف لإدارة هذه المفاوضات، في حال أظهرت طهران جدية في مقترحها المرتقب بداية هذا الأسبوع.
الخيار العسكري: “الفرصة الأخيرة” على الطاولة
وفقاً لتقارير صحفية دولية، ينظر المسؤولون في إدارة ترامب إلى هذه المساعي الدبلوماسية بوصفها المحاولة النهائية لتجنب التصعيد العسكري، وتتضمن التحذيرات الأمريكية الصادرة اليوم الأحد 22 فبراير 2026 ما يلي:
- احتمالية شن عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية ضخمة في حال فشل المسار السياسي الحالي.
- التقارير تشير إلى أن الضربة قد تستهدف مراكز القيادة العليا والمنشآت الحيوية بشكل مباشر.
- انقسام داخل البيت الأبيض بين تيار يدعو للصبر الدبلوماسي (يقوده كوشنر وويتكوف) وتيار يدفع باتجاه الحسم العسكري الفوري.
محاور التفاوض: من “التخصيب الرمزي” إلى الاتفاق المؤقت
شهدت الجولة الماضية التي عقدت في جنيف الثلاثاء الماضي 17 فبراير 2026 نقاشات حادة، حيث حدد الجانب الأمريكي الخطوط العريضة للموقف الحالي:
- مبدأ التخصيب: يتبنى الرئيس ترامب موقفاً يقضي بـ “عدم التخصيب” على الأراضي الإيرانية، إلا أن المفاوضين أبدوا مرونة في النظر بـ “تخصيب رمزي” بنسب منخفضة جداً وبشرط إثبات استحالة تحويله لأغراض عسكرية.
- الاتفاق المؤقت: تبحث إدارة ترامب إمكانية التوصل إلى تسوية مؤقتة تضمن تهدئة الأوضاع ووقف التصعيد الإقليمي قبل الدخول في تفاصيل “الاتفاق النووي الكامل”.
- الرد الإيراني: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه يعمل على صياغة المقترح النهائي لعرضه على القيادة السياسية في طهران قبل تسليمه للجانب الأمريكي قبل انقضاء مهلة الـ 48 ساعة.
تباين الآراء في واشنطن حول قصف إيران
على الصعيد الداخلي الأمريكي، برزت أصوات تطالب بالحسم العسكري الفوري؛ حيث أعرب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن استيائه من النصائح التي تتلقاها الإدارة الأمريكية بضبط النفس، داعياً الرئيس ترامب إلى تجاهل دعوات الصبر وتوجيه ضربة لمراكز القوة الإيرانية لإنهاء التهديد النووي بشكل قطعي.
ورغم هذه الضغوط، لا يزال فريق ترامب الدبلوماسي يمنح طهران نافذة زمنية ضيقة جداً لإثبات حسن النوايا عبر “مقترح جنيف”، مع التأكيد على أن الرئيس قد يغير مساره ويصدر أوامر العمليات العسكرية في أي لحظة إذا تعثرت المفاوضات بنهاية شهر فبراير الجاري.
أسئلة الشارع السعودي حول الاتفاق النووي 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الأمريكية (بيان صحفي)
- موقع أكسيوس (Axios) الإخباري
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)














